إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من كرامات ام البنين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من كرامات ام البنين

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد واله الطاهرين
    عظم الله اجورنا واجوركم ،ونعزي مولانا صاحب العصر والزمان والامة الاسلامية بوفاة السيدة الجليلة فاطمة بنت حزام(ام البنين)زوجة مولانا امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام

    هي فاطمة بنت حزام بن خالد بن ربيعة الوحيد بن كلاب بن ربيعة العامري .
    أهلها من سادات العرب وأشرافها وزعمائها , وهم أبطال مشهورون . ويعرّفنا التاريخ بأنّ أبناء قبيلة اُمّ البنين هم من فرسان العرب في الجاهليّة , ولهم الذكريات المجيدة في المغازي , وقد عُرفوا بالفروسية والبسالة مع الزعامة والسؤدد حتّى أذعن لهم الملوك ؛ فإنّ من قومها أبا عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب جدَّ تهامة , وهو الجد الثاني , وكان يلقّب بملاعب الأسنة ؛ لفروسيته وشجاعته
    .

    خبر زواجها بأمير المؤمنين: في كتاب عمدة الطالب أن الإمام أمير المؤمنين علي{ عليه السلام}. لما أراد أن يتزوج ندب أخاه عقيلا ، وكان عالما بأنساب العرب ، أن يخطب له امرأة قد أولدتها الفحول من العرب يتزوجها لتلد منه غلاما زكيا شجاعا حتى ينصر ولده الإمام الحسين { عليه السلام}. في يوم الطف بكربلاء فأشار عليه عقيل بالسيدة فاطمة بنت حزام الكلابية.

    مضى عقيلُ إلى بيت حزام بن خالد ألكلابي ضيفاً فأخبره أنه قادم عليه يخطب ابنتَه الحرة إلى سيد الأوصياء علي بن أبي طالب { عليه السلام}:

    فلما سمع حزام ذلك هَشَّ وَبَشَّ ، وشعر بأن الشرف ألقى كلا كله عليه،
    إذيصاهر ابنَ عم المصطفى { صلى الله عليه وآله }، ومَن ينكر علياً{ عليه السلام}. وفضائله ، وهو الذي طبق الآفاق بالمناقب الفريدة .

    فذهب حزام إلى زوجته يشاورها في شأن الخِطبة ، فعاد وهو يبشر نفسه وعقيلاً وقد غمره السرور وخفت به البشارة .

    وكان الزواج المبارك على مهرٍ سَنه رسول الله { صلى الله عليه وآله }، في زوجاته وابنته فاطمة { عليها السلام } ، وهو خمس مئة درهم .
    *** ***

    أولادها
    كان أولادها الأبطال أبناء أمير المؤمنين (عليه السلام) وقد استشهدوا جميعاً في نصرة أخيهم الإمام الحسين (عليه السلام)

    في كربلاء يوم عاشوراء.

    أكبرهم وأفضلهم: (العباس) (عليه السلام) ويكنّى بـ (أبي الفضل) وهو آخر من قتل من الأربعة، حيث قدَّمهم بين يديه فقتلوا

    جميعاً.

    وقد كان للعباس (عليه السلام)عقب ولم يكن لأخوته الثلاثة، وكان رجلاً جميلاً حتى لقّب بـ (قمر بني هاشم).. وكان شجاعاً

    جسيماً بحيث يركب الفرس المطهّم ورجلاه تخطان الأرض خطاً، وكان لواء الإمام الحسين (عليه السلام) معه يوم استُشهد،

    ولقِّب بـ (السقّاء) لأنه استسقى الماء من الأعداء لأخيه الحسين (عليه السلام) وعائلته ولكن قُتل قبل أن يوصل الماء إليهم،

    وكان قد جاء بالماء من نهر علقمة،

    وقد ذكر أصحاب المقاتل شيئا عن بطولة أولاد أم البنين ومواساتهم للإمام الحسين (عليه السلام) وكيفية استشهادهم، فقالوا:
    إنه لما رأى العباس (عليه السلام) كثرة القتلى في أهله وفي أصحاب الحسين(عليه السلام) ـ بالنسبة إلى عددهم القليل ـ قال

    لأخوته الثلاثة من أبيه وأمه،عبد الله وجعفر وعثمان:


    «يا بني أمي تقدموا للقتال، بنفسي أنتم، فحاموا عن سيدكم حتى تستشهدوا دونه، وقد نصحتم لله ولرسوله» (1).



    فقاتل عبد الله وعمره خمس وعشرون سنة فقتل بعد قتال شديد.



    ثم تقدم جعفر بن علي (عليه السلام) وعمره تسع عشرة سنة وقاتل قتال الأبطال حتى قتل.



    ثم تقدم عثمان بن علي (عليه السلام) وعمره إحدى وعشرون سنة وقاتل قتالاً شديداً حتى قتل.


    وكان الإمام الحسين (عليه السلام) يحملهم من أرض المعركة إلى الخيمة كما جرت العادة في ذلك اليوم، ولكنه (عليه

    السلام) لم ينقل العباس (عليه السلام) وتركه في مصرعه حيث ضريحه الآن، وذلك لأسباب مذكورة في مظانها.


    وكان كل واحد من أولاد أم البنين يرتجز عند القتال

    ولما وصل خبر استشهادهم إلى أمهم ـ أم البنين ـ في المدينة المنورة بكتهم بكاءً مرّاً، لكن كان بكاؤها لهم أقل من بكائها

    على الحسين(عليه السلام) وذلك في قصة مشهورة.

    وهذا الموقف المشرف من السيدة أم البنين (عليها السلام) يدلّ على علوّ معرفتها بالإمام (عليه السلام)..

    من كرامات ام البنين-2
    اماالكرامة والتي يرويها لنا الأخ سلمان عبد الكريم الزاير عن لسان شقيقته أم فاضل، أنها لما نامت رأت في

    عالم الرؤيا كأنها تعود ثانية إلى المجلس المقام فيه حفل أم البنين (ع) وكأنها ترى الحضور من النساء كما كن

    في اليقظة، وكانت ترى الأخوات الثلاث (الهاشميات) المتفق معهن قراءة وإحياء المجلس وهن لابسات ثياب سود لا يرى منهن شيء، وتطلب إحداهن منها أن ترفع إبريق العصير وتوزع المشروب على الحاضرات من النساء، فما كان من أم فاضل إلا أن اعتذرت من الهاشمية بأنها لا تستطيع حمل مثل هذا الإبريق الكبير ويدها مصابة بالحروق، فقالت لها الهاشمية خذي من تلك النداوة والرطوبة التي فوق الإبريق وامسحي بها يدك المصابة وأنتِ تقولين
    (أنخاكِ يا أم البنين) وقومي بتوزيع المشروب على الحاضرات وأنت تقولين (نخيتك يا أم
    البنين).

    وبالفعل رأت كأنها تستجيب لتلك الأوامر فمسحت يدها برطوبة الماء المتكثف فوق الإبريق ليزول ما بها من آثار

    الحروق، ثم قامت بحمل ذلك الإبريق الكبير وكأنها لا تحمل شيئا لخفة وزنه وتقوم بتوزيع المشروب على النساء مبتدئة بالهاشميات الثلاث واللاتي قمن بذكر الصلوات على النبي وآله وكل ذلك في الرؤيا.

    وبقدرة قادر وهو الله جل شأنه الذي منّ على الصالحين من عباده بالكرامة، قد تحولت تلك الرؤيا إلى حقيقة

    ملموسة،
    ليتفاجأ بها الطبيب المعالج حين عاد بها زوجها ليلا ليفتح اللفافة عن يدها المصابة فلا يجد لتلك الحروق ولا لتسلخات الجلد من أثر وكأن اليد لم تتعرض لانسكاب زيت يغلي، فما كان من الطبيب الذي رأى كل تلك الجروح ليلة البارحة إلا أن قال بلهجته المصرية (ماذا حصل هل هي معجزة).
    وما ذاك إلا ببركة أم البنين التي ضجت وعجت لها أصوات النساء وفي محفل أقيم باسمها (مائدة أم البنين) بأن
    تكون وسيلتها إلى الله جل وعلا في شفائها

    ودفع المكروه عنها، حتى تقابلهم بهذه الكرامة ولا عجب لـ أولئك الأولياء من الصالحين من الكرامات.

    فمن كانت له حاجة فليتوجه الى الله تعالى بحق ام البنين ومقامها الرفيع عند الله تعالى وستقضى حاجته ان شاء الله
    اللهم بحق صاحبة هذا المقام العظيم ام البنين الشهداء اقضي حوائج المحتاجين وشافي مرضى المؤمنين برحمتك يا ارحم الراحمين


    1-الحسين عليه السلام قتيل العبرة مقتل الشيخ عبد الزهرة الكعبي ص106ومقتل السيد المقرم ،واللهوف في قتلى الطفوف
    2-منتديات انصار المهدي الموعود
يعمل...
X