بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
توحيد الوهابية كله تجسيم والذي يراجع مصنفاتهم يجد ذلك جليا وفي هذا الموضوع نجد ان الوهابية يثبتون لله خمسة اصابع تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا
فقد ورد في صحيح البخاري
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ سَمِعَ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ عَنْ سُفْيَانَ حَدَّثَنِى مَنْصُورٌ وَسُلَيْمَانُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبِيدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ يَهُودِيًّا جَاءَ إِلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ وَالأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالْجِبَالَ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالْخَلاَئِقَ عَلَى إِصْبَعٍ ، ثُمَّ يَقُولُ أَنَا الْمَلِكُ . فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ثُمَّ قَرَأَ ( وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ) . قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَزَادَ فِيهِ فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبِيدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - تَعَجُّبًا وَتَصْدِيقًا لَهُ[1]
وفي معرض شرح الحديث قال الوهابي عبد العزيز بن عبد الله الراجحي
هذا الحديث فيه إثبات الأصابع لله - عز وجل - وأنها من الصفات الذاتية التي تليق بالله وعظمته، وفيه إثبات خمسة أصابع لله - عز وجل - أن الله -تعالى- يضع السماوات والأرضين على أصبع والجبال على أصبع، والشجر على أصبع، وسائر الخلق على إصبع، فهذه خمسة أصابع.
وفيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ضحك تعجبًا وتصديقًا لقول الحَبْر، وهو العالم عند اليهود.[2]
ولولا خوف الاطالة لذكرت شواهد على ذلك كثيرة ومما تقدم يعرف المطالع مستوى توحيد الوهابية
مع ملاحظة ان النبي حسب قولهم تعجب وصدق قول اليهودي وكأنه توحيد مأخوذ من اليهود مالنا واليهود وهذا كتاب الله وسنة نبيه تنطق بالتوحيد الخالص لله مالهم كيف يحكمون
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
توحيد الوهابية كله تجسيم والذي يراجع مصنفاتهم يجد ذلك جليا وفي هذا الموضوع نجد ان الوهابية يثبتون لله خمسة اصابع تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا
فقد ورد في صحيح البخاري
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ سَمِعَ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ عَنْ سُفْيَانَ حَدَّثَنِى مَنْصُورٌ وَسُلَيْمَانُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبِيدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ يَهُودِيًّا جَاءَ إِلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ وَالأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالْجِبَالَ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ ، وَالْخَلاَئِقَ عَلَى إِصْبَعٍ ، ثُمَّ يَقُولُ أَنَا الْمَلِكُ . فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ثُمَّ قَرَأَ ( وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ) . قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَزَادَ فِيهِ فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبِيدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - تَعَجُّبًا وَتَصْدِيقًا لَهُ[1]
وفي معرض شرح الحديث قال الوهابي عبد العزيز بن عبد الله الراجحي
هذا الحديث فيه إثبات الأصابع لله - عز وجل - وأنها من الصفات الذاتية التي تليق بالله وعظمته، وفيه إثبات خمسة أصابع لله - عز وجل - أن الله -تعالى- يضع السماوات والأرضين على أصبع والجبال على أصبع، والشجر على أصبع، وسائر الخلق على إصبع، فهذه خمسة أصابع.
وفيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ضحك تعجبًا وتصديقًا لقول الحَبْر، وهو العالم عند اليهود.[2]
ولولا خوف الاطالة لذكرت شواهد على ذلك كثيرة ومما تقدم يعرف المطالع مستوى توحيد الوهابية
مع ملاحظة ان النبي حسب قولهم تعجب وصدق قول اليهودي وكأنه توحيد مأخوذ من اليهود مالنا واليهود وهذا كتاب الله وسنة نبيه تنطق بالتوحيد الخالص لله مالهم كيف يحكمون
[1] صحيح البخاري ج24 ص 259 المكتبة الشاملة
[2] شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري ج1ص82 المكتبة الشاملة
تعليق