الطريق إلى النجاح
المصدر محمود البدر
بسم الله الرحمن الرحيم
من استوى يوماه فهو مغبون, ومن كان آخر يوميه شرهما فهو ملعون, ومن
لم يعرف الزيادة في نفسه فهو في النقصان, ومن
كان إلى النقصان فالموت خير له من الحياة)) مقولة الامام علي ( عليه السلام)
هذا الكتاب
قالت قارئة الفنجان للرجال الذي جاء يسألها عظه
ستظل فقيراً بائساً حتى الاربعين من عمرك !
فقال الرجل في شيء من ألا مل و الر جاء:
ثم ماذا بعد الا ربعين....؟
فأجابته: بعد الا ربعين تكون قد تعودت على هذه الحياة فتقنع بها وتهدأ...!
فما رأيك أيها القارىء العزيز ؟
أتر يد أن تظل طوال حياتك بائساً فقيراً,أم تريد أن تعرف كيف تكون في الحياة سعيداً ناجحاً؟
على جوابك هذا يتوقع مصيرك... كما يتوقف عليه أن تعرف كيف تكون اليوم أسعد منك في الأمس... وكيف تكون في غدك أسعد منك في اليوم...أن كل إنسان يحلم بالنجاح ويخاف الفشل ,
وكل انسان سوى يحلم بالثروة والمجد والتفوق والبيت السعيد,
ترى ما المقصود بالنجاح؟ وماذا الفشل؟وهل يدفع النجاح أحياناً للفشل؟
وهل يدفع الفشل أحياناً للنجاح؟وكيف؟!
من الصعب أن نضع تعريفاً جامحاً مانعاً للنجاح, لكن لنتفق على أن النجاح هو تحقيق الهدف,فالعملية الناحية هي التي تؤدي للشفاء والخلاص من الالم فالهدف هنا هو الشفاء.
والطالب النجاح هو من يصل إلى نهاية المرحلة الدراسية استعداد لمواجهة الحياة العلمية.
و التاجر الناجح هو من يحقق ربحاً مناسباً,ويتقدم من حسن الى احسن,
فالنجاح في جميع هذه الحالات هو تحقيق الهدف.
والمقصود هنا طبعاً هو النجاح بوجه عام أي المستمر غير الوقتي,
فقد يخفق الطالب الناجح في اختبار ما , لكنه يعيد الكرة وينجح,
و قد يخسر التاجر يصل إلى النجاح الكامل في كل شيء ,
لكنه نادراً ايضاً ما يفشل فشلاً تماماً.
وقد ينجح الا نسان في ناحية من نواحي حياته ولكنه يخفق في ناحية أُخرى فقد ينجح الا نسان في عمله نجاحاً باهراً لكنه يفشل في تربية اولاده فشلاً ذريعاً أو العكس.
***** ***** *****
تعليق