بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلي على محمد واله
من ينظر في شخصيته عليه السلام وسيرته في عهد أبيه أو في عهد حكمه يرى فيه قوة الشخصية والعزيمة الراسخة وسرعة التحرك لحسم المواقف
وجاء عهده كعهد ابيه حيث القيادة والتدبر وادارة شؤون الدولة وترسيخ دعائمها ، واصراره على موجهة الباطل واخماد فتن الشام لذا تجده واجه كل محاولات معاوية التي سبقت الحرب وكان كابيه خلال فترة حكمه القصيرة ، فلم ينثر على جنده الاموال كما يفعل معاوية ولم يشتري ضمائر القادة ، بل اراد من الناس ان يقاتلوا معه انتصارا للحق ، وطمعا في نيل الشهادة لذا لم يتحمس له إلا اهل الصدق والوفاء والدين .
وقد كان بالامكان ان يكتب النصر لجيش الامام لولا وجود هؤلاء الذين اغرتهم الدنيا واموال بني امية
فان الامام قد جمع نحو اربعين الفا وقام بارسال اثنى عشر الفا مع عبيد الله بن العباس وفي أول مواجهة مع خيل معاوية استطاعوا التغلب عليهم وعندما ايقن معاوية اصرار جيش الامام على القتال لجأ إلى طرقه التي اعتادها والمفطور عليها الغدر والخيانة والكذب والخداع والاحتيال فارسل إلى ابن العباس ان الحسن قد راسلني في الصلح وسلم الامر لي ولك ان اجبتني الان الف الف درهم ، واستجاب ابن عباس تحت تاثيرات واغراءات معاوية واسل من قاعدته ودخل عسكر معاوية ومعه الاف ممن كانوامعه ، وكان هذا عاملا اساسيا في تفكيك جيش الامام الذي بدوره قد فتح لهم ابواب الغدر والخيانة ، مع العلم انه كان أول من دعا إلى بيعة الامام
ثم ان اللعين معاوية قام باغداق الاموال عاى زعماء القبائل واصحاب التاثير فتخلو عن الامام فتوالت كتبهم إلى معاوية تعلن الولاء والطاعة ، وتعاهده على تسليم الامام له اسيرا .
ثم ان المخادع معاوية كان يهدف إلى اكثر من الخلافة وهو ابن الطلقاء وهذا ما التفت اليه الامام ربما كان هدفه ان يؤسر الامام ومن ثم يطلقه منا منه وتفضلا وهذا ما اشار به عليه السلام قائلا :والله لو قاتلت معاوية لاخذوا بعنقي حتى يدفعوني اليه سلما ، والله لو اسلمه وانا عزيز احب إلي من ان يقتلني وانا اسير أو يمن علي فتكون سبة على بني هاشم
يتبع
من ينظر في شخصيته عليه السلام وسيرته في عهد أبيه أو في عهد حكمه يرى فيه قوة الشخصية والعزيمة الراسخة وسرعة التحرك لحسم المواقف
وجاء عهده كعهد ابيه حيث القيادة والتدبر وادارة شؤون الدولة وترسيخ دعائمها ، واصراره على موجهة الباطل واخماد فتن الشام لذا تجده واجه كل محاولات معاوية التي سبقت الحرب وكان كابيه خلال فترة حكمه القصيرة ، فلم ينثر على جنده الاموال كما يفعل معاوية ولم يشتري ضمائر القادة ، بل اراد من الناس ان يقاتلوا معه انتصارا للحق ، وطمعا في نيل الشهادة لذا لم يتحمس له إلا اهل الصدق والوفاء والدين .
وقد كان بالامكان ان يكتب النصر لجيش الامام لولا وجود هؤلاء الذين اغرتهم الدنيا واموال بني امية
فان الامام قد جمع نحو اربعين الفا وقام بارسال اثنى عشر الفا مع عبيد الله بن العباس وفي أول مواجهة مع خيل معاوية استطاعوا التغلب عليهم وعندما ايقن معاوية اصرار جيش الامام على القتال لجأ إلى طرقه التي اعتادها والمفطور عليها الغدر والخيانة والكذب والخداع والاحتيال فارسل إلى ابن العباس ان الحسن قد راسلني في الصلح وسلم الامر لي ولك ان اجبتني الان الف الف درهم ، واستجاب ابن عباس تحت تاثيرات واغراءات معاوية واسل من قاعدته ودخل عسكر معاوية ومعه الاف ممن كانوامعه ، وكان هذا عاملا اساسيا في تفكيك جيش الامام الذي بدوره قد فتح لهم ابواب الغدر والخيانة ، مع العلم انه كان أول من دعا إلى بيعة الامام
ثم ان اللعين معاوية قام باغداق الاموال عاى زعماء القبائل واصحاب التاثير فتخلو عن الامام فتوالت كتبهم إلى معاوية تعلن الولاء والطاعة ، وتعاهده على تسليم الامام له اسيرا .
ثم ان المخادع معاوية كان يهدف إلى اكثر من الخلافة وهو ابن الطلقاء وهذا ما التفت اليه الامام ربما كان هدفه ان يؤسر الامام ومن ثم يطلقه منا منه وتفضلا وهذا ما اشار به عليه السلام قائلا :والله لو قاتلت معاوية لاخذوا بعنقي حتى يدفعوني اليه سلما ، والله لو اسلمه وانا عزيز احب إلي من ان يقتلني وانا اسير أو يمن علي فتكون سبة على بني هاشم
يتبع
تعليق