أحد العلماء كان في حرم أمير المؤمنين -عليه السلام- وكان يتوسل بالإمام من أجل أن يتوفق في الحصول على كتابٍ يكمل به موسوعته؛ فلم يستجب له!.. وإذا به يرى إنساناً قروياً يقف أمام المعصوم، وبكلمات مختصرة أخذ حاجته ورجع!.. يبدو أن هذا الشيخ تأثر لأنه يطلب حاجة معنوية، فلا يعطى.. وهذا الإنسان القروي في حركة واحدة، عقد الصفقة مع إمامه.. ففي عالم الرؤية رأى الإمام -عليه السلام- وطيب خاطره، بمعنى: أن هؤلاء إيمانهم من خلال المعجزات والكرامات، وأنت عالم لا يُتوقع منك ما يتوقع من هذا الإنسان الساذج البسيط.. فإذاً يجب أن يكون هناك طول نفس في هذا الطريق.. فرب العالمين يقول في القرآن الكريم: {قَالَ قَدْ أُجِيبَت دَّعْوَتُكُمَا}، تقول الروايات أن بين هذا الكلام وإجابة الدعوة أربعين سنة!.. فموسى كليم الله، ومن أولي العزم، يأتيه الخطاب أن الدعوة أُجيبتْ.. ولكن يصبر أربعين سنة ليعطى تلك الحاجة!.
- إن الشاب إذا أراد أن يتقرب إلى ربه بمجاهدةٍ مستمرةٍ وعزمٍ في هذا الطريق، سوف يصل إلى ربه في أقرب وقتٍ ممكن.. لأن هذا الشاب محاط بسلسلةٍ من الإغراءات، ويسبح عكس التيار!.. فيوسف الصديق (ع) لو قام بموقفه وهو شيخ كأبيه يعقوب، هل كان أُعطي ذلك المقام المعهود؟.. إنما أُعطي ذلك المقام، لأنه قام بهذه الحركة الجهادية في مقتبل عمره.. أحدهم كان في بيئته متميزاً ومعروفاً بالفسق والفجور، هذا الإنسان تزوج بامرأة، وعندما دخل عليها ليلة الزفاف، وإذا بها تبكي.. وعندما سألها عن السبب؟.. فأجابت بأنها لا ترغب في الزواج منه، ولكنها مجبرة!.. وفهم من القصة أنها تحب الزواج من ابن عمها.. فطلب عالما وشهودا، فطلق الزوجة وعقد لها على ابن عمها.. عندئذ الشاب وزوجته دعيا لهذا الشخص، فقالا: (يا رب!.. أحسن عاقبته)!.. وإذا برب العالمين يقلب الأمور، بسبب هذه الدعوة التي كانت من الأعماق، بحق هذا الشاب المرهق بالذنوب.. وتلك الليلة كانت ليلة قدره، حيث أنه تحول إلى موجود آخر.. فرب العالمين رأى صدقاً وجهاداً، وحركة ملفتة في هذا المجال.. لذا غير جهة حركته في هذه الحياة الدنيا.. فهذا الشاب حصل في ليلة واحدة على ما نبحث عنه نحن طوال عمرنا، فنحن نقول: (إلهي!.. لا تردني في حاجة قد أفنيت عمري في طلبها منك)، وهي المغفرة.
- إن الشاب إذا أراد أن يتقرب إلى ربه بمجاهدةٍ مستمرةٍ وعزمٍ في هذا الطريق، سوف يصل إلى ربه في أقرب وقتٍ ممكن.. لأن هذا الشاب محاط بسلسلةٍ من الإغراءات، ويسبح عكس التيار!.. فيوسف الصديق (ع) لو قام بموقفه وهو شيخ كأبيه يعقوب، هل كان أُعطي ذلك المقام المعهود؟.. إنما أُعطي ذلك المقام، لأنه قام بهذه الحركة الجهادية في مقتبل عمره.. أحدهم كان في بيئته متميزاً ومعروفاً بالفسق والفجور، هذا الإنسان تزوج بامرأة، وعندما دخل عليها ليلة الزفاف، وإذا بها تبكي.. وعندما سألها عن السبب؟.. فأجابت بأنها لا ترغب في الزواج منه، ولكنها مجبرة!.. وفهم من القصة أنها تحب الزواج من ابن عمها.. فطلب عالما وشهودا، فطلق الزوجة وعقد لها على ابن عمها.. عندئذ الشاب وزوجته دعيا لهذا الشخص، فقالا: (يا رب!.. أحسن عاقبته)!.. وإذا برب العالمين يقلب الأمور، بسبب هذه الدعوة التي كانت من الأعماق، بحق هذا الشاب المرهق بالذنوب.. وتلك الليلة كانت ليلة قدره، حيث أنه تحول إلى موجود آخر.. فرب العالمين رأى صدقاً وجهاداً، وحركة ملفتة في هذا المجال.. لذا غير جهة حركته في هذه الحياة الدنيا.. فهذا الشاب حصل في ليلة واحدة على ما نبحث عنه نحن طوال عمرنا، فنحن نقول: (إلهي!.. لا تردني في حاجة قد أفنيت عمري في طلبها منك)، وهي المغفرة.

تعليق