بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
(أبو الحسن الأصفهاني)
أبو الحسن بن محمد بن عبد الحميد الموسوي الأصفهاني ،هو مرجع وفقيه شيعيإثني عشري.
ولدته:
ولد سنة 1277 هـ في إحدى القرى التابعة لمدينة فلاورجان التابعة لمحافظة أصفهان.
اسرته:
والده السيد محمد الذي كان من العلماء الافاضل, اما جده فهو السيد عبد الحميد الذي كان من طلاب آية اللّه الشيخ محمد حسن النجفى (صاحب الجواهر)ينتمي لأسرة متدينة وينتهي نسب عائلته بواسطة اثنين وثلاثين عقباً إلى موسى بن جعفر الكاظم.
تتلمذه :
ابتدأ دراسته الدينية في مدينة فلاورجان حيث مسقط رأسه، وعندما بلغ الرابعة عشرة من عمره ذهب إلى مدينة أصفهان ودرس عند بعض رجال الدين هناك أمثال
مهدي النحوي
محمد باقر تارجئي
الآخوند الكاشي
وابتدأ دراسة المراحل الأولية من «البحث الخارج»
عند آية الله الجهار سوقي
وآية الله أبوالمعالي
وآية الله محمد باقر الدرجئي
والحكيم جهانكير خان
والآخوند الكاشي.
هاجر:
في عام 1307 هـ؛ هاجر الأصفهاني ثم الى مدينة النجف وتتلمذعند رجال الدين والمراجع الموجودين آنذاك أمثال
حبيب الله الرشتي،
ومحمد كاظم الخراساني،
ومحمد كاظم الطباطبائي اليزدي
وقد تبوأ هناك المرجعية والقيادة الدينية والسياسية وقد عارض تنصيب فيصل الأول ملكاً على العراق.
أخلاقه:
اللهم صل على محمد وال محمد
(أبو الحسن الأصفهاني)
أبو الحسن بن محمد بن عبد الحميد الموسوي الأصفهاني ،هو مرجع وفقيه شيعيإثني عشري.
ولدته:
ولد سنة 1277 هـ في إحدى القرى التابعة لمدينة فلاورجان التابعة لمحافظة أصفهان.
اسرته:
والده السيد محمد الذي كان من العلماء الافاضل, اما جده فهو السيد عبد الحميد الذي كان من طلاب آية اللّه الشيخ محمد حسن النجفى (صاحب الجواهر)ينتمي لأسرة متدينة وينتهي نسب عائلته بواسطة اثنين وثلاثين عقباً إلى موسى بن جعفر الكاظم.
تتلمذه :
ابتدأ دراسته الدينية في مدينة فلاورجان حيث مسقط رأسه، وعندما بلغ الرابعة عشرة من عمره ذهب إلى مدينة أصفهان ودرس عند بعض رجال الدين هناك أمثال
مهدي النحوي
محمد باقر تارجئي
الآخوند الكاشي
وابتدأ دراسة المراحل الأولية من «البحث الخارج»
عند آية الله الجهار سوقي
وآية الله أبوالمعالي
وآية الله محمد باقر الدرجئي
والحكيم جهانكير خان
والآخوند الكاشي.
هاجر:
في عام 1307 هـ؛ هاجر الأصفهاني ثم الى مدينة النجف وتتلمذعند رجال الدين والمراجع الموجودين آنذاك أمثال
حبيب الله الرشتي،
ومحمد كاظم الخراساني،
ومحمد كاظم الطباطبائي اليزدي
وقد تبوأ هناك المرجعية والقيادة الدينية والسياسية وقد عارض تنصيب فيصل الأول ملكاً على العراق.
أخلاقه:
صبره وتحمّله: يُنقل عنه أنّه رأى نجله مقتولاً شهيداً على يد أحد الأشرار فلم يتكلّم بشيء سوى أنّه قال: «لا إله إلّا الله» ثلاث مرّات، ولم تخرج من عينيه ولا دمعة واحدة.
طلابه:
كـان يـحـضر دروس السيد الاصفهاني كثير من العلماء الذين حازوا على درجة الاجتهاد, وذلك بسبب العلم الغزير الذى تحويه دروسه ومباحثاته ولضيق المجال نذكر بعضا منهم, وهم : آية اللّه السيد محسن الحكيم .
آية اللّه الشيخ عبد النبي الاراكي .
آية اللّه الميرزا محمد تقي الاملي .
آية اللّه الشيخ محمد تقي البروجردي .
آية اللّه الشيخ محمد حسين الخياباني .
آية اللّه مير السيد علي اليثربي الكاشاني .
آية اللّه السيد حسين الخادمي .
آية اللّه السيد أبو الحسن الشمس آبادي .
آية اللّه السيد محمد هادي الميلاني .
آية اللّه الشيخ محمد تقي بهجت .
مؤلفاته:
وسيلة النجاة. هذا الكتاب هو رسالته العملية لمقلديه باللغة العربية، وعلى هذه الرسالة العديد من التعليقات والحواشي
كـان يـحـضر دروس السيد الاصفهاني كثير من العلماء الذين حازوا على درجة الاجتهاد, وذلك بسبب العلم الغزير الذى تحويه دروسه ومباحثاته ولضيق المجال نذكر بعضا منهم, وهم : آية اللّه السيد محسن الحكيم .
آية اللّه الشيخ عبد النبي الاراكي .
آية اللّه الميرزا محمد تقي الاملي .
آية اللّه الشيخ محمد تقي البروجردي .
آية اللّه الشيخ محمد حسين الخياباني .
آية اللّه مير السيد علي اليثربي الكاشاني .
آية اللّه السيد حسين الخادمي .
آية اللّه السيد أبو الحسن الشمس آبادي .
آية اللّه السيد محمد هادي الميلاني .
آية اللّه الشيخ محمد تقي بهجت .
مؤلفاته:
وسيلة النجاة. هذا الكتاب هو رسالته العملية لمقلديه باللغة العربية، وعلى هذه الرسالة العديد من التعليقات والحواشي
وسيلة النجاة الصغرى. هذا الكتاب مختصر لرسالته العملية «وسيلة النجاة».
حاشية على العروة الوثقى. هذا الكتاب حاشية على كتاب «العروة الوثقى»لمحمد كاظم الطباطبائي اليزدي.
شرح كفاية الأصول. هذا الكتاب شرحٌ على كتاب «كفاية الأصول» للآخوند الخراساني.
أنيس المقلدين. هذا الكتاب رسالة عملية لمقلديه باللغة الفارسية.
حاشية على تبصرة العلامة. هذا الكتاب حاشية على كتاب «تبصرة المتعلمين في أحكام الدين» للعلامة الحلي.
حاشية على نجاة العباد.
ذخيرة الصالحين.
ذخيرة العباد.
منتخب الرسائل.
مرجعيته .
بعد وفاة الاخوند الخراساني انتقلت مرجعية الشيعة الى آية اللّه الميرزا محمد تقي الشيرازي, وكـان الـمـيـرزا يـرجـع في احتياطاته الفقهيّة الى فتاوى السيد ابي الحسن الاصفهاني, وبعد وفاة الميرزا (عام 1338هـ), ورحلة آية اللّه شيخ الشريعة (عام 1339هـ), وارتحال آية اللّه الـشـيـخ احـمـد كاشف الغطاء (عام 1344هـ), تساوت مرجعية السيد ابي الحسن الاصفهاني مع مـرجـعـية آية اللّه الميرزا النائيني في الشهرة, وبعد وفاة آية اللّه الشيخ عبدالكريم الحائري في مـديـنـة قـم الـمقدسة, ووفاة آية اللّه الميرزا النائيني في النجف الاشرف, برزت زعامة السيد ابي الحسن في اغلب البلاد الاسلامية بلا منازع. فتوى الأصفهاني بمقاومة الاستعمار البريطاني .
فتوى الأصفهاني بمقاومة الاستعمار البريطاني :
وجاء في فتوى آية الله السيد أبو الحسن الأصفهاني (قده) في ثورة العراق ضد الإنكليز: (بسم اله الرحمن الرحيم ـ السلام على الجميع وبالأخص الأخوة العراقيين: إن الواجب الشرعي يلزم على جميع المسلمين العمل على حفظ حوزة الدين والبلاد الإسلامية، وأن يشمروا عن سواعدهم بقدر الإمكان في ذلك، ويجب على كافة المسلمين الدفاع عن أرض العراق أرض مشاهد أئمة الهدى (عليهم السلام) والمراكز الدينية، والحفاظ عليها من تسلط الكفار، كما أدعوكم إلى الدفاع عن النواميس الدينية، وفقنا الله وإياكم لخدمة الإسلام والمسلمين). وقد صدرت هذه الفتوى أثر فتوى زعيم الثورة الإمام الشيرازي ونصها موجود في كتاب (الحقائق الناصعة).
وفاته:
تُوفّي(قدس سره) في التاسع من ذي الحجّة 1365ﻫ بمدينة الكاظمية المقدّسة، ودُفن في الصحن الحيدري للإمام علي(عليه السلام) في النجف الأشرف.
وقال السيد صادق الأعرجي مؤرخاً وفاته:
قضى هيكل التوحيد والعلم الذي *** صدى نعيه قد زلزل الغرب والشرقا
قضى بعد ما عمت فواضله الورى *** وابقى له من أجمل الذكر ما أبقى
وطائش فكر قال لي متعجبا *** لمن هذه الأجفان في دمعها غرقى
ومن هو ميتا زلزل الأرض والسما *** فقلت له أرخ هو العروة الوثقى
من الأقوال في حقه:
1- قال عنه الأمين في كتابه أعيان الشيعة: (( … كان علما من أعلام الدين واماما من أعظم أئمة المسلمين وقد انحصرت الرياسة العلمية الدينية في النجف الأشرف فيه … )) .
2- قال عنه الشاكري في كتابه ربع قرن مع العلامة الأميني: (( شخصية فذة ، ذو عبقرية نادرة ، فريد دهره ، ووحيد عصره ، حامل لواء الشيعة ، وقطب رحى الشريعة ، من فحول علماء القرن الحاضر . كان محققا ، مدققا ، فقيها ، أصوليا ، خبيرا بتراجم الرجال وسير التأريخ ، بارعا في المعقول والمنقول ، نابغة في الفروع والأصول . جليل القدر ، عظيم المنزلة ، حوى صفات الكمال وخصال الخير ، فتأهل للزعامة الدينية والرئاسة الروحية ، وسار حديثه في الأوساط ، طبقت شهرته الآفاق ، حتى أنيطت به القيادة الفكرية والمرجعية العامة في التقليد ، فقام بأعبائها ، واستقل بإدارتها ، وتكفل تسيير شؤون المعاهد العلمية وحوزات التدريس في إيران والعراق والهند وباكستان والأفغان وغيرها … )) .
حاشية على العروة الوثقى. هذا الكتاب حاشية على كتاب «العروة الوثقى»لمحمد كاظم الطباطبائي اليزدي.
شرح كفاية الأصول. هذا الكتاب شرحٌ على كتاب «كفاية الأصول» للآخوند الخراساني.
أنيس المقلدين. هذا الكتاب رسالة عملية لمقلديه باللغة الفارسية.
حاشية على تبصرة العلامة. هذا الكتاب حاشية على كتاب «تبصرة المتعلمين في أحكام الدين» للعلامة الحلي.
حاشية على نجاة العباد.
ذخيرة الصالحين.
ذخيرة العباد.
منتخب الرسائل.
مرجعيته .
بعد وفاة الاخوند الخراساني انتقلت مرجعية الشيعة الى آية اللّه الميرزا محمد تقي الشيرازي, وكـان الـمـيـرزا يـرجـع في احتياطاته الفقهيّة الى فتاوى السيد ابي الحسن الاصفهاني, وبعد وفاة الميرزا (عام 1338هـ), ورحلة آية اللّه شيخ الشريعة (عام 1339هـ), وارتحال آية اللّه الـشـيـخ احـمـد كاشف الغطاء (عام 1344هـ), تساوت مرجعية السيد ابي الحسن الاصفهاني مع مـرجـعـية آية اللّه الميرزا النائيني في الشهرة, وبعد وفاة آية اللّه الشيخ عبدالكريم الحائري في مـديـنـة قـم الـمقدسة, ووفاة آية اللّه الميرزا النائيني في النجف الاشرف, برزت زعامة السيد ابي الحسن في اغلب البلاد الاسلامية بلا منازع. فتوى الأصفهاني بمقاومة الاستعمار البريطاني .
فتوى الأصفهاني بمقاومة الاستعمار البريطاني :
وجاء في فتوى آية الله السيد أبو الحسن الأصفهاني (قده) في ثورة العراق ضد الإنكليز: (بسم اله الرحمن الرحيم ـ السلام على الجميع وبالأخص الأخوة العراقيين: إن الواجب الشرعي يلزم على جميع المسلمين العمل على حفظ حوزة الدين والبلاد الإسلامية، وأن يشمروا عن سواعدهم بقدر الإمكان في ذلك، ويجب على كافة المسلمين الدفاع عن أرض العراق أرض مشاهد أئمة الهدى (عليهم السلام) والمراكز الدينية، والحفاظ عليها من تسلط الكفار، كما أدعوكم إلى الدفاع عن النواميس الدينية، وفقنا الله وإياكم لخدمة الإسلام والمسلمين). وقد صدرت هذه الفتوى أثر فتوى زعيم الثورة الإمام الشيرازي ونصها موجود في كتاب (الحقائق الناصعة).
وفاته:
تُوفّي(قدس سره) في التاسع من ذي الحجّة 1365ﻫ بمدينة الكاظمية المقدّسة، ودُفن في الصحن الحيدري للإمام علي(عليه السلام) في النجف الأشرف.
وقال السيد صادق الأعرجي مؤرخاً وفاته:
قضى هيكل التوحيد والعلم الذي *** صدى نعيه قد زلزل الغرب والشرقا
قضى بعد ما عمت فواضله الورى *** وابقى له من أجمل الذكر ما أبقى
وطائش فكر قال لي متعجبا *** لمن هذه الأجفان في دمعها غرقى
ومن هو ميتا زلزل الأرض والسما *** فقلت له أرخ هو العروة الوثقى
من الأقوال في حقه:
1- قال عنه الأمين في كتابه أعيان الشيعة: (( … كان علما من أعلام الدين واماما من أعظم أئمة المسلمين وقد انحصرت الرياسة العلمية الدينية في النجف الأشرف فيه … )) .
2- قال عنه الشاكري في كتابه ربع قرن مع العلامة الأميني: (( شخصية فذة ، ذو عبقرية نادرة ، فريد دهره ، ووحيد عصره ، حامل لواء الشيعة ، وقطب رحى الشريعة ، من فحول علماء القرن الحاضر . كان محققا ، مدققا ، فقيها ، أصوليا ، خبيرا بتراجم الرجال وسير التأريخ ، بارعا في المعقول والمنقول ، نابغة في الفروع والأصول . جليل القدر ، عظيم المنزلة ، حوى صفات الكمال وخصال الخير ، فتأهل للزعامة الدينية والرئاسة الروحية ، وسار حديثه في الأوساط ، طبقت شهرته الآفاق ، حتى أنيطت به القيادة الفكرية والمرجعية العامة في التقليد ، فقام بأعبائها ، واستقل بإدارتها ، وتكفل تسيير شؤون المعاهد العلمية وحوزات التدريس في إيران والعراق والهند وباكستان والأفغان وغيرها … )) .

تعليق