بسم الله الرحمن الرحيم...
اللهم صل على محمد وال محمد...
السلام عليك يا سيدي ومولاي يا ابا عبد الله الحسين...
حدث احد علماء النجف الاشرف بأنه رأى يوما في عالم الرؤيا جنازة يحملها اربعة اشخاص وقد جاؤوا بها الى حرم الامام علي ابن ابي طالب عليه السلام وطلبوا منه اي هذا العالم ان يصلي عليها فصلى عليها ثم طافوا بها حول ضريح الامام عليه السلام ثم رجوا بالجنازة الى الصحن الشريف ودفنوا الميت في احد الاروقة المحيطة بالحرم...
وبعد لحظات اذا به يرى ملائكة غلاظاً شدادا معهم سلاسل من حديد جاؤوا الى القبر وأخرجوا هذا الميت منه وغلوه بالحديد وأخذوا يجرونه الى خارج حرم الامام عليه السلام الى ان وصلوا به الى قرب الباب واذا بالميت يلتفت ورائه بعد ان طلب منهم ان يتركوه فلم يفعلوا ويقول : يا علي ماذا اجيب القاضي...واذا بصوت من داخل الحرم صوت الامام عليه السلام ينادي أرجعوه اتركوه فتركوه ورجع الى القبر ودخل فيه وانسد باب القبر...
فتعجب هذا العالم من هذه الرؤيا وكان يود معرفة تفسيرها فاء في اليوم الثاني الى الحرم واذا به يرى جنازة بكامل المواصفات التي رآها في عالم الرؤيا وقد أدخلوها الى الحرم وجاؤوا اليه وطلبوا منه ان يصلي عليها فجاء وصلى على الجنازة وذهبوا بها يطوفون حول الضريح المقدس ثم خرجوا بها من الحرم الى حيث القبر الذي رآه في عالم الرؤيا فعرف ان رؤياه صادقة وتنطبق على عالم الواقع فعلاً...
فلما دفنوا الميت طلب من حملة الجنازة وهم اربعة ان يجعلوا غداءهم في بيته فلبوا طلبه وذهبوا معه الى داره وبعد ان تناولوا الغداء سألهم عن الميت وعن ايمانه وما كان يعمل وما يعرفون عنه...
فقالوا يا مولانا نحن جميعا لصوص وسراق وهذا الميت هو كبيرنا والمسؤول عنا ذهبنا في يوم من الايام الى مجلس كان يخطب فيه قاضي البلد الى ان نال من شخصية فاطمة الزهراء عليها السلام وأخذ يشتمها فغضب هذا الميت اشد غضب ثم اشار الينا بأن نخرج من المجلس فالتفت الينا وقال : لا بد وأن تأتوا بهذا القاضي هذه الليلة الي لأنتقم منه لأنه نال من ابنة رسول الله صل الله عليه واله...
فذهبنا ليلا وبطريقة خاصة اخذنا القاضي من بيته وجئنا به اليه فأخذ يشد عليه بالكلام ثم امر ان نربطه بالحبال فأخذ سكينا واخذ يضرب القاضي بالسكين حتى قضى عليه ودفنه في بستان بيته ثم بعد ذلك مرض مرضا شديدا وتوفي اثر ذلك وجئنا به اليوم لدفنه...
فقال العالم سلام الله على الزهراء هذه كرامة لها فكان قصد هذا الرجل من قوله انه يا علي اذا اجتمعت انا والقاضي في يوم القيامة وأخذونا جميعا الى النار فما هو جوابي اذا قال لي لماذا جاؤوا بك الى النار(1)
والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وعلى ال محمد الطيبين الطاهرين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
(1)
احد السادة الخطباء نقلها سنة 1419 هجري-[فاطمة من قبل الميلاد الى ما بعد الاستشهاد]
[ فيوضات الزهراء عليها السلام على العلماء والمؤمنين]
اللهم صل على محمد وال محمد...
السلام عليك يا سيدي ومولاي يا ابا عبد الله الحسين...
حدث احد علماء النجف الاشرف بأنه رأى يوما في عالم الرؤيا جنازة يحملها اربعة اشخاص وقد جاؤوا بها الى حرم الامام علي ابن ابي طالب عليه السلام وطلبوا منه اي هذا العالم ان يصلي عليها فصلى عليها ثم طافوا بها حول ضريح الامام عليه السلام ثم رجوا بالجنازة الى الصحن الشريف ودفنوا الميت في احد الاروقة المحيطة بالحرم...
وبعد لحظات اذا به يرى ملائكة غلاظاً شدادا معهم سلاسل من حديد جاؤوا الى القبر وأخرجوا هذا الميت منه وغلوه بالحديد وأخذوا يجرونه الى خارج حرم الامام عليه السلام الى ان وصلوا به الى قرب الباب واذا بالميت يلتفت ورائه بعد ان طلب منهم ان يتركوه فلم يفعلوا ويقول : يا علي ماذا اجيب القاضي...واذا بصوت من داخل الحرم صوت الامام عليه السلام ينادي أرجعوه اتركوه فتركوه ورجع الى القبر ودخل فيه وانسد باب القبر...
فتعجب هذا العالم من هذه الرؤيا وكان يود معرفة تفسيرها فاء في اليوم الثاني الى الحرم واذا به يرى جنازة بكامل المواصفات التي رآها في عالم الرؤيا وقد أدخلوها الى الحرم وجاؤوا اليه وطلبوا منه ان يصلي عليها فجاء وصلى على الجنازة وذهبوا بها يطوفون حول الضريح المقدس ثم خرجوا بها من الحرم الى حيث القبر الذي رآه في عالم الرؤيا فعرف ان رؤياه صادقة وتنطبق على عالم الواقع فعلاً...
فلما دفنوا الميت طلب من حملة الجنازة وهم اربعة ان يجعلوا غداءهم في بيته فلبوا طلبه وذهبوا معه الى داره وبعد ان تناولوا الغداء سألهم عن الميت وعن ايمانه وما كان يعمل وما يعرفون عنه...
فقالوا يا مولانا نحن جميعا لصوص وسراق وهذا الميت هو كبيرنا والمسؤول عنا ذهبنا في يوم من الايام الى مجلس كان يخطب فيه قاضي البلد الى ان نال من شخصية فاطمة الزهراء عليها السلام وأخذ يشتمها فغضب هذا الميت اشد غضب ثم اشار الينا بأن نخرج من المجلس فالتفت الينا وقال : لا بد وأن تأتوا بهذا القاضي هذه الليلة الي لأنتقم منه لأنه نال من ابنة رسول الله صل الله عليه واله...
فذهبنا ليلا وبطريقة خاصة اخذنا القاضي من بيته وجئنا به اليه فأخذ يشد عليه بالكلام ثم امر ان نربطه بالحبال فأخذ سكينا واخذ يضرب القاضي بالسكين حتى قضى عليه ودفنه في بستان بيته ثم بعد ذلك مرض مرضا شديدا وتوفي اثر ذلك وجئنا به اليوم لدفنه...
فقال العالم سلام الله على الزهراء هذه كرامة لها فكان قصد هذا الرجل من قوله انه يا علي اذا اجتمعت انا والقاضي في يوم القيامة وأخذونا جميعا الى النار فما هو جوابي اذا قال لي لماذا جاؤوا بك الى النار(1)
والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وعلى ال محمد الطيبين الطاهرين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
(1)
احد السادة الخطباء نقلها سنة 1419 هجري-[فاطمة من قبل الميلاد الى ما بعد الاستشهاد]
[ فيوضات الزهراء عليها السلام على العلماء والمؤمنين]


تعليق