المثلبة الثامنة
(إن فاطمة وجدت على أبي بكر) اي ماتت وهي واجدة على ابي بكر)
(إن فاطمة وجدت على أبي بكر) اي ماتت وهي واجدة على ابي بكر)
1- صحيح البخاري – البخاري – ج 5 – ص 82 – 83
حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة ان فاطمة عليها السلام بنت النبي صلى الله عليه وسلم أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من رسول الله صلى الله عليه وسلم مما أفاء الله عليه بالمدينة وفدك وما بقي من خمس خيبر فقال أبو بكر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا نورث ما تركنا صدقة إنما يأكل آل محمد في هذا المال وانى والله لا أغير شيئاً من صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حالها التي كان عليها في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأعملن فيها بما عمل به رسول الله
صلى الله عليه وسلم فأبى أبو بكر ان يدفع إلى فاطمة منها شيئاً فوجدت فاطمة
على أبي بكر في ذلك فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت وعاشت بعد النبي صلى الله عليه وسلم ستة أشهر فلما توفيت دفنها زوجها على ليلاً ولم يؤذن بها أبا بكر
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
2- وروى البخاري : ((أن فاطمة غضبت على أبي بكر فهجرته, فلم تزل مهاجرته حتى توفيت))
. (صحيح البخاري : باب فرض الخمس, وانظر مسند أحمد 1 / 6, السنن الكبرى 6 / 300, الطبقات الكبرى 8 / 18) .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
2- وروى البخاري أيضاً : ((أن فاطمة وجدت على أبي بكر فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت)) . (صحيح البخاري 2 / 186, صحيح مسلم 5 / 153) .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
3- وروى الترمذي: ((أن فاطمة قالت لأبي بكر وعمر : والله لا أكلمكما أبداً, فماتت ولم تكلمهما)) . (صحيح الترمذي 1 / باب ما جاء في تركة رسول الله) .
أبو بكر بن أبي قحافة – علي الخليلي – ص 211 – 212)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
4- صحيح البخاري – البخاري – ج 8 – ص 3
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لا نورث ما تركنا صدقة حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا هشام أخبرنا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة ان فاطمة والعباس عليهما السلام اتيا أبا بكر يلتمسان ميراثهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهما حينئذ يطلبان أرضيهما من فدك وسهمهما من خيبر فقال لهما أبو بكر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا نورث ما تركنا صدقة إنما يأكل آل محمد من هذا المال قال أبو بكر والله لا ادع امرا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنعه فيه الا صنعته قال فهجرته فاطمة فلم تكلمه حتى ماتت .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
5- صحيح مسلم – مسلم النيسابوري – ج 5 – ص 153 – 154
حدثني محمد بن رافع أخبرنا حجين حدثنا ليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة انها أخبرته ان فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلت إلى أبى بكر الصديق تسأله ميراثها من رسول الله صلى الله عليه وسلم مما أفاء الله عليه بالمدينة وفدك وما بقي من خمس خيبر فقال أبو بكر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا نورث ما تركنا صدقة إنما يأكل آل محمد ( صلى الله عليه وسلم ) في هذا المال وانى والله لا أغير شيئا من صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حالها التي كانت عليها في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأعملن فيها بما عمل به رسول الله صلى الله عليه وسلم فأبى أبو بكر ان يدفع إلى فاطمة شيئا فوجدت فاطمة على ابن بكر في ذلك قال فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت وعاشت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة اشهر فلما توفيت دفنها زوجها علي بن أبي طالب ليلا ولم يؤذن بها أبا بكر وصلى عليها علي .....)
..................................................
البيان : أن أبا بكر لا يصلح أن يكون راعي غنم فكيف يصلح أن يكون خليفة ولمن أي على رقاب المسلمين الله اكبر وبعد خليفة الله ورسوله ؟ وأي جريمة أعظم من هذا ؟ كيف للرجل هو عدو الله ورسوله والمسلمين ؟ يكون خليفة عليهم ؟ وهذا الكلام ليس مني يا أيها القارئ ، هذا ما قاله أهل الحديث البخاري ومسلم والبيهقي وغيرهم الكثير وهذا الحديث متواتر والمتواتر عند علماء الحديث لا نقاش فيه وهو صحيح ولا يحق لأي عالم أن يشك أو يضعف أو يناقش فيه وان فعل ذلك فهو جاهل ليس عالم كما قلنا الحديث المتواتر لا يناقش.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
((واليك المصادر التي تثبت هذه الحادثة()
السنن الكبرى – البيهقي – ج 6 – ص 300
عمدة القاري – العيني – ج 17 – ص 257 – 259
صحيح ابن حبان – ابن حبان – ج 11 – ص 152 – 1544823 – )
شرح نهج البلاغة – ابن أبي الحديد – ج 6 – ص 47 – 51
الطبقات الكبرى – محمد بن سعد – ج 2 – ص 315
تاريخ المدينة – ابن شبة النميري – ج 1 – ص 196 – 197
تاريخ الطبري – الطبري – ج 2 – ص 447 – 449
البداية والنهاية – ابن كثير – ج 5 – ص 306 – 307
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

تعليق