معركة حنين
عندما فتح النبي محمد (ص) مكة وبقي فيها عدة ايام علم اثناء بقاءه في مكة ان قبيلتي هوازن وثقيف المقيمين في قرية الطائف القريبة من مكة قد اتفقتا على محاربته وقالتا : نغزوه قبل ان يغزونا كما غزا اهل مكة
فجمع رسول الله (ص) جيشه الذي فتح به مكة ,وكان عدده عشرة الاف مقاتل ،وانضم اليهم الفا مقاتل من اهل مكة الذين اسلموا قبل عدة ايام (بعد فتح مكة ) ، وتوجه في شوال في السنة الثامنة من الهجرة _ اي بعد خمسة عشر يوما من فتح مكة _ليقضي على قوة الشرك والضلال التي اعدتها ثقيف وهوازن .
وبعد ان تعلمت قبيلتا هوازن وثقيف بزحف المسلمين نحوهم ،خرجوا لملاقاتهم في وادي ( حنين ) ، القريب من الطائف وكمنوا لهم هناك .
وحين راى المسلمون كثرة عددهم ، قالوا :لن نغلب لكثرتنا فتالم رسول الله (ص) من قولهم هذا ،لانه احس بالغرور يملا نفوسهم ، وخاف عليهم من الهزيمة .
وحين وقعت المعركة ،فاجئ المشركون جيش المسلمين في وادي حنين ،الذي كانوا قد كمنوا فيه للمسلمين ...فانهزم المسلمون وفروا في الصحراء .. وثبت رسول الله (ص) ومعه قلة مؤمنة قيل عددهم لا يزيد عن عشرة اشخاص .. كعمه العباس وعلي بن ابي طالب وامثالهم ، وامر رسول الله العباس ان ينادي في المسلمين ، ويدعوهم الى الصبر والثبات ويطلب اليهم الوفاء بالبيعة لرسول الله (ص) والدفاع عنه وعن دينهم .
وانزل الله ملائكته على نبيه وعلى الذين ثبتوا معه فنادى رسول الله المسلمين باعلى صوته يدعوهم للصبر والثبات فعاد عدد كبير منهم وتقدم الامام علي (ع) الى حامل راية هوازن فقتله فانهزم المشركون وتمزقت جيوشهم وحقق الله النصر لنبيه ورجع الكثير من المسلمين الذين فروا والتحقوا به بعد انهزام المشركين وغنموا غنائم كثيرة جدا . فانزل الله سبحانه وتعالى اية يمدح بها المؤمنين ، الذين ثبتوا مع رسول الله (ص) ويعاتب الذين سيطر عليهم الغرور بقوتهم في بداية الامر ثم انهزموا عندما اشتدت الحرب والقتال ..فقال تعالى (( لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين اذ اعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الارض بما رحبت ثم وليتم مدبرين * ثم انزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وانزل جنودا لم تروها ...
))
عندما فتح النبي محمد (ص) مكة وبقي فيها عدة ايام علم اثناء بقاءه في مكة ان قبيلتي هوازن وثقيف المقيمين في قرية الطائف القريبة من مكة قد اتفقتا على محاربته وقالتا : نغزوه قبل ان يغزونا كما غزا اهل مكة
فجمع رسول الله (ص) جيشه الذي فتح به مكة ,وكان عدده عشرة الاف مقاتل ،وانضم اليهم الفا مقاتل من اهل مكة الذين اسلموا قبل عدة ايام (بعد فتح مكة ) ، وتوجه في شوال في السنة الثامنة من الهجرة _ اي بعد خمسة عشر يوما من فتح مكة _ليقضي على قوة الشرك والضلال التي اعدتها ثقيف وهوازن .
وبعد ان تعلمت قبيلتا هوازن وثقيف بزحف المسلمين نحوهم ،خرجوا لملاقاتهم في وادي ( حنين ) ، القريب من الطائف وكمنوا لهم هناك .
وحين راى المسلمون كثرة عددهم ، قالوا :لن نغلب لكثرتنا فتالم رسول الله (ص) من قولهم هذا ،لانه احس بالغرور يملا نفوسهم ، وخاف عليهم من الهزيمة .
وحين وقعت المعركة ،فاجئ المشركون جيش المسلمين في وادي حنين ،الذي كانوا قد كمنوا فيه للمسلمين ...فانهزم المسلمون وفروا في الصحراء .. وثبت رسول الله (ص) ومعه قلة مؤمنة قيل عددهم لا يزيد عن عشرة اشخاص .. كعمه العباس وعلي بن ابي طالب وامثالهم ، وامر رسول الله العباس ان ينادي في المسلمين ، ويدعوهم الى الصبر والثبات ويطلب اليهم الوفاء بالبيعة لرسول الله (ص) والدفاع عنه وعن دينهم .
وانزل الله ملائكته على نبيه وعلى الذين ثبتوا معه فنادى رسول الله المسلمين باعلى صوته يدعوهم للصبر والثبات فعاد عدد كبير منهم وتقدم الامام علي (ع) الى حامل راية هوازن فقتله فانهزم المشركون وتمزقت جيوشهم وحقق الله النصر لنبيه ورجع الكثير من المسلمين الذين فروا والتحقوا به بعد انهزام المشركين وغنموا غنائم كثيرة جدا . فانزل الله سبحانه وتعالى اية يمدح بها المؤمنين ، الذين ثبتوا مع رسول الله (ص) ويعاتب الذين سيطر عليهم الغرور بقوتهم في بداية الامر ثم انهزموا عندما اشتدت الحرب والقتال ..فقال تعالى (( لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين اذ اعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الارض بما رحبت ثم وليتم مدبرين * ثم انزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وانزل جنودا لم تروها ...
))
تعليق