بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
لا شك ولا ريب ان الفقه الوهابي مضطرب ومخالف لكثير من بديهيات الشريعة الاسلامية وقد تجد الاضطراب حاصل حتى فيما بينهم وهنا سؤال موجه لكبير علماء الوهابية في وقته وهو ابن عثيمين
[ السؤال ] ما رأيكم في الدجاج المستورد من الدول الغير مسلمة ومكتوب عليها: مذبوحٌ على الطريقة الإسلامية؟
الجواب: أنا رأيي أن الدجاج الموجود عندنا أنه حلال؛ لأنه يرد من بلادٍ يحل ذبح أهلها، وهي بلاد النصارى أو اليهود، وقد تحرى أهل العلم عندنا عن هذا الموضوع واتصلوا بالمسئولين عن الاستيرادات، وقالوا: إنه لا يرد إلا شيءٌ قد ضمنا أنه ذبح ذبحاً شرعياً، فأرى أنه لا بأس أن يأكله الإنسان ولكن ليسم الله عند الأكل، وفي صحيح البخاري عن عائشة رضي الله عنها: (أن قوماً أتوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا: إن قوماً يأتوننا باللحم لا ندري أذكروا اسم الله عليه أم لا؟ قال: سمُّوا أنتم وكلوا. قالت: وكانوا حديثي عهدٍ بكفر) وحدثاء العهد بالكفر قد يخفى عليهم وجود الفتنة بالذبح، فأذن لهم الرسول صلى الله عليه وسلم أن يأكلوا مع الشك في أنهم سموا أو لا، وقال: (سموا أنتم وكلوا) ولهذا أخذ العلماء من هذا الحديث قاعدة مفيدة وهي: أن الفعل إذا صدر من أهله فالأصل فيه الصحة والسلامة، هذا الذبح ذبحه مسلم أو يهودي أو نصراني، هل الذابح أهل للذكاة؟ أهل للذكاة؛ لأن أهل الذكاة ثلاثة أصناف: المسلمون، واليهود، والنصارى، فإذا ذبحه مسلم فالأصل الحل، وإذا ذبحه يهودي فالأصل الحل، وإذا ذبحه نصراني فالأصل الحل، كل فعلٍ صدر من أهله فالأصل فيه الصحة والسلامة، ولولا ذلك للحق الأمة مشقة عظيمة،( : دروس وفتاوى الحرم المدني المؤلف : محمد بن صالح العثيمين المكتبة الشاملة ج1 ص 94)
وهنا نسجل عدة ملاحظات على الشيخ في جوابه
1 ان سبب التحليل هو لصحة ذبح النصراني واليهودي
2 يقول انه اتصل بمن يهمه الامر وقالوا انه ذبح على الطريقة الشرعية وهذا جواب اخر غير الاول
3 ذكر انه ليسم عند الاكل على اللحم ولا ادري هل هذه التذكية الشرعية المطلوبة وهي التسمية عند الاكل بل المفروض عند الذبح
4 ذكر حديثا في البخاري والظاهر من الحديث التخفيف في زمن النبي كان لاجل الحداثة في الاسلام هذا ان صح الحديث
5 ذكرا اصلا هو حلية ذبح المسلم والنصراني واليهودي ولانعلم مستند هذا الاصل
6 ذكر ان الصحة لان طلب التذكية الشرعية يستلزم المشقة وهذا دليل جديد وعلى هذا الدليل تحل ذبيحة جميع الكفار
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
لا شك ولا ريب ان الفقه الوهابي مضطرب ومخالف لكثير من بديهيات الشريعة الاسلامية وقد تجد الاضطراب حاصل حتى فيما بينهم وهنا سؤال موجه لكبير علماء الوهابية في وقته وهو ابن عثيمين
[ السؤال ] ما رأيكم في الدجاج المستورد من الدول الغير مسلمة ومكتوب عليها: مذبوحٌ على الطريقة الإسلامية؟
الجواب: أنا رأيي أن الدجاج الموجود عندنا أنه حلال؛ لأنه يرد من بلادٍ يحل ذبح أهلها، وهي بلاد النصارى أو اليهود، وقد تحرى أهل العلم عندنا عن هذا الموضوع واتصلوا بالمسئولين عن الاستيرادات، وقالوا: إنه لا يرد إلا شيءٌ قد ضمنا أنه ذبح ذبحاً شرعياً، فأرى أنه لا بأس أن يأكله الإنسان ولكن ليسم الله عند الأكل، وفي صحيح البخاري عن عائشة رضي الله عنها: (أن قوماً أتوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا: إن قوماً يأتوننا باللحم لا ندري أذكروا اسم الله عليه أم لا؟ قال: سمُّوا أنتم وكلوا. قالت: وكانوا حديثي عهدٍ بكفر) وحدثاء العهد بالكفر قد يخفى عليهم وجود الفتنة بالذبح، فأذن لهم الرسول صلى الله عليه وسلم أن يأكلوا مع الشك في أنهم سموا أو لا، وقال: (سموا أنتم وكلوا) ولهذا أخذ العلماء من هذا الحديث قاعدة مفيدة وهي: أن الفعل إذا صدر من أهله فالأصل فيه الصحة والسلامة، هذا الذبح ذبحه مسلم أو يهودي أو نصراني، هل الذابح أهل للذكاة؟ أهل للذكاة؛ لأن أهل الذكاة ثلاثة أصناف: المسلمون، واليهود، والنصارى، فإذا ذبحه مسلم فالأصل الحل، وإذا ذبحه يهودي فالأصل الحل، وإذا ذبحه نصراني فالأصل الحل، كل فعلٍ صدر من أهله فالأصل فيه الصحة والسلامة، ولولا ذلك للحق الأمة مشقة عظيمة،( : دروس وفتاوى الحرم المدني المؤلف : محمد بن صالح العثيمين المكتبة الشاملة ج1 ص 94)
وهنا نسجل عدة ملاحظات على الشيخ في جوابه
1 ان سبب التحليل هو لصحة ذبح النصراني واليهودي
2 يقول انه اتصل بمن يهمه الامر وقالوا انه ذبح على الطريقة الشرعية وهذا جواب اخر غير الاول
3 ذكر انه ليسم عند الاكل على اللحم ولا ادري هل هذه التذكية الشرعية المطلوبة وهي التسمية عند الاكل بل المفروض عند الذبح
4 ذكر حديثا في البخاري والظاهر من الحديث التخفيف في زمن النبي كان لاجل الحداثة في الاسلام هذا ان صح الحديث
5 ذكرا اصلا هو حلية ذبح المسلم والنصراني واليهودي ولانعلم مستند هذا الاصل
6 ذكر ان الصحة لان طلب التذكية الشرعية يستلزم المشقة وهذا دليل جديد وعلى هذا الدليل تحل ذبيحة جميع الكفار

تعليق