هذه مجموعة من النصوص لأعلام الشيعة تثبت أنهم قائلون بإسلام وطهارة المخالفين للرد على بعض محترفي التزوير والكذب الذين يصرون على إتهام علماء الشيعة بالتكفير وهذه هي الأقوال:
الشيخ محمد حسن النجفي (طيب الله ثراه) في كتابه جواهر الكلام ج4 ص83
مقتضى استدلال الامام عليه السلام بالاية الكريمة ، ضرورة معلومية عدم كفر المخالفين على وجه تجرى عليهم أحكامهم الدنيوية ، للسيرة القطعية والادلة السمعية والعسر والحرج وغير ذلك مما هو مسطور في محله . ومنه يعلم بطلان الاستدلال بما دل على كفرهم المعلوم إرادة حكم الكفار منه في الاخرة
السيد روح الله الموسوي الخميني (قدس سره) في كتابه الطهارة ج3 ص635
إن الروايات في هذا المضمار انما هي لبيان الاسلام المقابل للايمان ولا إطلاق لها بالنسبة إلى المرتد عن الاسلام إذا رجع وأظهر الشهادتين، لكنه وهم، فان المنساق من الروايات أن الشهادتين تمام حقيقة الاسلام، وتمام الموضوع لترتب الآثار الظاهرة على مظهرها، فالتشكيك في طهارة المسلم سيما المؤمن بجميع ما جاء به النبي صلى الله عليه وآله الذي أعز من الكبريت الاحمر
أما عن طهارتهم فقد جاء في كلام الاعلام
السيد محمد رضا الگلپايگاني في كتابه نتائج الأفكار نقل عن صاحب الحدائق قوله:
قال صاحب الجواهر قدس سره: الاقوى طهارتهم... وفاقا للمشهور، انتهى ويستفاد منه ان غير المشهور قائلون بنجاستهم. وقال صاحب الحدائق: المشهور بين متأخري الاصحاب هو الحكم بإسلام المخالفين وطهارتهم، وخصوا الكفر والنجاسة بالناصب
السيد محمد صادق الروحاني في كتابه فقه الامام الصادق ج4 ص306
طهارة المخالفين الخامسة: غير الاثني عشرية من فرق الشيعة بل من فرق المسلمين طاهرون كما هو المشهور شهرة عظيمة
السيد ابو القاسم الخوئي (قدس سره) في كتاب الطهارة ج2 ص88
إلا أن النصب للشيعة لا يستتبع النجاسة بوجه لما تقدم من الاخبار والسيرة القطعية القائمة على طهارة المخالفين فالنصب المقتضي للنجاسة إنما هو خصوص النصب للائمة - ع –
السيد محمد رضا الگلپايگاني في كتابه نتائج الأفكار نقل عن المحقق الحلي قوله:
ان المحقق قدس سره قد استدل على ما ذهب إليه من طهارتهم بامور: احدها ما ذكره بقوله: لنا ان النبي صلى الله عليه وآله لم يكن يجتنب سؤر احدهم وكان يشرب من الموضع الذى تشرب منه عايشة، وبعده لم يجتنب على عليه السلام سؤر احد من الصحابة مع مباينتهم له ولا يقال: كان ذلك تقيه

تعليق