بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
السيد رضا الموسوي الهندي ( قدس سره )
اسمه ونسبه : السيّد رضا بن السيّد محمّد بن السيّد هاشم الموسوي الهندي ، ولد السيّد الهندي في الثامن من ذي القعدة 1290 هـ بمدينة النجف الأشرف .
سافر مع والده إلى مدينة سامرّاء عام 1298 هـ – وهي سنة الطاعون – وعمره ثمان سنوات ، وبقي فيها يطلب العلم حتّى عام 1311 هـ ، ثم رجع إلى النجف الأشرف لمواصلة دراسته الحوزوية ، حتّى أصبح عالماً فاضلاً ، وأديباً شاعراً .
فقد غذَّاه والده بحب العلم ، والذوبان في حُبِّ آل محمّد ( عليهم السلام ) ، كما كان له إلمام بعلم الرياضة الروحية ، والأوراد ، والرمل ، والجفر ، والأرفاق .
1ـ الشيخ محمّد كاظم الخراساني ، المعروف بالآخوند .
2ـ الشيخ حسن بن الشيخ صاحب الجواهر .
3ـ أبوه ، السيّد محمّد الهندي .
4ـ السيّد محمّد الطباطبائي .
5ـ الشيخ محمّد الشربياني .
6ـ الشيخ محمّد طه نجف .
(شعره)
قال الأُستاذ جعفر الخليلي عنه : ( زاول الأدب زمناً طويلاً ، فأبدع فيه إبداعاً كان المجلى فيه بين جمع كبير من الأدباء والعباقرة في زمانه ، ولقد ولع بالبديع ولعاً سما به إلى منزلة قلّ من ارتفع إليها من قبل ، وإنّ لدي الكثير من الشواهد من نظمه ونثره ، ومنها مقامات إذا شئتها شعراً كانت شعراً ببحور مختلفة ، وقواف مختلفة ، وإن شئتها نثراً كانت نثراً مسجعاً أو مرسلاً ، ولم يكن هذا غريباً بمقدار غرابة خلو هذه المقامات من التكلّف ، فقد كان إمام البديع ، وشيخ الأُدباء فضلاً عن كونه عالماً ، ومن علماء الفقه المعروفين ) .
لقد مدح السيد رضا النبي محمد (صلى الله عليه وآله )والإمام علي (عليه السلام ) كما رثى الإمام الحسن والحسين ( عليهما السلام ) ومسلم بن عقيل (عليه السلام ) , ونظم قصيدة في الإمام المهدي (عجل الله فرجه) لرد إدعاء المنكرين لوجوده ,وهي من اطول قصائده نفسا وتسمى الصاحبية .
(ديوان السيَّد رضا الموسويّ الهنديّ)
غُـذّيتُ في حبّ طه عندَ مرضعتي* بــدرَّةٍ أنـا مـنها غـيرُ مـنفطمِ
لـذاك فـاخرتُ أقراني كما فخرت* بـالفضلِ أُمّـة طـه سـائرَ الأُممِ
سـألتُ مـن قـلمي يوماً فقلتُ له:* اعـملْ مـعي فكركَ النفّاذ يا قلمي
إنّــي أرومُ لـطـه مـدحةً وأرى * قـد ضاقَ عن وسعٍ ما حاولتهُ كلمي
وكيفَ أحصرُ ما قد حاز من شرف * ومـن فـخارٍ ومـن زهدٍ ومن كرمِ
فـإن يقف مَنْ تراهُ العربُ أفصحها * فـكيفَ تـفصحُ عنهُ أنتَ يا عجمي
تـراكَ تـسعى بما أبغي فقالَ: نعم سعياً * على الرأسِ لا سعياً على القدمِ
فـجالَ فـي حلبةِ القرطاسِ أسمره * وضـاقَ عـنهُ مجالُ الشهبِ والدهمِ
يـلـفُّ رقــةَ ألـفاظي بـقوّتها* كـالخيلِ لفَّت سهولَ الأرضِ والأكمِ
لـكـنّني لـم أطـق ردّاً لـجامحه * كـما يـردُّ جـماحَ الـخيلِ باللجمِ
ان قصائد الشاعر رضا الهندي تتركز حول موضوعات المدح والرثاء والاخوانيات مستثمرا الاساليب الفنية كاستثماره القصص القرآني في مدحه النبي الكريم محمد (صلى الله عليه وآله ) والإمام المهدي (عجل الله فرجه) من خلال الإقتباس والتوظيف الجميل للنص القرآني راصدا البراهين والشواهد الداحضة للأعداء.
في ذكرى
مولد الرسول الأعظم (صلّى الله عليه وآله)(1)
أرى الـكونَ أضـحى نـورهُ يتوقَّد* لأَمـرٍ بـه نـيرانُ فـارسَ تخمُدُ
وإِيـوان كـسرى انشقَّ أعلاه * مؤذنا بــأنّ بـناءَ الـدينِ عـاد يُـشَيَّدُ
أرى أنَّ أُمَّ الـشِّرك أَضحت عقيمة* فـهل حـانَ من خيرِ النبيينَ مولدُ؟
نعم، كادَ يستولي الضلالُ على الورى* فـأقـبل يـهدي الـعالمينَ مـحمّدُ
***
نـبـيُّ بــراهُ اللهُ نــوراً بـعرشه * ومـا كـان شـيٌ فـي الـخليقةِ يوجدُ
وأودعـهُ مـن بـعدُ فـي صُـلبِ آدم * لـيـسترشدَ الـضُّلالُ فـيهِ ويـهتدوا
ولـو لـم يـكن في صُلبِ آدمَ مُودَعا* لـما قـال قِـدْماً لـلملائكةِ: اسـجدوا
لـهُ الـصدرُ بـينَ الأنـبياءِ وقـبلهم* عـلـى رأسـهِ تـاجُ الـنبوّةِ يُـعقدُ
وينسب الشاعر رضا الهندي الى المدرسة الكلاسيكية القديمة التي يتزعمها السيد الحبوبي حيث عرف روادها تمسكهم بالطريقة القديمة بحكم البيئة النجفية المحافظة التي فرضت عليهم البقاء ضمن الحدود الشعرية وتبعا للثقافة التي يمكن ارجاعها الى اربعة روافد مهمة هي: الرافد الديني ، والرافد التاريخي ، ورافد التراث الأدبي، و رافد المجالس التي عرفت بها مدينة النجف الأشرف في ذلك الوقت.
كما لم تتغير موضوعات الشعر لدى الشاعر الهندي كثيرا عما كان سائدا لدى الشعراء القدامى من مدح ورثاء واخوانيات وغزل ونسيب إلا ان ذلك لا ينفي وجود محاولات التجديد في موضوعات أخرى كالشعر السياسي والتأملي والشعر الديني بالاضافة الى محاولته الإرتقاء بالغزل ووصف الخمر بجعلهما رمزين عرفانيين.
وفي رثاء الشاعر للرموز الدينية اتخذ الشاعر رضا الهندي الامام الشهيد الحسين بن علي (عليه السلام ) رمزا بطوليا وانموذجا للشهادة استطاع من خلالها التعبير عن عاطفته تجاهه والكشف عن ابعاد روحية في صور حسية فاقت صور القدماء بشكل واضح ،معتمدا عنصرا البطولة ومستثمرا الحدث التاريخي لصياغة الأحداث بشكل درامي.
اما في رثائه للشخصيات المعاصرة له فهو يظهر معاني الجهاد والعلاقة بين عالم الدنيا وعالم الموت اي بين العالم الحسي والروحي ، فكان رثاؤه بركانا من العاطفة الصادقة التي لا تفتر ، فهو يرثي الاعز على القلب، ولذا يمكن القول ان رثائه يمثل وثيقة تاريخية وفكرية واجتماعية بالإضافة الى كونها نفثة روحية مؤثرة.
( مجال استعمال اللغة فقد كان على مستويين)
الاول:مستوى المفردة الذي ارتقى به في سياق شعري جعلهاتوحي بمعان جديدة غير معانيها المعجمية والاصطلاحية ، وقد بعث فيها الدلالات التي ضمن من كثرة الاستعمال النفعي للغة ، باستعمال اساليب مختلفة انتشل فيها تلك المفردات الحادة مرتقيا بها الى مستوى شعري يتفاوت حسب كثافة الاساليب ، وبذلك احرز مقدرة فنية تحرر من قواميس اللغة ، كما استطاع بعث الحياة في الفاظ كانت على وشك الاندثار .
الثاني: اما الأستعمال الشعري على مستوى الجملة فقد استعمل المعاني المختلفة لأغراض بلاغية بما تتيحه الجملة النحوية من امكانيات التعبير عن المعاني الشعرية المختلفة.
ولعل من ابرز مصادر الصور الشعرية لدى الشاعر هي الموروث الديني والأدبي ،وقد استعمل الشاعر فنون البلاغة القديمة ، التشبيه والإستعارة والكناية والرمز ، وكان التشبيه الأكثر استعمالا كما هي الحال عند الشعراء القدماء ثم الإستعارة فالكناية واخيرا الرمز كما جاء
في قصيدته الكوثرية.
أَمُـفَـلَّجُ ثـغرك أم جـوهرْ* ورحـيقُ رضـابكَ أم سُـكَّرْ
قـد قـالَ لـثغرك صـانعه:* ( إنَّـا أعـطيناكَ الـكوثرْ )
والـخـالُ بـخدِّكَ أم مـسكٌ* نَـقَّطتَ بـهِ الـوردُ الأحمرْ
أم ذاك الـخالُ بـذاك الـخدِّ *فـتيتُ الـندِّ عـلى مـجمرْ
عـجباً مـن جـمرتهِ تـذكو * وبـهـا لا يـحترقُ الـعنبرْ
يـا مَـنْ تـبدو لـيَ وفرتُه* فـي صـبحِ مـحياهُ الأزهرْ
فـأُجَـنُّ بـهِ بـ ( الـليلِ *إذا يغشى ) ( والصبحِ إذا أَسفرْ )
ارحـمْ أَرِقـاً لـو لم يمرض* بـنعاسِ جـفونكَ لـم يسهرْ
قال الأُستاذ جعفر الخليلي عنه : ( زاول الأدب زمناً طويلاً ، فأبدع فيه إبداعاً كان المجلى فيه بين جمع كبير من الأدباء والعباقرة في زمانه ، ولقد ولع بالبديع ولعاً سما به إلى منزلة قلّ من ارتفع إليها من قبل ، وإنّ لدي الكثير من الشواهد من نظمه ونثره ، ومنها مقامات إذا شئتها شعراً كانت شعراً ببحور مختلفة ، وقواف مختلفة ، وإن شئتها نثراً كانت نثراً مسجعاً أو مرسلاً ، ولم يكن هذا غريباً بمقدار غرابة خلو هذه المقامات من التكلّف ، فقد كان إمام البديع ، وشيخ الأُدباء فضلاً عن كونه عالماً ، ومن علماء الفقه المعروفين ) .
لقد مدح السيد رضا النبي محمد (صلى الله عليه وآله )والإمام علي (عليه السلام ) كما رثى الإمام الحسن والحسين ( عليهما السلام ) ومسلم بن عقيل (عليه السلام ) , ونظم قصيدة في الإمام المهدي (عجل الله فرجه) لرد إدعاء المنكرين لوجوده ,وهي من اطول قصائده نفسا وتسمى الصاحبية .
(ديوان السيَّد رضا الموسويّ الهنديّ)
غُـذّيتُ في حبّ طه عندَ مرضعتي* بــدرَّةٍ أنـا مـنها غـيرُ مـنفطمِ
لـذاك فـاخرتُ أقراني كما فخرت* بـالفضلِ أُمّـة طـه سـائرَ الأُممِ
سـألتُ مـن قـلمي يوماً فقلتُ له:* اعـملْ مـعي فكركَ النفّاذ يا قلمي
إنّــي أرومُ لـطـه مـدحةً وأرى * قـد ضاقَ عن وسعٍ ما حاولتهُ كلمي
وكيفَ أحصرُ ما قد حاز من شرف * ومـن فـخارٍ ومـن زهدٍ ومن كرمِ
فـإن يقف مَنْ تراهُ العربُ أفصحها * فـكيفَ تـفصحُ عنهُ أنتَ يا عجمي
تـراكَ تـسعى بما أبغي فقالَ: نعم سعياً * على الرأسِ لا سعياً على القدمِ
فـجالَ فـي حلبةِ القرطاسِ أسمره * وضـاقَ عـنهُ مجالُ الشهبِ والدهمِ
يـلـفُّ رقــةَ ألـفاظي بـقوّتها* كـالخيلِ لفَّت سهولَ الأرضِ والأكمِ
لـكـنّني لـم أطـق ردّاً لـجامحه * كـما يـردُّ جـماحَ الـخيلِ باللجمِ
ان قصائد الشاعر رضا الهندي تتركز حول موضوعات المدح والرثاء والاخوانيات مستثمرا الاساليب الفنية كاستثماره القصص القرآني في مدحه النبي الكريم محمد (صلى الله عليه وآله ) والإمام المهدي (عجل الله فرجه) من خلال الإقتباس والتوظيف الجميل للنص القرآني راصدا البراهين والشواهد الداحضة للأعداء.
في ذكرى
مولد الرسول الأعظم (صلّى الله عليه وآله)(1)
أرى الـكونَ أضـحى نـورهُ يتوقَّد* لأَمـرٍ بـه نـيرانُ فـارسَ تخمُدُ
وإِيـوان كـسرى انشقَّ أعلاه * مؤذنا بــأنّ بـناءَ الـدينِ عـاد يُـشَيَّدُ
أرى أنَّ أُمَّ الـشِّرك أَضحت عقيمة* فـهل حـانَ من خيرِ النبيينَ مولدُ؟
نعم، كادَ يستولي الضلالُ على الورى* فـأقـبل يـهدي الـعالمينَ مـحمّدُ
***
نـبـيُّ بــراهُ اللهُ نــوراً بـعرشه * ومـا كـان شـيٌ فـي الـخليقةِ يوجدُ
وأودعـهُ مـن بـعدُ فـي صُـلبِ آدم * لـيـسترشدَ الـضُّلالُ فـيهِ ويـهتدوا
ولـو لـم يـكن في صُلبِ آدمَ مُودَعا* لـما قـال قِـدْماً لـلملائكةِ: اسـجدوا
لـهُ الـصدرُ بـينَ الأنـبياءِ وقـبلهم* عـلـى رأسـهِ تـاجُ الـنبوّةِ يُـعقدُ
وينسب الشاعر رضا الهندي الى المدرسة الكلاسيكية القديمة التي يتزعمها السيد الحبوبي حيث عرف روادها تمسكهم بالطريقة القديمة بحكم البيئة النجفية المحافظة التي فرضت عليهم البقاء ضمن الحدود الشعرية وتبعا للثقافة التي يمكن ارجاعها الى اربعة روافد مهمة هي: الرافد الديني ، والرافد التاريخي ، ورافد التراث الأدبي، و رافد المجالس التي عرفت بها مدينة النجف الأشرف في ذلك الوقت.
كما لم تتغير موضوعات الشعر لدى الشاعر الهندي كثيرا عما كان سائدا لدى الشعراء القدامى من مدح ورثاء واخوانيات وغزل ونسيب إلا ان ذلك لا ينفي وجود محاولات التجديد في موضوعات أخرى كالشعر السياسي والتأملي والشعر الديني بالاضافة الى محاولته الإرتقاء بالغزل ووصف الخمر بجعلهما رمزين عرفانيين.
وفي رثاء الشاعر للرموز الدينية اتخذ الشاعر رضا الهندي الامام الشهيد الحسين بن علي (عليه السلام ) رمزا بطوليا وانموذجا للشهادة استطاع من خلالها التعبير عن عاطفته تجاهه والكشف عن ابعاد روحية في صور حسية فاقت صور القدماء بشكل واضح ،معتمدا عنصرا البطولة ومستثمرا الحدث التاريخي لصياغة الأحداث بشكل درامي.
اما في رثائه للشخصيات المعاصرة له فهو يظهر معاني الجهاد والعلاقة بين عالم الدنيا وعالم الموت اي بين العالم الحسي والروحي ، فكان رثاؤه بركانا من العاطفة الصادقة التي لا تفتر ، فهو يرثي الاعز على القلب، ولذا يمكن القول ان رثائه يمثل وثيقة تاريخية وفكرية واجتماعية بالإضافة الى كونها نفثة روحية مؤثرة.
( مجال استعمال اللغة فقد كان على مستويين)
الاول:مستوى المفردة الذي ارتقى به في سياق شعري جعلهاتوحي بمعان جديدة غير معانيها المعجمية والاصطلاحية ، وقد بعث فيها الدلالات التي ضمن من كثرة الاستعمال النفعي للغة ، باستعمال اساليب مختلفة انتشل فيها تلك المفردات الحادة مرتقيا بها الى مستوى شعري يتفاوت حسب كثافة الاساليب ، وبذلك احرز مقدرة فنية تحرر من قواميس اللغة ، كما استطاع بعث الحياة في الفاظ كانت على وشك الاندثار .
الثاني: اما الأستعمال الشعري على مستوى الجملة فقد استعمل المعاني المختلفة لأغراض بلاغية بما تتيحه الجملة النحوية من امكانيات التعبير عن المعاني الشعرية المختلفة.
ولعل من ابرز مصادر الصور الشعرية لدى الشاعر هي الموروث الديني والأدبي ،وقد استعمل الشاعر فنون البلاغة القديمة ، التشبيه والإستعارة والكناية والرمز ، وكان التشبيه الأكثر استعمالا كما هي الحال عند الشعراء القدماء ثم الإستعارة فالكناية واخيرا الرمز كما جاء
في قصيدته الكوثرية.
أَمُـفَـلَّجُ ثـغرك أم جـوهرْ* ورحـيقُ رضـابكَ أم سُـكَّرْ
قـد قـالَ لـثغرك صـانعه:* ( إنَّـا أعـطيناكَ الـكوثرْ )
والـخـالُ بـخدِّكَ أم مـسكٌ* نَـقَّطتَ بـهِ الـوردُ الأحمرْ
أم ذاك الـخالُ بـذاك الـخدِّ *فـتيتُ الـندِّ عـلى مـجمرْ
عـجباً مـن جـمرتهِ تـذكو * وبـهـا لا يـحترقُ الـعنبرْ
يـا مَـنْ تـبدو لـيَ وفرتُه* فـي صـبحِ مـحياهُ الأزهرْ
فـأُجَـنُّ بـهِ بـ ( الـليلِ *إذا يغشى ) ( والصبحِ إذا أَسفرْ )
ارحـمْ أَرِقـاً لـو لم يمرض* بـنعاسِ جـفونكَ لـم يسهرْ
(مؤلفات )
1ـ الوافي في شرح الكافي في العروض والقوافي .
2ـ الميزان العادل بين الحق والباطل .
3ـ سبيكة العسجد في التاريخ بأبجد .
4ـ الرحلة الحجازية .
5ـ بُلغَة الراحل .
6ـ ديوان شعر .
في التفجّع للزهراء (عليه السّلام)
بنفسي التي لا هُمْ أعزُّوا جوارها * ولا تـركوها تـستجيرُ بـدمعها
رأوهـا تُـقَضِّي لـيلها ونهارها * بـكاءً عـلى الهادي فجدُّوا بمنعها
ومذ ألفت ظلّ ( الأراكةِ ) لم تكن* تـطيبُ نـفوسُ القومِ إلاّ بقطعها
إذا كـانَ قـصدُ القومِ بيعةَ بعلها * فما كانَ يحدوهم على كسرِ ضلعها
توفّي سيّدنا الرضا (رحمه اللّه) سنة 1362 للهجرة ، فكان لوفاته صدى مروِّع في أوساط العلماء والصالحين ، وفي كافة أرجاء المجتمع العراقي ، وقد شُيّع جثمانه الطاهر من ناحية المشخاب حتى مركز قضاء أبي صخير محمولاً على أكتاف المشيّعين ، ومن هناك أتّجه بالجثمان إلى النجف موكب من مئات السيّارات حيث كانت جماهير المدينة المقدّسة بانتظار الموكب المهيب على مسافة من الطريق ، وحُمل الجثمان على الأعناق ثانية إلى الصحن العلوي الشريف ، وقد صلّى عليه كبار العلماء المراجع ومن ورائهم مئات الوجوه من طلبة العلم وسائر الناس ، وكان يوماً مشهوداً في النجف التي أغلقت أسواقها ، ونشرت أعلامها السوداء في كلّ مكان ، وقد دُفن في مقبرة أبيه وأخيه في داره الكائنة في محلّة الحويش من النجف الأشرف (قدّس اللّه سرّه) .
------------------------------------------------بنفسي التي لا هُمْ أعزُّوا جوارها * ولا تـركوها تـستجيرُ بـدمعها
رأوهـا تُـقَضِّي لـيلها ونهارها * بـكاءً عـلى الهادي فجدُّوا بمنعها
ومذ ألفت ظلّ ( الأراكةِ ) لم تكن* تـطيبُ نـفوسُ القومِ إلاّ بقطعها
إذا كـانَ قـصدُ القومِ بيعةَ بعلها * فما كانَ يحدوهم على كسرِ ضلعها
توفّي سيّدنا الرضا (رحمه اللّه) سنة 1362 للهجرة ، فكان لوفاته صدى مروِّع في أوساط العلماء والصالحين ، وفي كافة أرجاء المجتمع العراقي ، وقد شُيّع جثمانه الطاهر من ناحية المشخاب حتى مركز قضاء أبي صخير محمولاً على أكتاف المشيّعين ، ومن هناك أتّجه بالجثمان إلى النجف موكب من مئات السيّارات حيث كانت جماهير المدينة المقدّسة بانتظار الموكب المهيب على مسافة من الطريق ، وحُمل الجثمان على الأعناق ثانية إلى الصحن العلوي الشريف ، وقد صلّى عليه كبار العلماء المراجع ومن ورائهم مئات الوجوه من طلبة العلم وسائر الناس ، وكان يوماً مشهوداً في النجف التي أغلقت أسواقها ، ونشرت أعلامها السوداء في كلّ مكان ، وقد دُفن في مقبرة أبيه وأخيه في داره الكائنة في محلّة الحويش من النجف الأشرف (قدّس اللّه سرّه) .
1 ـ ألقاها نيابة عنه الاديب السيد خضر القزويني في احتفال جمعية الرابطة الادبية في النجف ليلة السابع عشر من ربيع الاول سنة 1353 هـ.

تعليق