بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد
التوبة أول مقامات الدين ،وراس مال السالكين ،ومفتاح استقامة السائلين ،ومطلع التقرب الى رب العالمين ،مدحها عظيم ،وفضلها جسيم ،قال الله تعالى (إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين )).وناهيك في فضلها أنها بلسم الذنوب ،وسفينة النجاة،وصمام الأمن من سخط
الله تعالى وعقابه.
وقد أبت العناية الإلهية أن تهمل العصاة يتخبطون في دياجيرالذنوب ،ومجاهل العصيان ،دون أن يسعهم الله بعطفه السامي ،وعفوه الكريم ،فشوقهم الى الانابة ،ومهد لهم التوبة فقال سبحانه (وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه
من عمل منكم سوءابجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فأنه غفوررحيم)).
وقال تعالى ((قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفرالذنوب جميعا إنه هوالغفورالرحيم )).
وقال عزوجل (فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا *يرسل السماء عليكم مدرارا*ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا)).
وقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم (التائب حبيب الله ،والتائب من الذنب كمن لاذنب له )).وقال الامام الباقرعليه السلام :إن الله تعالى أشد فرحا بتوبة عبده من رجل أضل راحلته وزاده في ليلة ظلماء فوجدها ،فالله أشد فرحا بتوبة عبده من ذلك الرجل براحلته حين وجدها )).
وعنه عليه السلام (التائب من الذنب كمن لاذنب له ،والمقيم على الذنب وهومستغفر منه كالمستهزئ)).وقال الامام الصادق عليه السلام (أن الله يحب من عباده المفتن التواب))
يعني كثيرالذنب كثير التوبة .
وعنه عليه السلام :إذا تاب العبد توبة نصوحا ،أحبه الله فسترعليه في الدنيا والآخرة ،فقلت :وكيف يسترعليه ؟قال: ينسي ملكيه ماكتبا عليه من الذنوب ويوحي الى جوارحه :اكتمي عليه ذنوبه ويوحي الى بقاع الأرض اكتمي ماكان يعمل عليك من الذنوب ،فيلقى الله عزوجل حين يلقاه وليس شيء يشهد عليه بشيء من الذنوب )).وعنه عليه السلام :إن الله عزوجل أعطى التائبين ثلاث خصال لوأعطى خصلة منها جميع أهل السماوات والارض لنجوابها
:قوله عزوجل (ان الله يحب التوابين ويحب المتهرين ))،وقوله ((الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفرللذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم *ربنا وادخلهم جنات
عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم*
وقهم السيئات ومن تق السيئات ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمه وذلك هو الفوزالعظيم ،
وقوله :والذين لا يدعون مع الله إلها آخرولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق
ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما *يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا *
إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما)).
وقال أبوالحسن الكاظم عليه السلام (أحب العباد الى الله المنيبون التوابون)).
وعن أبي عبدالله أوأبي جعفرعليهما السلام قال إن آدم قال :يارب سلطت علي الشيطان واجريته مني مجرى الدم فأجعل لي شيئا .فقال آدم جعلت لك أن من هم من ذريتك بسيئة لم تكتب عليه ،فإن عملها كتب عليه سيئة ،ومن هم منهم بحسنة فإن لم يعملها كتبت له حسنة ، وإن هو عملها كتبت له عشرا .
قال :جعلت لك أن من عمل منهم سيئة ثم استغفر غفرت له .
قال :يارب زدني قال :جعلت لهم التوبة ـ أوقال :بسطت لهم التوبة ـ حتى تبلغ النفس هذه .قال :يارب حسبي )).
وقال الامام الصادق عليه السلام العبد المؤمن إذا أذنب ذنبا أجله الله سبع ساعات ،فإن استغفر الله لم يكتب عليه شيء ، وأن مضت الساعات ولم يستغفرالله كتبت عليه سيئة ،
وإن المؤمن ليذكر ذنبه بعد عشرين سنة حتى يستغفرربه فيغفر له ، وإن الكافر لينساه من ساعته )).وعنه عليه السلام (ما من مؤمن يقارف في يومه وليلته أربعين كبيرة فيقول وهو نادم :أستغفرالله الذي لاإله إلا هو الحي القيوم بديع السماوات ولارض ذوالجلال والاكرام واساله ان يصلي على محمد وآل محمد وان يتوب علي إلا غفرها الله له ، ولا خير فيمن يقارف في يومه أكثر من اربعين مكبيرة )).
والحمد لله رب العالمين
المصدر ففروا الى الله
اللهم صل على محمد
التوبة أول مقامات الدين ،وراس مال السالكين ،ومفتاح استقامة السائلين ،ومطلع التقرب الى رب العالمين ،مدحها عظيم ،وفضلها جسيم ،قال الله تعالى (إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين )).وناهيك في فضلها أنها بلسم الذنوب ،وسفينة النجاة،وصمام الأمن من سخط
الله تعالى وعقابه.
وقد أبت العناية الإلهية أن تهمل العصاة يتخبطون في دياجيرالذنوب ،ومجاهل العصيان ،دون أن يسعهم الله بعطفه السامي ،وعفوه الكريم ،فشوقهم الى الانابة ،ومهد لهم التوبة فقال سبحانه (وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه
من عمل منكم سوءابجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فأنه غفوررحيم)).
وقال تعالى ((قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفرالذنوب جميعا إنه هوالغفورالرحيم )).
وقال عزوجل (فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا *يرسل السماء عليكم مدرارا*ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا)).
وقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم (التائب حبيب الله ،والتائب من الذنب كمن لاذنب له )).وقال الامام الباقرعليه السلام :إن الله تعالى أشد فرحا بتوبة عبده من رجل أضل راحلته وزاده في ليلة ظلماء فوجدها ،فالله أشد فرحا بتوبة عبده من ذلك الرجل براحلته حين وجدها )).
وعنه عليه السلام (التائب من الذنب كمن لاذنب له ،والمقيم على الذنب وهومستغفر منه كالمستهزئ)).وقال الامام الصادق عليه السلام (أن الله يحب من عباده المفتن التواب))
يعني كثيرالذنب كثير التوبة .
وعنه عليه السلام :إذا تاب العبد توبة نصوحا ،أحبه الله فسترعليه في الدنيا والآخرة ،فقلت :وكيف يسترعليه ؟قال: ينسي ملكيه ماكتبا عليه من الذنوب ويوحي الى جوارحه :اكتمي عليه ذنوبه ويوحي الى بقاع الأرض اكتمي ماكان يعمل عليك من الذنوب ،فيلقى الله عزوجل حين يلقاه وليس شيء يشهد عليه بشيء من الذنوب )).وعنه عليه السلام :إن الله عزوجل أعطى التائبين ثلاث خصال لوأعطى خصلة منها جميع أهل السماوات والارض لنجوابها
:قوله عزوجل (ان الله يحب التوابين ويحب المتهرين ))،وقوله ((الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفرللذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم *ربنا وادخلهم جنات
عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم*
وقهم السيئات ومن تق السيئات ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمه وذلك هو الفوزالعظيم ،
وقوله :والذين لا يدعون مع الله إلها آخرولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق
ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما *يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا *
إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما)).
وقال أبوالحسن الكاظم عليه السلام (أحب العباد الى الله المنيبون التوابون)).
وعن أبي عبدالله أوأبي جعفرعليهما السلام قال إن آدم قال :يارب سلطت علي الشيطان واجريته مني مجرى الدم فأجعل لي شيئا .فقال آدم جعلت لك أن من هم من ذريتك بسيئة لم تكتب عليه ،فإن عملها كتب عليه سيئة ،ومن هم منهم بحسنة فإن لم يعملها كتبت له حسنة ، وإن هو عملها كتبت له عشرا .
قال :جعلت لك أن من عمل منهم سيئة ثم استغفر غفرت له .
قال :يارب زدني قال :جعلت لهم التوبة ـ أوقال :بسطت لهم التوبة ـ حتى تبلغ النفس هذه .قال :يارب حسبي )).
وقال الامام الصادق عليه السلام العبد المؤمن إذا أذنب ذنبا أجله الله سبع ساعات ،فإن استغفر الله لم يكتب عليه شيء ، وأن مضت الساعات ولم يستغفرالله كتبت عليه سيئة ،
وإن المؤمن ليذكر ذنبه بعد عشرين سنة حتى يستغفرربه فيغفر له ، وإن الكافر لينساه من ساعته )).وعنه عليه السلام (ما من مؤمن يقارف في يومه وليلته أربعين كبيرة فيقول وهو نادم :أستغفرالله الذي لاإله إلا هو الحي القيوم بديع السماوات ولارض ذوالجلال والاكرام واساله ان يصلي على محمد وآل محمد وان يتوب علي إلا غفرها الله له ، ولا خير فيمن يقارف في يومه أكثر من اربعين مكبيرة )).
والحمد لله رب العالمين
المصدر ففروا الى الله
تعليق