كتاب المثالب الخمسة من مصادر السنة
القسم الثاني
من المثلبة العاشرة
( أبوبكر يرسل خالداً لقتل مانعي الزكاة )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
إبن كثير - البداية والنهاية - سنة إحدى عشرة من الهجرة - الحوادث الواقعة في الزمان ووفيات المشاهير والأعيان سنة إحدى عشرة من الهجرة -
خبر مالك بن نويرة اليربوعي التميمي - الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 464 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
وإستمر أبوبكر بخالد على الإمرة وإن كان قد إجتهد في قتل مالك بن نويرة ، وأخطأ في قتله كما أن رسول الله (ص) لما بعثه إلى أبي جذيمة فقتل أولئك الأسارى الذين قالوا : صبأنا صبأنا ، ولم يحسنوا أن يقولوا : أسلمنا ، فوداهم رسول الله (ص) حتى رد إليهم ميلغة الكلب ، ورفع يديه وقال : اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد ومع هذا لم يعزل خالداً ، عن الإمرة
البغوي - تفسير البغوي - سورة المائدة - تفسير قوله تعالى :
ويقول الذين آمنوا أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم إنهم لمعكم - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 69 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- .... قال الحسن علم الله تبارك وتعالى : إن قوماً يرجعون ، عن الإسلام بعد موت نبيهم (ص) فأخبر أنه سيأتي بقوم يحبهم الله ويحبونه وإختلفوا في أولئك القوم من هم ، قال علي بن أبي طالب (ر) والحسن وقتادة هم أبوبكر وأصحابه الذين قاتلوا أهل الردة ومانعي الزكاة وذلك أن النبي (ص) لما قبض إرتد عامة العرب إلاّ أهل مكة والمدينة والبحرين من عبد القيس ، ومنع بعضهم الزكاة وهم أبوبكر (ر) بقتالهم فكرة ذلك أصحاب النبي (ص) ، وقال عمر (ر) كيف نقاتل الناس وقد قال رسول الله (ص) : أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا : لا إله إلاّ الله فمن قال : لا إله إلاّ الله عصم مني ماله ونفسه إلاّ بحقه وحسابه على الله عز وجل ، فقال أبوبكر : والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال والله لو منعوني عناقاً كانوا يؤدونها إلى رسول الله (ص) لقاتلتهم على منعها.
- قال أنس بن مالك (ر) : كرهت الصحابة قتال مانعي الزكاة وقالوا : أهل القبلة فتقلد أبوبكر سيفه وخرج وحده ، فلم يجدوا بدا من الخروج على إثره.
إبن عبدالبر - الإستذكار - كتاب الزكاة - باب ما جاء في أخذ الصدقات والتشديد فيها -
بلاغ مالك أن أبا بكر الصديق قال لو منعوني عقالا لجاهدتهم عليه - الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 224 )
13076 - أخبرنا : عبد الله بن محمد ، قال : ، حدثنا : محمد بن بشر قال : ، حدثنا : أبو داود قال : ، حدثنا : قتيبة بن سعيد ، قال : ، حدثنا : الليث ، عن عقيل ، عن بن شهاب الزهري قال : أخبرني : عبيد الله بن عبد الله عن أبي هريرة قال : لما توفي رسول الله (ص) إستخلف أبوبكر بعده وكفر من كفر من العرب قال عمر بن الخطاب لأبي بكر : كيف نقاتل الناس وقد قال رسول الله (ص) أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا : لا إله إلاّ الله فمن قال : لا إله إلاّ الله عصم مني ماله ونفسه إلاّ بحقه وحسابه على الله ، فقال أبوبكر : والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال والله لو منعوني عقالاً : كانوا يؤدونه إلى رسول الله (ص) لقاتلتهم على منعه .
إبن عبدالبر - الإستذكار - كتاب صلاة الجماعة - باب إعادة الصلاة مع الإمام -
حديث إذا جئت فصل مع الناس وإن كنت قد صليت الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 346 - 350 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
7160 - ومن حجة من ذهب هذا المذهب فعل أبي بكر الصديق (ر) في جماعة الصحابة لأنهم رجعوا ، إلى قوله حين قال له عمر : كيف نقاتل الناس وقد قال رسول الله (ص) من قال : لا إله إلاّ الله عصم مني دمه ومإله إلاّ بحقه وحسابه على الله.
أطعنا رسول الله ما كان بيننا * فيا عجبا ما بال ملك أبي بكر
إن التي سألوكموا فمنعتموا * لكالتمر أو أشهى إليهم من التمر
7166 - وأما توريث ورثتهم منهم فإن عمر بن الخطاب (ر) لما ولي الخلافة رد إلى هؤلاء ما وجد من أموالهم قائماًً بأيدي الناس ، وكان أبوبكر قد سباهم كما سبى أهل الردة.
7167 - وقال أهل السير : إن عمر (ر) لما ولي أرسل إلى النسوة اللاتي كانوا المسلمون قد أحرزوهم من نساء مانعي الزكاة فيما أحرزوا من غنائم أهل الردة ، فخيرهن بين أن يمكثن عند من هن عنده بتزويج وصداق أو يرجعن إلى أهليهن بالفداء ، فإخترن أن يمكثن عند من هن عنده بتزويج وصداق
( البيان : ان رسول الله (ص) قال : من قال: لا إله إلاّ الله) أي بعد لايجوز قتله فكيف ابو بكر يبعث جيش كامل يقاتل لا اله الا الله ، هل نزل عليه الوحي ويامره بالقتال كونوا منصفين يا ناس ؟)
تعليق