إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الكتب الاربعة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الكتب الاربعة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
    الكتب الأربعة أو الأصول الأربعة، مصطلح يطلق ويراد منه الكتب الحديثية الأربعة التي حظيت بمكانة خاصة عند الشيعة الإمامية والتي تعد المصدر الرئيسي للفكر الإمامي بعد القرآن الكريم في حقل العقائد والأحكام و...؛ وهي: الكافي، التهذيب، الإستبصار ومن لايحضره الفقيه.
    1 الكافي
    صنف هذا الكتاب - والمشهور بالكافي- في عصر الغيبة الصغرى من قبل الشيخ أبي جعفر محمد بن يعقوب بن اسحاق الكليني (المتوفى 329 هـ ق) ويحتوي الكتاب على 16000 حديث تتوزع على الأصول والفروع وروضة الكافي.
    فاما الأصول من الكافي فتتوفر على الاحاديث التي يكون محورها المسائل العقائدية والكلامية خاصة؛ وأما فروع الكافي فقد جمع فيها الشيخ الكليني الاحاديث ذات البعد الحقوقي والفقهي فقط؛ وأما روضة الكافي فقد توفرت في الغالب على الأحاديث ذات البعد الأخلاقي والتربوي والوعظي.
    2 من لا يحضره الفقيه
    الكتاب من مصنفات الشيخ الصدوق، أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابوية القمي (توفى 381 هـ ق)
    والكتاب يشتمل على 6000 حديث في شتى أبواب الفقه والأحكام العملية. ومن مميزات الكتاب أن الشيخ الصدوق جمع فيه ما يعتقد هو بصحته ويفتي به
    3 تهذيب الاحكام
    الكتاب من مصنفات شيخ الطائفة أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي )(توفى 460 هـ ق(.
    ويعد الكتاب من أهم المجاميع الحديثية الشيعية وثالث الكتب الأربعة، ويتوفرالكتاب على الأحاديث الفقهية والأحكام الشرعية المروية عن أهل بيت العصمة والطهارة (عليهم السلام(
    وقد صنف الشيخ الطوسي الكتاب المذكور شرحاً وبياناً لكتاب المقنعة للشيخ المفيد وبأمر منه.
    وقد اكتفى الشيخ في هذا الكتاب ببيان المسائل والأحكام الشرعية من الطهارة الى الديات معتمداً نفس ترتيب كتاب المقنعة لشيخه المفيد.
    والكتاب يشتمل على 13590 حديثاً تتوزع على 393 باباً من أبواب الفقه.
    كما أدرج الشيخ الطوسي في نهاية الكتاب طرقه الى الكتاب أو ما يعرف بـ المشيخة والمقصود منها هم شيوخ الراوي وناقلو الحديث، حيث يقوم الراوي بنقل مروياته عن طريقهم؛ ولذلك فان المقصود من مشيخة الطوسي هم الرواة الذين يروي الشيخ الطوسي رواياته عن طريقهم.
    4 الاستبصار فيما اختلف من الاخبار
    وهذا الكتاب هو الآخر من مصنفات الشيخ الطوسي المتوفى 460 هـ ق) صنفه بعد تهذيب الأحكام وبطلب من تلامذته.
    وقد جمع فيه الشيخ الطوسي الروايات الفقهية والأحكام الشرعية مع ذكر الروايات المعارضة لها.
    وكانت منهجية الشيخ في الكتاب تتمثل بالاتيان بالروايات المعتبرة والصحيحة والتي يفتي بها أولا ثم يلحقها بالروايات المعارضة لها، مع دراستها ومحاولة الجمع والتوفيق بين الطائفتين المتعارضتين من الاحاديث.
    لم يستوعب الكتاب كافة المباحث الفقهية، بل إقتصر على الأبواب التي تعارضت الروايات فيها فقط، معتمداً في تنظيم الكتاب نفس المنهجية السائدة في سائرالكتب الفقهية بدأ بكتاب الطهارة وإنتهاء بكتاب الديات، (علما أن الكتاب هنا يعني الفصل). والكتاب يتوفر على 5511 حديثاً.
    المقال منقول من موقع ويكي الشيعة بتصرف


  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد


    سيدنا واستاذنا الكريم الفاضل وفقكم الله لكل خير

    دعائنا لكم بأن يزيدكم الله من العلم النافع وأن يبارك لكم بعمركم الكريم وبأوقاتكم

    دمتم بخير وصحة وسلامة


    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد
    وارحمنا بهم واجعل عواقب امورنا الى خير

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      الاخ الفاضل (رافد الخزرجي)وفقكم الله
      شكرا لمروركم العطر على الموضوع
      اسال الله ان لا يحرمني من دعائكم وبركة وجودكم

      تعليق

      يعمل...
      X