( بسم الله الرحمن الرحيم )
(اللهم صل على محمد وال محمد )
.. اننا نتطلع يمينا وشمالا في جوانب الحياة ونستمع الى هذا او ذاك من الاحياء فنجد كثيراً من الوان التعب والشقاء ونقف على الكثير من انواع الضيق والشكوى ولانجد من اهل السعادة والغبطة الا العدد القليل واكبر السبب في هذا هو ذلك السرطان الخبيث الذي يعصف بالامان والاطمئنان وهو عدم اليقين والايمان لان من آمن عرف طريقه ومن عرف طريقة رضي به وسار عليه فبلغ ووصل وقد يجد في اثناء ذلك تعباً او نصباً فيتلقاه بعزم وصبر ويمضي الى سبيله لايبالي بما يلقي لان بصره وفكره معلقان بما هو اسمى وابقى وهو رضا الله تعالى واهل بيته (عليهم السلام) وهاهو الحق ينادي من آمن واطمان سعد وفاز .. ولقد رسم سيد الانسانية محمد (صلى الله عليه واله وسلم) طريق الايمان حين قال : (ذاق طعم الايمان من رضي بالله رباً وبالاسلام ديننا وبمحمد رسولا) وللايمان طعم يفوق كل طعم ، ومذاق يعلو على مذاق ، ونشوة ليس دونها نشوة ، لان صلاة الايمان نفسية وروحية وقلبية تسري سريان الماء في العود وتجري جريان الدم في العروق وتشع على صاحبها اشعاع الاضواء في العتمة فلا قلق ولا ارق ولا ضيق بل سعة ورحمة ورضا ونعمة (ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما) .. واول باب من ابواب الايمان هو ان يرضى الانسان بالله تبارك وتعالى رباً لانه خالق كل شيء ولانه القائم على كل نفس بما كسبت ولانه قيوم السموات والارض ورحمن الدنيا والاخرة وديان العالمين .. والرضا به يستلزم الرضا بعبادته ورجائه والانتهاء عن محارمه ونواهيه سواء ادركنا الحكمة في الامر والنهي ام لم ندرك لان العبد الضعيف القاصر لايسأل خالقه العليم ومولاه الخبير عن حكمة كل شيء بل يسلم وجهه الى بارئه مؤمناً بحكمته وعدالته راجياً لرحمته خائفا من نقمته وله في رسوله (صلى الله عليه واله وسلم) اعظم قدوة حين كان يدعو ربه فيقول (اللهم اني اعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من معاقبتك واعوذ بك منك ، ولااحصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك).. والباب الثاني من ابواب حلاوة الايمان ولذة اليقين هو الرضا بالاسلام ديناً لان الاسلام هو قارورة الدواء ومنبع الضياء ومصدر الاهداء ويقول عز وجل في محكم كتابه : (ان الدين عند الله الاسلام) .. واذا كان هناك اناس يتنكرون لاسلامهم او يعرضون عن دينهم او لايعنون بتوثيق روابطهم بعقيدتهم فقديماً كان المسلمون يضحون بكل شي في سبيل ان يبقى لهم اسلامهم صحيحاً ودينهم سليما .. الباب الثالث في حلاوة الايمان ولذة الرضوان .. هو الرضا بمحمد (ص) رسولا و لانه هو المبلغ عن ربه المبين لدينه المفسر لقرآنه والمطبق لشريعته لان الرسول لاينطق عن الهوى ولان رب العزة يقول : (ما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) ويقول جل جلاله : (فلا وربك لايؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم .. ثم لايجدوا في انفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً) ولان الامام الصادق المصدق (عليه السلام ) يقول : (لايؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من نفسه وولده واهله والناس اجمعين) .. والرضا بالرسول (صلى الله عليه واله وسلم) يتضمن الاقتداء به والاهتداء بهديه والاستضاءة بسيرته الوضاءة والتمثل بقوله وعمله فتلقى تعاليم الدين من احاديثه ونتطلع الى تطبيق الاسلام في سيرته ونرى صورة المسلم الكامل في افعاله وتصرفاته وهو القائل : ((ثلاثة من كن فيه وجد حلاوة الايمان ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما وان لايحب المرء الا مايحبه الله وان يكره ان يرجع الى الكفر كما يكره ان يلقى في النار )) فليستعن كل منا ربه في ان يكون فردا من هذه الامة المؤمنة الواثقة حتى يردد في سره وجهره ومن اعماق قلبه وحنايا نفسه : (رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد رسولا وبعلي وليا) ربنا اغفر لنا ذنوبنا فقد روي عن النبي (صلى الله عليه واله وسلم) : (من قال حين يسمع النداء (الاذان) رضيت بالله ربنا وبالاسلام دينا وبمحمد رسولا غفرت ذنوبه) وسبحان الله من لو يشاء لهدى الناس جميعا الى سواء السبيل .
(اللهم صل على محمد وال محمد )
.. اننا نتطلع يمينا وشمالا في جوانب الحياة ونستمع الى هذا او ذاك من الاحياء فنجد كثيراً من الوان التعب والشقاء ونقف على الكثير من انواع الضيق والشكوى ولانجد من اهل السعادة والغبطة الا العدد القليل واكبر السبب في هذا هو ذلك السرطان الخبيث الذي يعصف بالامان والاطمئنان وهو عدم اليقين والايمان لان من آمن عرف طريقه ومن عرف طريقة رضي به وسار عليه فبلغ ووصل وقد يجد في اثناء ذلك تعباً او نصباً فيتلقاه بعزم وصبر ويمضي الى سبيله لايبالي بما يلقي لان بصره وفكره معلقان بما هو اسمى وابقى وهو رضا الله تعالى واهل بيته (عليهم السلام) وهاهو الحق ينادي من آمن واطمان سعد وفاز .. ولقد رسم سيد الانسانية محمد (صلى الله عليه واله وسلم) طريق الايمان حين قال : (ذاق طعم الايمان من رضي بالله رباً وبالاسلام ديننا وبمحمد رسولا) وللايمان طعم يفوق كل طعم ، ومذاق يعلو على مذاق ، ونشوة ليس دونها نشوة ، لان صلاة الايمان نفسية وروحية وقلبية تسري سريان الماء في العود وتجري جريان الدم في العروق وتشع على صاحبها اشعاع الاضواء في العتمة فلا قلق ولا ارق ولا ضيق بل سعة ورحمة ورضا ونعمة (ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما) .. واول باب من ابواب الايمان هو ان يرضى الانسان بالله تبارك وتعالى رباً لانه خالق كل شيء ولانه القائم على كل نفس بما كسبت ولانه قيوم السموات والارض ورحمن الدنيا والاخرة وديان العالمين .. والرضا به يستلزم الرضا بعبادته ورجائه والانتهاء عن محارمه ونواهيه سواء ادركنا الحكمة في الامر والنهي ام لم ندرك لان العبد الضعيف القاصر لايسأل خالقه العليم ومولاه الخبير عن حكمة كل شيء بل يسلم وجهه الى بارئه مؤمناً بحكمته وعدالته راجياً لرحمته خائفا من نقمته وله في رسوله (صلى الله عليه واله وسلم) اعظم قدوة حين كان يدعو ربه فيقول (اللهم اني اعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من معاقبتك واعوذ بك منك ، ولااحصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك).. والباب الثاني من ابواب حلاوة الايمان ولذة اليقين هو الرضا بالاسلام ديناً لان الاسلام هو قارورة الدواء ومنبع الضياء ومصدر الاهداء ويقول عز وجل في محكم كتابه : (ان الدين عند الله الاسلام) .. واذا كان هناك اناس يتنكرون لاسلامهم او يعرضون عن دينهم او لايعنون بتوثيق روابطهم بعقيدتهم فقديماً كان المسلمون يضحون بكل شي في سبيل ان يبقى لهم اسلامهم صحيحاً ودينهم سليما .. الباب الثالث في حلاوة الايمان ولذة الرضوان .. هو الرضا بمحمد (ص) رسولا و لانه هو المبلغ عن ربه المبين لدينه المفسر لقرآنه والمطبق لشريعته لان الرسول لاينطق عن الهوى ولان رب العزة يقول : (ما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) ويقول جل جلاله : (فلا وربك لايؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم .. ثم لايجدوا في انفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً) ولان الامام الصادق المصدق (عليه السلام ) يقول : (لايؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من نفسه وولده واهله والناس اجمعين) .. والرضا بالرسول (صلى الله عليه واله وسلم) يتضمن الاقتداء به والاهتداء بهديه والاستضاءة بسيرته الوضاءة والتمثل بقوله وعمله فتلقى تعاليم الدين من احاديثه ونتطلع الى تطبيق الاسلام في سيرته ونرى صورة المسلم الكامل في افعاله وتصرفاته وهو القائل : ((ثلاثة من كن فيه وجد حلاوة الايمان ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما وان لايحب المرء الا مايحبه الله وان يكره ان يرجع الى الكفر كما يكره ان يلقى في النار )) فليستعن كل منا ربه في ان يكون فردا من هذه الامة المؤمنة الواثقة حتى يردد في سره وجهره ومن اعماق قلبه وحنايا نفسه : (رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد رسولا وبعلي وليا) ربنا اغفر لنا ذنوبنا فقد روي عن النبي (صلى الله عليه واله وسلم) : (من قال حين يسمع النداء (الاذان) رضيت بالله ربنا وبالاسلام دينا وبمحمد رسولا غفرت ذنوبه) وسبحان الله من لو يشاء لهدى الناس جميعا الى سواء السبيل .

تعليق