بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد واله الطيبين
اخر المطاف
ا هاجس يؤرقني :أنافي نهاية مطافي في هذه الحياة ، وقد خذلني الزمان وفات كل الفرص بإرادتي أم رغما عني ، فماذا بقي لأسير من اجله وأواصل ، وقد اخذ مني الزمان مأخذه ؟
كم ياترى احتاج من المجاهدة مع نفسي لأقنعها بالاستمرار وانأ على تلك الحال أنام ليلا وأتمنى ان لا اصحي أبدا ،
حيث إني بلا هدف ، بلا أمل ، ماذا يتطلب مني غدا افعله لاحى له ، ولأفضل ان ابقي نائمة ، لأني لست ملزمة بشيء ولا شيء يلزمني ، أعيش على الهامش ، بلا هدف أو قضية ، فشلت ان أكون إما أو زوجة ، أو تكون لي قضية حتى أجاهد لتحقيقها ،سبحان الله دائما الهدف المادي هو الذي يحكمنا ، فأتصور نفسي بوجود العائلة والأولاد ومتاعب الحياة فهذا اعتبره هدف ورسالة وبدونهما لاشيء ، هكذا اشعر ينتابني الحزن والحرمان ،
لماذا أليس ذلك بعين الله وإرادته وهو قد اختار لي وعلي ان أكون حسنة الظن به على كل حال أليس هو من قال (لا تقنطوا من رحمة الله ) متى إذن يعبد الإنسان ربه بتجرد اذا كان قد وصل إلى هذه الدرجة من العلم وهو يتأسى على ما فاته وتراه يجلس الساعات يعيد شريط الإحداث ويقول لو عملت كذا ما حصل هذا وهذا من فعل يدي وهذا من فعل الآخرين وهو على هذه الحال حتى يصحوا على صوت ملك الموت (حدك هنا )
ويجد نفسه وقد قضى وقته يفكر ويلعن حظه ويؤنب نفسه جزاء ما خسره في دنيا فانية ولا يدري انه فاته وقت كان بإمكانه استغلاله لكسب دنيا خالدة (وما يلقاها إلا الذين صبروا ولا يلقاها إلا ذو حظ عظيم ) ، فبالصبر على العبادة والصبر على الماسي ، وحسن الظن بالله والرضا بقضائه والشوق إلى لقائه وإعداد العدة للقائه والتأهب لها من عوامل الوصول اليه ، والفرصة لا زالت مأتية وارجوا ان لا أضيعها ، والكلام لنفسي أولا أصلحها به قبل الآخرين
خواطر لنفسي وبقلمي
اخر المطاف
ا هاجس يؤرقني :أنافي نهاية مطافي في هذه الحياة ، وقد خذلني الزمان وفات كل الفرص بإرادتي أم رغما عني ، فماذا بقي لأسير من اجله وأواصل ، وقد اخذ مني الزمان مأخذه ؟
كم ياترى احتاج من المجاهدة مع نفسي لأقنعها بالاستمرار وانأ على تلك الحال أنام ليلا وأتمنى ان لا اصحي أبدا ،
حيث إني بلا هدف ، بلا أمل ، ماذا يتطلب مني غدا افعله لاحى له ، ولأفضل ان ابقي نائمة ، لأني لست ملزمة بشيء ولا شيء يلزمني ، أعيش على الهامش ، بلا هدف أو قضية ، فشلت ان أكون إما أو زوجة ، أو تكون لي قضية حتى أجاهد لتحقيقها ،سبحان الله دائما الهدف المادي هو الذي يحكمنا ، فأتصور نفسي بوجود العائلة والأولاد ومتاعب الحياة فهذا اعتبره هدف ورسالة وبدونهما لاشيء ، هكذا اشعر ينتابني الحزن والحرمان ،
لماذا أليس ذلك بعين الله وإرادته وهو قد اختار لي وعلي ان أكون حسنة الظن به على كل حال أليس هو من قال (لا تقنطوا من رحمة الله ) متى إذن يعبد الإنسان ربه بتجرد اذا كان قد وصل إلى هذه الدرجة من العلم وهو يتأسى على ما فاته وتراه يجلس الساعات يعيد شريط الإحداث ويقول لو عملت كذا ما حصل هذا وهذا من فعل يدي وهذا من فعل الآخرين وهو على هذه الحال حتى يصحوا على صوت ملك الموت (حدك هنا )
ويجد نفسه وقد قضى وقته يفكر ويلعن حظه ويؤنب نفسه جزاء ما خسره في دنيا فانية ولا يدري انه فاته وقت كان بإمكانه استغلاله لكسب دنيا خالدة (وما يلقاها إلا الذين صبروا ولا يلقاها إلا ذو حظ عظيم ) ، فبالصبر على العبادة والصبر على الماسي ، وحسن الظن بالله والرضا بقضائه والشوق إلى لقائه وإعداد العدة للقائه والتأهب لها من عوامل الوصول اليه ، والفرصة لا زالت مأتية وارجوا ان لا أضيعها ، والكلام لنفسي أولا أصلحها به قبل الآخرين
خواطر لنفسي وبقلمي
تعليق