دور الامام المجتبى في حياة أبيه
كان دوره سلام الله عليه وعلى اله في حياة أبيه امير المؤمنين يتجلى في تجسيد مفهوم الانقياد لإمامه وملهمه ، فقد برز دوره جليا في وقائع عديدة منها
عند تحرك معاوية في الشام اثر تمرد طلحة والزبير على حكم امير المؤمنين ، فاحتاج إلى مساندة جماهير الكوفة فاختاره لهذه المهمة وذلك لشحذ همم اهل الكوفة ، وحملهم على دعم الموقف الإسلامي ، وقد نجح الامام في استنفار الجماهير لنصرة الحق والذود عن الرسالة
ومن مواقفه المشرفة في معركة صفين ، عندما انتهت معركة الجمل وتحرك معاوية لقتال الامام علي (عليه السلام )حيث وقف الامام خطيبا بين الجماهير،موقظا الهمم باعثا العزم والنشاط في النفوس وحثهم على الثبات إما النصر أو الشهادة والفوز بالآخرة
واشترك الامام في جميع حروب والده في البصرة والنهروان وصفين ، وكان له الدور الحاسم فيها حيث خاض المعارك واخمد الفتن متجردا من كل دافع سوى الحرص على منهج الاسلام
ولو بحثنا في مكانة وأهمية امامناالمجتبى لوجدنا ان مكانته لا تقل أهمية وعظمة عن مكانة الامام أبي الأحرار فقد قال رسول الله صلى الله عليه واله :الحسن والحسين امامان قاما أو قعدا .اي سواء استلما الحكم والخلافة أم قعدا عنه .وهما ريحانتا رسول الله وإنما هي الادوار والحقب السياسية هي التي تلعب دورها في المجتمع وكل إمام قد ادى ما عليه كيفما اتفقت الوسيلة ودور الامام في زمانه ، ومن الملاحظ ان فترة حكم الامام الحسن عليه السلام وما حصل فيها من إحداث كانت نتاج حروب أبيه ، والتي استمرت طول فترة خلافته ، فمن حرب الجمل إلى صفين ، وانتهاءبالنهروان ، ولو لاحظنا ان الامور مع الامام علي عليه السلام قد وصلت في الفترة الاخيرة من حكمه القصيرة وصل به الحال إلى قتال اصحابه الذين قد تخلوا عنه كما في حرب النهروان وقد تضعضع جيش الامام فلم يبقى معه إلا القلة المخلصة الذين لم تنطلي عليهم خدعة معاوية ، ونتائجهاقد ظهرت في عهد حكم الامام الحسن علي السلام .
اجتهادي
كان دوره سلام الله عليه وعلى اله في حياة أبيه امير المؤمنين يتجلى في تجسيد مفهوم الانقياد لإمامه وملهمه ، فقد برز دوره جليا في وقائع عديدة منها
عند تحرك معاوية في الشام اثر تمرد طلحة والزبير على حكم امير المؤمنين ، فاحتاج إلى مساندة جماهير الكوفة فاختاره لهذه المهمة وذلك لشحذ همم اهل الكوفة ، وحملهم على دعم الموقف الإسلامي ، وقد نجح الامام في استنفار الجماهير لنصرة الحق والذود عن الرسالة
ومن مواقفه المشرفة في معركة صفين ، عندما انتهت معركة الجمل وتحرك معاوية لقتال الامام علي (عليه السلام )حيث وقف الامام خطيبا بين الجماهير،موقظا الهمم باعثا العزم والنشاط في النفوس وحثهم على الثبات إما النصر أو الشهادة والفوز بالآخرة
واشترك الامام في جميع حروب والده في البصرة والنهروان وصفين ، وكان له الدور الحاسم فيها حيث خاض المعارك واخمد الفتن متجردا من كل دافع سوى الحرص على منهج الاسلام
ولو بحثنا في مكانة وأهمية امامناالمجتبى لوجدنا ان مكانته لا تقل أهمية وعظمة عن مكانة الامام أبي الأحرار فقد قال رسول الله صلى الله عليه واله :الحسن والحسين امامان قاما أو قعدا .اي سواء استلما الحكم والخلافة أم قعدا عنه .وهما ريحانتا رسول الله وإنما هي الادوار والحقب السياسية هي التي تلعب دورها في المجتمع وكل إمام قد ادى ما عليه كيفما اتفقت الوسيلة ودور الامام في زمانه ، ومن الملاحظ ان فترة حكم الامام الحسن عليه السلام وما حصل فيها من إحداث كانت نتاج حروب أبيه ، والتي استمرت طول فترة خلافته ، فمن حرب الجمل إلى صفين ، وانتهاءبالنهروان ، ولو لاحظنا ان الامور مع الامام علي عليه السلام قد وصلت في الفترة الاخيرة من حكمه القصيرة وصل به الحال إلى قتال اصحابه الذين قد تخلوا عنه كما في حرب النهروان وقد تضعضع جيش الامام فلم يبقى معه إلا القلة المخلصة الذين لم تنطلي عليهم خدعة معاوية ، ونتائجهاقد ظهرت في عهد حكم الامام الحسن علي السلام .
اجتهادي
تعليق