إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

شبهات حول اعجاز القران الكريم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شبهات حول اعجاز القران الكريم

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد واله الطاهرين


    الشبهة الاولى :
    ان الاعجاز القرآني يرتكز بصورة رئيسية على الفصاحة والبلاغة القرآنية ونحن نعرف ان العرب قد وضعوا قواعد واسساً للفصاحةوالبلاغة والنطق تعتبر هي المقياس الرئيسي في تمييز الكلام البليغ من غيره. وبالرغم من ذلك نجد في القرآن الكريم بعض الآيات التي لا تنسجم مع هذه القواعد بل تخالفها الامر الذي يدعونا الى القول بأن القرآن الكريم ليس معجزاً لانه لم يسر على نهج القواعد العربية واصولها. وتسرد الشبهة بعض الامثلة لذلك.

    ويمكن ان تناقش هذه الشبهة بأسلوبين رئيسيين :
    الاول : ملاحقة الامثلة والتفصيلات التي تسردها الشبهة وبيان انطباقها مع القواعد العربية المختلفة وانسجامها معها. وملاحظة شتى القراءات القرآنية التي يتفق الكثير منها مع هذه القواعد، بالشكل الذي لا يبقي مجالاً لورود الشبهة عليها.
    الثاني : مناقشة أصل الفكرة التي تقوم عليها الشبهة ومدى امكان الاعتماد عليها في الطعن باعجاز القرآن وهذا ما سوف نقوم به في هذا البحث وذلك بملاحظة الامرين التاليين:
    أ - ان تأسيس قواعد اللغة العربية كان في وقت متأخر على نزول القرآن الكريم وفي العصور الاولى للدول الاسلامية بعد ان ظهرت الحاجة اليها بسبب التوسع الاسلامي الذي أدى الى اختلاط العرب بغيرهم من الشعوب. وقد كان الهدف الرئيسي لوضع هذه القواعد هو الحفاظ على النص القرآني ولغته. وقد اتبعت في استكشاف هذه القواعد طريقة ملاحظة النصوص العربية الواردة قبل هذا الاختلاط أو التي لم تتأثر به. فلم تكن عملية وضع القواعد عملية تأسيس واختراع من قبل واضعي اللغة العربية وانما هي عملية استكشاف لما كان العرب يتبعه من أساليب في البيان.

    ب - ثم اذا لاحظنا موقف العرب المعاصرين للقرآن الكريم - وهم ذوو الخبرة والمعرفة الفائقة باللغة العربية - وجدناهم قد اذغنوا واستسلموا للبلاغة القرآنية وتأثروا بها وذلك ايماناً منهم بانه يسير على أدق القواعد والاساليب العربية في البيان والتعبير، ولو كان في القرآن الكريم ما يتنافى مع قواعد اللغة العربية وأصولها لكان من الجدير بهؤلاء الاعداء ان يتخذوا ذلك وسيلة لنقد القرآن ومنفذاً للطعن به.

    الشبهة الثانية :
    لا شك ان ذوي القدرة والمعرفة باللغة العربية يتمكنون من الاتيان بمثل بعض الكلمات القرآنية. وحين تتوفر هذه القدرة في بعض الكلمات فمن المعقول ان تتوفر أيضاً في كلمات أخرى. وهذا ينتهي بنا الى ان نجزم بوجود القدرة على الاتيان بسورة أو أكثر من القرآن الكريم لدى امثال هؤلاء لان من يقدر على بعض القرآن يمكن ان نتصور فيه القدرة على الباقي بشكل معقول.

    والمناقشة في هذه الشبهة واضحة :
    لان الاعجاز القرآني يتمثل في جانبين رئيسين جانب الاسلوب والتركيب البياني وجانب المضمون والمحتوى والافكار. وفي كل من الجانبين لا مجال لهذا الوهم والخيال.
    اما في جانب المضمون فمن الواضح ان القدرة على اعطاء فكرة أو فكرتين لا يعني القدرة على اعطاء هذا المقدار الكبير المنسجم من الافكار والمفاهيم وفي نفس الظروف الموضوعية والذاتية التي جاء فيها القرآن الكريم. والتحدي الذي شرحناه في بعض أبحاثنا السابقة كان ضمن الظروف الخاصة التي عاشها النبي محمد (ص) وجاء فيها القرآن الكريم.
    واما في جانب الاسلوب فان القدرة على جملة أو مقدار من الكلمات لا يعني القدرة على تمام التركيب بعناصره المتعددة التي لا يمكن ان توجد

    أو تتوفر الا ضمن التركيب بكامله. وهذا شيء واضح لا يحتاج الى برهان، فاننا ندرك بوجداننا الحياتي انّ كثيراً من الناس يملكون قدرة النطق ببعض الكلمات العربية ولكن ذلك لا يعني انهم قادرون على ان يكونوا خطباء أو أدباء أو شعراء ويتمتعون بالبلاغة والفصاحة. كما انّ كثيراً من الناس يتمكّنون من القيام ببعض الاعمال البسيطة ولكنّهم غير قادرين على القيام بالمشاريع الضخمة التي تتركب من تلك الاعمال البسيطة كمشاريع البناء والصناعة والفن .
    والحمد لله منتهى رضاه






  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد
    موفقين ان شاء الله تعالى اخي الرايه
    اخي الفاضل ذكرتم عبارة وهي
    ان تأسيس قواعد اللغة العربية كان في وقت متأخر على نزول القرآن الكريم وفي العصور الاولى للدول الاسلامية
    فكيف يصح الكلام في وقت متاخر وفي العصور الاولى
    هذا اذا كان المراد من الدوله الاسلامية هي التي اقامها الرسول (صلى الله عليه واله وسلم)
    واذا كانت غيرها فلم تحددها
    التعديل الأخير تم بواسطة قسيم الجنة والنار ; الساعة 10-04-2015, 01:26 AM. سبب آخر:

    تعليق

    يعمل...
    X