محادثة الشيطان ونوح
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أفضل الخلق الجمعين محمد واله الطيبين الطاهرين
صحيح اننا لا نرى الشيطان وجنوده وأعوانه إلا أننا نستطيع أن نرى آثار أقدامهم , ففي كل مجلس معصية ,وفي كل مكان تهيأت فيه وسائل الذنب, وفي كل مكان توفرت فيه زبارج الدنيا وبها رجها, وعند طغيان الغرائز, وعند اشتعال لهيب الغضب ,يكون حضور الشيطان حتمياً ومسلَّماً, وكأنَّ الإنسان يسمع في هذه الموقع صوت وساوس الشيطان بآذان قلبه, ويرى آثار قدمه بأُمّ عينيه.
وقد روى_ في هذا الصعيد _ حديث رائع عن الإمام الباقر عليه السلام إذ يقول:
((لما دعا نوح ربّه عز وجل على قومه أتاه إبليس لعنة الله فقال: يا نوح إن لك عندي يداً!
أريد أن أكافئك عليها.
فقال نوح: إنه ليبغض إلي أن يكون لك عندي يد, فما هي؟
قال: بلى دعوت الله على قومك فأغرقتهم, فلم يبق أحد أغويه, فأنا مستريح حتى ينشأ قرن آخر وأغويهم.
فقال نوح: ما الذي تريد أن تكافيني به؟
قال :أذكرني في ثلاثة مواطن, فإني أقرب ما أكون إلى العبد إذا كان في أحدهن:
اذكرني إذا غضبت ؟
واذكرني إذا حكمت بين اثنين!
واذكرني إذا كنت مع امرأة خالياً ليس معكما أحد!)) بحار الانوار 11/318.
إن الله تعالى وإن كان ترك الشيطان حراً في القيام بوساوسه, ولكنه من جانب آخر لم يدع الإنسان مجرداً من الدفاع عن نفسه.
لأنه أولاً: وهبه قوة العقل التي يمكن أن توجد سداً قوياً منيعاً في وجه الوساوس الشيطانية خاصة إذا لقيت تربية صالحة.
وثانياً: جعل الفطرة النقية وحب التكامل في باطن الإنسان كعامل فعال من عوامل السعادة.
وثالثاً: يبعث الملائكة التي تلهم الخيرات إلى الذين يريدون أن يعيشوا بمنأى عن الوساوس الشيطانية, كما يصرح القرآن الكريم بذلك إذ يقول: [إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة] سورة فصلت الآية /30
إنها تنزل عليهم لتقوية معنوياتهم بإلهامهم ألوان البشارات والتطمينات لهم.
اللهم اجعلنا ممن يسمع القول ويتبع احسنه
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أفضل الخلق أجمعين سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
::::::::::::::::::::::::::::::::::
:::::::::::::::::::::::
::::::::::
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أفضل الخلق الجمعين محمد واله الطيبين الطاهرين
صحيح اننا لا نرى الشيطان وجنوده وأعوانه إلا أننا نستطيع أن نرى آثار أقدامهم , ففي كل مجلس معصية ,وفي كل مكان تهيأت فيه وسائل الذنب, وفي كل مكان توفرت فيه زبارج الدنيا وبها رجها, وعند طغيان الغرائز, وعند اشتعال لهيب الغضب ,يكون حضور الشيطان حتمياً ومسلَّماً, وكأنَّ الإنسان يسمع في هذه الموقع صوت وساوس الشيطان بآذان قلبه, ويرى آثار قدمه بأُمّ عينيه.
وقد روى_ في هذا الصعيد _ حديث رائع عن الإمام الباقر عليه السلام إذ يقول:
((لما دعا نوح ربّه عز وجل على قومه أتاه إبليس لعنة الله فقال: يا نوح إن لك عندي يداً!
أريد أن أكافئك عليها.
فقال نوح: إنه ليبغض إلي أن يكون لك عندي يد, فما هي؟
قال: بلى دعوت الله على قومك فأغرقتهم, فلم يبق أحد أغويه, فأنا مستريح حتى ينشأ قرن آخر وأغويهم.
فقال نوح: ما الذي تريد أن تكافيني به؟
قال :أذكرني في ثلاثة مواطن, فإني أقرب ما أكون إلى العبد إذا كان في أحدهن:
اذكرني إذا غضبت ؟
واذكرني إذا حكمت بين اثنين!
واذكرني إذا كنت مع امرأة خالياً ليس معكما أحد!)) بحار الانوار 11/318.
إن الله تعالى وإن كان ترك الشيطان حراً في القيام بوساوسه, ولكنه من جانب آخر لم يدع الإنسان مجرداً من الدفاع عن نفسه.
لأنه أولاً: وهبه قوة العقل التي يمكن أن توجد سداً قوياً منيعاً في وجه الوساوس الشيطانية خاصة إذا لقيت تربية صالحة.
وثانياً: جعل الفطرة النقية وحب التكامل في باطن الإنسان كعامل فعال من عوامل السعادة.
وثالثاً: يبعث الملائكة التي تلهم الخيرات إلى الذين يريدون أن يعيشوا بمنأى عن الوساوس الشيطانية, كما يصرح القرآن الكريم بذلك إذ يقول: [إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة] سورة فصلت الآية /30
إنها تنزل عليهم لتقوية معنوياتهم بإلهامهم ألوان البشارات والتطمينات لهم.
اللهم اجعلنا ممن يسمع القول ويتبع احسنه
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أفضل الخلق أجمعين سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
::::::::::::::::::::::::::::::::::
:::::::::::::::::::::::
::::::::::
تعليق