اللهم صلِ على محمد وآل محمد
ان تسبيح الزهراء (ع) من أفضل تعقيبات الصلاة، وهي هدية النبي (ص) إلى ابنته فاطمة (ع)، وهديتها إلى محبيها إلى يوم القيامة..
ثواب تسبيح الزهراء (ع):
1- الذكر الكــــــثير:
روي عن الصادق (ع) في فضيلة تسبيح فاطمة -عليها السلام- قبل النوم: (من بات على تسبيح فاطمة -عليها السلام- كان من الذاكرين للَّه كثيراً والذاكرات).
2- سبيل إلى الجـنة..
إن من امتيازات هذا التسبيحات أنها مرتبطة بالكوثر، يقول تعالى في كتابه الكريم: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ}، والمصداق الأتم لهذه الآية هو فاطمة (ع)سبيل إلى الجنة، عن الإمام الصادق (ع): (من سبّح تسبيح ..
وتسبيح فاطمة (ع)سبيل إلى الجنة، عن الإمام الصادق (ع): (من سبّح تسبيح فاطمة في دبر المكتوبة، من قبل أن يبسط رجليه؛ أوجب الله له الجنة).
3- أفضل من ألف ركعة..
قال روي عن الصادق (ع) في فضيلة تسبيح : (تسبيح الزهراء فاطمة -عليها السلام- في دبر كلّ صلاةٍ، أحبّ إليّ من صلاة ألف ركعة في كلّ يوم).. هل المعنى أن الذي يسبح كل يوم، كأنه صلى ألف ركعة؟.. أم أن هناك احتمالا آخر: أي من سبح أعطي كل يوم ثواب ألف ركعة؟.. أي كل تسبيحة أحب من ألف ركعة!..
4- رضا الرحمن..
قال الباقر (ع): (من سبّح تسبيح فاطمة -عليها السلام- ثم استغفر، غُفر له.. وهي مائة باللسان، وألف في الميزان، ويطرد الشيطان، ويرضي الرحمن).
5- المغفرة..
روي عن الإمام روي عن الصادق (ع) في فضيلة تسبيح : (مَن سبّح تسبيح فاطمة الزهراء -عليها السلام- قبل أن يُثني رجليه من صلاة الفريضة؛ غفر الله له.. وليبدأ يالتكبير)..
6- يثقل الميزان..
فقد روي عن روي عن الصادق (ع) في فضيلة تسبيح أنه قال: (قال أمير المؤمنين (عليه السلام): التسبيح نصف الميزان، والحمد للَّه يملأ الميزان، واللَّه أكبر يملأ ما بين السماء والأرض).
كيفية التسبيح:
هناك كيفيتان لتسبيح الزهراء (ع)، حيث أن الأخبار اختلفت في كيفية تسبيحها (ع) من تقديم التحميد على التسبيح والعكس، واختلف الأصحاب والمخالفون في ذلك، مع اتّفاقهم جميعاً على استحبابه.. فالأولى: التكبير، ثم التحميد، ثم التسبيح.. والثانية: التكبير، ثم التسبيح، ثم التحميد؛ أي يقدم التسبيح على التحميد.. ولكن الأوْلى أن نحمد الله ثم نسبحه!..

ان تسبيح الزهراء (ع) من أفضل تعقيبات الصلاة، وهي هدية النبي (ص) إلى ابنته فاطمة (ع)، وهديتها إلى محبيها إلى يوم القيامة..
ثواب تسبيح الزهراء (ع):
1- الذكر الكــــــثير:
روي عن الصادق (ع) في فضيلة تسبيح فاطمة -عليها السلام- قبل النوم: (من بات على تسبيح فاطمة -عليها السلام- كان من الذاكرين للَّه كثيراً والذاكرات).
2- سبيل إلى الجـنة..
إن من امتيازات هذا التسبيحات أنها مرتبطة بالكوثر، يقول تعالى في كتابه الكريم: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ}، والمصداق الأتم لهذه الآية هو فاطمة (ع)سبيل إلى الجنة، عن الإمام الصادق (ع): (من سبّح تسبيح ..
وتسبيح فاطمة (ع)سبيل إلى الجنة، عن الإمام الصادق (ع): (من سبّح تسبيح فاطمة في دبر المكتوبة، من قبل أن يبسط رجليه؛ أوجب الله له الجنة).
3- أفضل من ألف ركعة..
قال روي عن الصادق (ع) في فضيلة تسبيح : (تسبيح الزهراء فاطمة -عليها السلام- في دبر كلّ صلاةٍ، أحبّ إليّ من صلاة ألف ركعة في كلّ يوم).. هل المعنى أن الذي يسبح كل يوم، كأنه صلى ألف ركعة؟.. أم أن هناك احتمالا آخر: أي من سبح أعطي كل يوم ثواب ألف ركعة؟.. أي كل تسبيحة أحب من ألف ركعة!..
4- رضا الرحمن..
قال الباقر (ع): (من سبّح تسبيح فاطمة -عليها السلام- ثم استغفر، غُفر له.. وهي مائة باللسان، وألف في الميزان، ويطرد الشيطان، ويرضي الرحمن).
5- المغفرة..
روي عن الإمام روي عن الصادق (ع) في فضيلة تسبيح : (مَن سبّح تسبيح فاطمة الزهراء -عليها السلام- قبل أن يُثني رجليه من صلاة الفريضة؛ غفر الله له.. وليبدأ يالتكبير)..
6- يثقل الميزان..
فقد روي عن روي عن الصادق (ع) في فضيلة تسبيح أنه قال: (قال أمير المؤمنين (عليه السلام): التسبيح نصف الميزان، والحمد للَّه يملأ الميزان، واللَّه أكبر يملأ ما بين السماء والأرض).
كيفية التسبيح:
هناك كيفيتان لتسبيح الزهراء (ع)، حيث أن الأخبار اختلفت في كيفية تسبيحها (ع) من تقديم التحميد على التسبيح والعكس، واختلف الأصحاب والمخالفون في ذلك، مع اتّفاقهم جميعاً على استحبابه.. فالأولى: التكبير، ثم التحميد، ثم التسبيح.. والثانية: التكبير، ثم التسبيح، ثم التحميد؛ أي يقدم التسبيح على التحميد.. ولكن الأوْلى أن نحمد الله ثم نسبحه!..

تعليق