محاولتي المتواضعة لمجاراة رائعة الشاعر الباكستاني (محمد إقبال) -رحمه الله- قصيدته في مدح السيدة الزهراء (ع) بعدما استمعت لجزءٍ منها إنشاداً على هذا الرابط :
http://www.youtube.com/watch?v=Dzvv3XOYSKw
قد شدَّني شادٍ بعذبِ ترنُّمٍ
لقصيدةٍ غراءَ عمَّ صداها
قد قالها (إقبالُ) في صدّيقةٍ
إنسيةٍ حوراءَ ما أزكاها
تفاحةٌ من جنةِ الخلدِ التي
في ليلةِ المعراج كانَ ذَراها
ما اشتاقها المختارُ حتى ضمَّها
لِيشُمَّ من عبقِ البتولِ شَذاها
هِيَ وردةٌ جوريةٌ بأريجِها
هي زهرةٌ زهراءُ ما أحلاها
هِيَ فاطمُ الزهراءِ بنتُ محمدٍ
فتعطرتْ كلماتُهُ بنَداها
إِذْ جاء بدءاً بالنبيِّ يجلُّها
نَسَباً شَريفاً قَصْدُهُ عَلّاها
وكأنَّها قد زانها أو زادَها
نسبُ النَّبيِّ مكانةً أو جاها
فأقولُ يا (إقبالُ)* هل أوفيتَها
قدراً وهل أكرمتَ فيها أباها
كم قُبلةٍ نبويةٍ من ثغرِهِ
طَبَعتْ محبتَهُ على يُمناها
وبقولِهِ وبمدحِهِ قد خصَّها
وَحْياً وما نطقَ الهُدى بِهواها
أمَّت أباها من طفولةِ عمرِها
لا غروَ تعلو خُلدَهُ قدماها
ولأنها قلبُ النبيِّ وروحُهُ
لا يَسْبِقَنَّهُ للجِنانِ سِواها
تلكَ البتولُ وقدسُها في ذاتِها
ببهاءِ جلبابِ الفَخارِ تَراها
هِيَ سِرُّ سِرِّ اللهِ في أَطهارِهِ
وكذاكَ بانتْ في حديثِ كِساها
هِيَ للنُّبوةِ والإمامةِ كوثرٌ
هي للعوالمِ قطبُها وَرحاها
واللهِِِ لو أعطاني رَبّي أَنعُماً
لا ترْقَ عندي حُبَّها ووَلاها
فلقد كفتني الذِّكرَ أحرفُ اسمِها
بل نقطةٌ بالفاءِ تسبقُ تاها
لا مدحَ يدنو من سموِّ مقامِها
من ذَا يضاهي في الوجودِ سَماها
شمسٌ أطلَّتْ للحياةِ فأشرقتْ
بمنارِها وبنورِها وسناها
يكفي الوجودَ وجودُها وضياؤُها
وكفاهُ (فاطمةُ) اسمُها وكفاها
شَغَفاً تُحدِّثُ عن مَرامِ وصالِها
لِتطوفَ حولَ ضريحِها تَتباهى
ما سنَّ أحمدُ حرمةً في وصلِها
كلّا ولا أَمراً أَتى بِجفاها
أوَ ما سمعتَ بقولِهِ وحديثِهِ
كمْ مِنْ مقاماتٍ لها أعطاها
أوَ لَمْ يقلْ ذي شُجنتي ووديعتي
أجرُ الرسالةِ وُدُّها فَحْواها
وأبانَ يا قومي بفاطمٓ عُروتي
إنْ رُمتمُ هَديي اهتدوا بِهداها
فإذا غرفتَ من العلوم معينَها
لرشفتَ شَهداً من رحيقِ نَقاها
فضلاً بمعرفةِ البتولِ وحقِّها
تحظى ببعضِ إبائِها وتُقاها
لَوْ لَمْ يُعَفْ لليومِ موضعُ قبرِها
لا مسجداً من غيرِ طينِ ثَراها
لمضيتَ بالتَّطوافِ حولَ ضَريحِها
فَرِضا الإلهِ مُوافقٌ لِرضاها
قد قالَ ذلكَ من جلالةِ شأنِها
منْ ذا يُضاهي في الجلالِ عُلاها
هيَ بنتُ مَن، هيَ زوجُ مَن، هي أمُّ مَن
طوبى لعارفها ومن والاها
ربّاه إني للزَّكيةِ عاشقٌ
وبكلِّ ما يَعني الهَوى أهواها
ماءُ الحياةِ لمُهجتي وأنا بها
مُتَنفَّسي في ذَا الوجودِ هواها
لها خادمٌ ، بها والهٌ ومتيمٌ
عُمري وروحي مُلكها وفداها
* ملاحظة: (إقبال) هنا مجرد رمز ، فالشاعر في ذمة الله تعالى رزقه الله خير قصيدته الفاطمية في آخرته.
http://www.youtube.com/watch?v=Dzvv3XOYSKw
قد شدَّني شادٍ بعذبِ ترنُّمٍ
لقصيدةٍ غراءَ عمَّ صداها
قد قالها (إقبالُ) في صدّيقةٍ
إنسيةٍ حوراءَ ما أزكاها
تفاحةٌ من جنةِ الخلدِ التي
في ليلةِ المعراج كانَ ذَراها
ما اشتاقها المختارُ حتى ضمَّها
لِيشُمَّ من عبقِ البتولِ شَذاها
هِيَ وردةٌ جوريةٌ بأريجِها
هي زهرةٌ زهراءُ ما أحلاها
هِيَ فاطمُ الزهراءِ بنتُ محمدٍ
فتعطرتْ كلماتُهُ بنَداها
إِذْ جاء بدءاً بالنبيِّ يجلُّها
نَسَباً شَريفاً قَصْدُهُ عَلّاها
وكأنَّها قد زانها أو زادَها
نسبُ النَّبيِّ مكانةً أو جاها
فأقولُ يا (إقبالُ)* هل أوفيتَها
قدراً وهل أكرمتَ فيها أباها
كم قُبلةٍ نبويةٍ من ثغرِهِ
طَبَعتْ محبتَهُ على يُمناها
وبقولِهِ وبمدحِهِ قد خصَّها
وَحْياً وما نطقَ الهُدى بِهواها
أمَّت أباها من طفولةِ عمرِها
لا غروَ تعلو خُلدَهُ قدماها
ولأنها قلبُ النبيِّ وروحُهُ
لا يَسْبِقَنَّهُ للجِنانِ سِواها
تلكَ البتولُ وقدسُها في ذاتِها
ببهاءِ جلبابِ الفَخارِ تَراها
هِيَ سِرُّ سِرِّ اللهِ في أَطهارِهِ
وكذاكَ بانتْ في حديثِ كِساها
هِيَ للنُّبوةِ والإمامةِ كوثرٌ
هي للعوالمِ قطبُها وَرحاها
واللهِِِ لو أعطاني رَبّي أَنعُماً
لا ترْقَ عندي حُبَّها ووَلاها
فلقد كفتني الذِّكرَ أحرفُ اسمِها
بل نقطةٌ بالفاءِ تسبقُ تاها
لا مدحَ يدنو من سموِّ مقامِها
من ذَا يضاهي في الوجودِ سَماها
شمسٌ أطلَّتْ للحياةِ فأشرقتْ
بمنارِها وبنورِها وسناها
يكفي الوجودَ وجودُها وضياؤُها
وكفاهُ (فاطمةُ) اسمُها وكفاها
شَغَفاً تُحدِّثُ عن مَرامِ وصالِها
لِتطوفَ حولَ ضريحِها تَتباهى
ما سنَّ أحمدُ حرمةً في وصلِها
كلّا ولا أَمراً أَتى بِجفاها
أوَ ما سمعتَ بقولِهِ وحديثِهِ
كمْ مِنْ مقاماتٍ لها أعطاها
أوَ لَمْ يقلْ ذي شُجنتي ووديعتي
أجرُ الرسالةِ وُدُّها فَحْواها
وأبانَ يا قومي بفاطمٓ عُروتي
إنْ رُمتمُ هَديي اهتدوا بِهداها
فإذا غرفتَ من العلوم معينَها
لرشفتَ شَهداً من رحيقِ نَقاها
فضلاً بمعرفةِ البتولِ وحقِّها
تحظى ببعضِ إبائِها وتُقاها
لَوْ لَمْ يُعَفْ لليومِ موضعُ قبرِها
لا مسجداً من غيرِ طينِ ثَراها
لمضيتَ بالتَّطوافِ حولَ ضَريحِها
فَرِضا الإلهِ مُوافقٌ لِرضاها
قد قالَ ذلكَ من جلالةِ شأنِها
منْ ذا يُضاهي في الجلالِ عُلاها
هيَ بنتُ مَن، هيَ زوجُ مَن، هي أمُّ مَن
طوبى لعارفها ومن والاها
ربّاه إني للزَّكيةِ عاشقٌ
وبكلِّ ما يَعني الهَوى أهواها
ماءُ الحياةِ لمُهجتي وأنا بها
مُتَنفَّسي في ذَا الوجودِ هواها
لها خادمٌ ، بها والهٌ ومتيمٌ
عُمري وروحي مُلكها وفداها
* ملاحظة: (إقبال) هنا مجرد رمز ، فالشاعر في ذمة الله تعالى رزقه الله خير قصيدته الفاطمية في آخرته.

تعليق