
تزكية النفس تعني تنميتها بالفضائل
والأخلاق الحسنه حتى يقوى فيها جانبها
والأخلاق الحسنه حتى يقوى فيها جانبها
أهمية تزكية النفس
ان أهمية تزكية النفس وصلت الى درجة ان الله تعالى جعلها هدفا اساسيا لبعثة الأنبياء (عليهم السلام)
قد تسأل اين تكمن أهمية تزكية النفس؟
الجواب: ان البناء الصحيح لشخصية الأنسان وسعادته في الدنيا والاخرة كل ذلك يرتبط بزكية النفس ، ومن هنا جاء الأنبياء(عليهم السلام)
من أجل مساعدة الناس على بناء أنفسهم وذلك بتعليمهم مكارم الأخلاق
من أجل مساعدة الناس على بناء أنفسهم وذلك بتعليمهم مكارم الأخلاق
وقال تعالى:(لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا من لأنفسهم يتلو عليهم آياته
ويزكيهم ويعلمهم الكتاب و الحكمة وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين )سورة ال عمران
ويزكيهم ويعلمهم الكتاب و الحكمة وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين )سورة ال عمران
قد تسأل: هل للإسلام هذا المستوى من الاهتمام بتزكية النفس وحسن الخلق؟
والجواب: نعم أكد الاسلام كثيرا على تزكية النفس وأهتم اهتماما خاصا بالأخلاق. لذلك نجد ان الآيات ذات المضمون الأخلاقي في القران الكريم أكثر من الآيات الأحكام والتشريع، والقصص القرانية ذات أهداف أخلاقية والاحاديث الواردة عن المعصومين كثير منها يرتبط بالأخلاق .


ان الله سبحانه وتعالى خلق هذا الأنسان مؤلفا من ثلاثة عناصر هي العقل والبدن والروح. وأشرف هذه الثلاثة هي الروح التي نفخه غيبيه من الله
وقد رتب الله على هذه العناصر الثلاثه عناصر الدين فجعل الاسلام لمصلحة البدن والأيمان لمصلحة العقل والاحسان والأنسان لمصلحة العقل والاحسان لمصلحة الروح، وجعل التكامل بين هذه العناصر والتوازن بينها مطلوبا. فلا يكون الأنسان سويا مستقيما الا بالاعتدال والتوازن بين هذه العناصر، فلا بد من العناية بها جميعا والسير بها في الخط متواز حتى لا يجعل ميل أو اعوجاج في هذه النفس البشرية ، فأن من مال الى هذه العناصر دون غيره واولاه عنايه على حساب الجوانب الأخرى كان انسانا معوجا غير مستقيم.


ثم ضد تزكية النفس عدم تبرئة نفسه من العيوب والاقرار بها وأثبات النقائض لها ، فأذا كلف نفسه عليه وفعل ذلك مرات متواليه يصبح معتادا ويزول عنه ما عتاده من مدح نفسه .
من يهزم رغباته أشجع ممن يهزم أعداءه لأن أصعب انتصار هو انتصار على الذات .
لذا فأن مجاهدة النفس هي الجسر الوحيد الذي يعرج بك الى الارتقاء غي سيرك نحو الله .


تعليق