بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد واله الطاهرين
(ويل لكل افاك اثيم)
ان من المضحكات المبكيات هو الاعتماد الكبير من قبل ابناء العامة على روايات رسول الله صلى الله عليه واله وسلم على لسان الكذاب
ابوهريرة والتي من احد اسماء هذا الصعلوك المنافق هو (شيخ المضيرة )
(والمضيرة )هي نوع من انواع الطعام الفاخر الذي يعده
اللعين معاوية بن ابي سفيان لمريديه ،ومقوية سلطانه الباطل من امثال ابو هريرة وعمر بن العاص ولعناء اخرون ...وقد باعوا
ظمائرهم ودينهم بثمن بخس،
واليكم احبتي هذه القصة الظريفة ،والكذبة الخفيفة (يحسبونه هينا ،وهو عند الله عظيم )من كيس ابو
هريرة على رسول الانسانية ،ونبي الرحمة ،وقد تناسوا حديثه الشريف (من كذب علي متعمدا ،فليتبوا مقعده من النار)-1
قصة أبي هريرة رضي الله عنه مع الشيطان
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ وَكَّلَنِى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِحِفْظِ زَكَاةِ رَمَضَانَ ، فَأَتَانِى آتٍ فَجَعَلَ يَحْثُو مِنَ
الطَّعَامِ ، فَأَخَذْتُهُ ، وَقُلْتُ وَاللَّهِ لأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - . قَالَ إِنِّي مُحْتَاجٌ ، وَعَلَيَّ عِيَالٌ ، وَلِي حَاجَةٌ شَدِيدَةٌ .
قَالَ فَخَلَّيْتُ عَنْهُ فَأَصْبَحْتُ فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - « يَا أَبَا هُرَيْرَةَ مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ الْبَارِحَةَ » . قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ شَكَا
حَاجَةً شَدِيدَةً وَعِيَالاً فَرَحِمْتُهُ ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ . قَالَ « أَمَا إِنَّهُ قَدْ كَذَبَكَ وَسَيَعُودُ » . فَعَرَفْتُ أَنَّهُ سَيَعُودُ لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله
عليه وسلم - إِنَّهُ سَيَعُودُ . فَرَصَدْتُهُ فَجَاءَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ فَأَخَذْتُهُ فَقُلْتُ لأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - . قَالَ دَعْنِي
فَإِنِّي مُحْتَاجٌ ، وَعَلَيَّ عِيَالٌ لاَ أَعُودُ ، فَرَحِمْتُهُ ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ فَأَصْبَحْتُ ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « يَا أَبَا هُرَيْرَةَ
، مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ » . قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ شَكَا حَاجَةً شَدِيدَةً وَعِيَالاً ، فَرَحِمْتُهُ فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ . قَالَ « أَمَا إِنَّهُ قَدْ كَذَبَكَ وَسَيَعُودُ » .
فَرَصَدْتُهُ الثَّالِثَةَ فَجَاءَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ ، فَأَخَذْتُهُ فَقُلْتُ لأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، وَهَذَا آخِرُ ثَلاَثِ مَرَّاتٍ أَنَّكَ
تَزْعُمُ لاَ تَعُودُ ثُمَّ تَعُودُ . قَالَ دَعْنِي أُعَلِّمْكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بِهَا . قُلْتُ مَا هُوَ قَالَ إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِىِّ ( اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ
هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ ) حَتَّى تَخْتِمَ الآيَةَ ، فَإِنَّكَ لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ وَلاَ يَقْرَبَنَّكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ . فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ فَأَصْبَحْتُ ، فَقَالَ
لِي رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ الْبَارِحَةَ » . قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ زَعَمَ أَنَّهُ يُعَلِّمُنِي كَلِمَاتٍ ، يَنْفَعُنِي اللَّهُ بِهَا
، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ . قَالَ « مَا هِىَ » . قُلْتُ قَالَ لِي إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِي مِنْ أَوَّلِهَا حَتَّى تَخْتِمَ ( اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الحي
الْقَيُّومُ ) وَقَالَ لِي لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ وَلاَ يَقْرَبَكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ ، وَكَانُوا أَحْرَصَ شَيءٍ عَلَى الْخَيْرِ . فَقَالَ النَّبِي - صلى
الله عليه وسلم - « أَمَا إِنَّهُ قَدْ صَدَقَكَ وَهُوَ كَذُوبٌ ، تَعْلَمُ مَنْ تُخَاطِبُ مُنْذُ ثَلاَثِ لَيَالٍ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ » . قَالَ لاَ . قَالَ « ذَاكَ شَيْطَانٌ »(2).
والان فلننظر ايضا من مصادرهم رايهم بهذا الكذاب :
قال شيخ الإسلام السرخسي في ( كتاب الأصول 1 / 341 ) : « لما بلغ عمر أنّ أبا هريرة يروي بعض ما
لا يعرف قال : لتكفّن عن هذا أو لألحقنّك بجبال دوس » .
بل لقد اعترف ابو هريرة بذلك عندما قال : « لقد حدّثتكم بأحاديث لو حدّثت بها زمن عمر بن الخطاب
لضربني عمر بالدرّة » ( جامع بيان العلم للحافظ ابن عبد البر : 399 )
.
وسيأتي عن الإمام ابن قتيبة تكذيب عمر وعثمان وعلي وعائشة . هذا بالنسبة إلى الصحابة باختصار
.
وأمّا التابعون : فانظر تكذيبهم لأبي هريرة وتكلّمهم فيه في ( البداية والنهاية لابن كثير 8 / 109 ).
هذا ، وقد كان من أسباب الطعن في أبي هريرة كثرة حديثه ، قال الإمام ابن قتيبة ( في تأويل مختلف الحديث
38 ) في بيان سبب طعن الصحابة في أبي هريرة : « فإنّ أبا هريرة صحب رسول الله نحواً من ثلاث
سنين ، وأكثر الرواية عنه ، وعمّر بعده نحواً من خمسين سنة ... فلما أتى من الرواية عنه ما لم
يأت بمثله من صحبه من جلّة أصحابه والسابقين الأولين إليه اتّهموه وانكروا عليه وقالوا : كيف
سمعت هذا وحدك ؟ ومن سمعه معك ؟ وكانت عائشة أشدهم إنكاراً عليه ، لتطاول الأيام بها وبه
، وكان عمر أيضاً شديداً على من أكثر الرواية ... » .
وأبو هريرة نفسه كان يعلم بذلك ، فقد روي عنه في ( المرقاة في شرح المشكاة 5 / 458 ) : « وعنه قال :
إنكم معشر التابعين ، وقيل : الخطاب مع الصحابة المتأخرين : تقولون : أكثر أبو هريرة الرواية عن
النبيّ ، والله الموعد ».-3انتهى
والكذب من الكبائر ،(وقد جمعت الموبقات كلها في بيت ،ومفتاحه الكذب ).
وقد قرن الله تعالى في ايات كثيرة في كتابه العزيز الكفر بالكذب ،،فابو هريرة كاذب ،وكل كاذب
كافر ،النتيجة :ابو هريرة كافر ،ليت شعري كيف الى الان ينقلون رواياته ويؤمنون باقواله ،وهو كافر
وزنديق .
(والذين كفروا ،وكذبوا باياتنا،اولئك اصحاب الجحيم)المائدة86
1-قال الألباني في صحيح ابن ماجه ج 1 ص 11 . المكتبة الشاملة . اللهم صل على محمد واله الطاهرين
(ويل لكل افاك اثيم)
ان من المضحكات المبكيات هو الاعتماد الكبير من قبل ابناء العامة على روايات رسول الله صلى الله عليه واله وسلم على لسان الكذاب
ابوهريرة والتي من احد اسماء هذا الصعلوك المنافق هو (شيخ المضيرة )
(والمضيرة )هي نوع من انواع الطعام الفاخر الذي يعده
اللعين معاوية بن ابي سفيان لمريديه ،ومقوية سلطانه الباطل من امثال ابو هريرة وعمر بن العاص ولعناء اخرون ...وقد باعوا
ظمائرهم ودينهم بثمن بخس،
واليكم احبتي هذه القصة الظريفة ،والكذبة الخفيفة (يحسبونه هينا ،وهو عند الله عظيم )من كيس ابو
هريرة على رسول الانسانية ،ونبي الرحمة ،وقد تناسوا حديثه الشريف (من كذب علي متعمدا ،فليتبوا مقعده من النار)-1
قصة أبي هريرة رضي الله عنه مع الشيطان
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ وَكَّلَنِى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِحِفْظِ زَكَاةِ رَمَضَانَ ، فَأَتَانِى آتٍ فَجَعَلَ يَحْثُو مِنَ
الطَّعَامِ ، فَأَخَذْتُهُ ، وَقُلْتُ وَاللَّهِ لأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - . قَالَ إِنِّي مُحْتَاجٌ ، وَعَلَيَّ عِيَالٌ ، وَلِي حَاجَةٌ شَدِيدَةٌ .
قَالَ فَخَلَّيْتُ عَنْهُ فَأَصْبَحْتُ فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - « يَا أَبَا هُرَيْرَةَ مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ الْبَارِحَةَ » . قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ شَكَا
حَاجَةً شَدِيدَةً وَعِيَالاً فَرَحِمْتُهُ ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ . قَالَ « أَمَا إِنَّهُ قَدْ كَذَبَكَ وَسَيَعُودُ » . فَعَرَفْتُ أَنَّهُ سَيَعُودُ لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله
عليه وسلم - إِنَّهُ سَيَعُودُ . فَرَصَدْتُهُ فَجَاءَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ فَأَخَذْتُهُ فَقُلْتُ لأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - . قَالَ دَعْنِي
فَإِنِّي مُحْتَاجٌ ، وَعَلَيَّ عِيَالٌ لاَ أَعُودُ ، فَرَحِمْتُهُ ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ فَأَصْبَحْتُ ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « يَا أَبَا هُرَيْرَةَ
، مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ » . قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ شَكَا حَاجَةً شَدِيدَةً وَعِيَالاً ، فَرَحِمْتُهُ فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ . قَالَ « أَمَا إِنَّهُ قَدْ كَذَبَكَ وَسَيَعُودُ » .
فَرَصَدْتُهُ الثَّالِثَةَ فَجَاءَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ ، فَأَخَذْتُهُ فَقُلْتُ لأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، وَهَذَا آخِرُ ثَلاَثِ مَرَّاتٍ أَنَّكَ
تَزْعُمُ لاَ تَعُودُ ثُمَّ تَعُودُ . قَالَ دَعْنِي أُعَلِّمْكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بِهَا . قُلْتُ مَا هُوَ قَالَ إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِىِّ ( اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ
هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ ) حَتَّى تَخْتِمَ الآيَةَ ، فَإِنَّكَ لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ وَلاَ يَقْرَبَنَّكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ . فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ فَأَصْبَحْتُ ، فَقَالَ
لِي رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ الْبَارِحَةَ » . قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ زَعَمَ أَنَّهُ يُعَلِّمُنِي كَلِمَاتٍ ، يَنْفَعُنِي اللَّهُ بِهَا
، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ . قَالَ « مَا هِىَ » . قُلْتُ قَالَ لِي إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِي مِنْ أَوَّلِهَا حَتَّى تَخْتِمَ ( اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الحي
الْقَيُّومُ ) وَقَالَ لِي لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ وَلاَ يَقْرَبَكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ ، وَكَانُوا أَحْرَصَ شَيءٍ عَلَى الْخَيْرِ . فَقَالَ النَّبِي - صلى
الله عليه وسلم - « أَمَا إِنَّهُ قَدْ صَدَقَكَ وَهُوَ كَذُوبٌ ، تَعْلَمُ مَنْ تُخَاطِبُ مُنْذُ ثَلاَثِ لَيَالٍ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ » . قَالَ لاَ . قَالَ « ذَاكَ شَيْطَانٌ »(2).
والان فلننظر ايضا من مصادرهم رايهم بهذا الكذاب :
قال شيخ الإسلام السرخسي في ( كتاب الأصول 1 / 341 ) : « لما بلغ عمر أنّ أبا هريرة يروي بعض ما
لا يعرف قال : لتكفّن عن هذا أو لألحقنّك بجبال دوس » .
بل لقد اعترف ابو هريرة بذلك عندما قال : « لقد حدّثتكم بأحاديث لو حدّثت بها زمن عمر بن الخطاب
لضربني عمر بالدرّة » ( جامع بيان العلم للحافظ ابن عبد البر : 399 )
.
وسيأتي عن الإمام ابن قتيبة تكذيب عمر وعثمان وعلي وعائشة . هذا بالنسبة إلى الصحابة باختصار
.
وأمّا التابعون : فانظر تكذيبهم لأبي هريرة وتكلّمهم فيه في ( البداية والنهاية لابن كثير 8 / 109 ).
هذا ، وقد كان من أسباب الطعن في أبي هريرة كثرة حديثه ، قال الإمام ابن قتيبة ( في تأويل مختلف الحديث
38 ) في بيان سبب طعن الصحابة في أبي هريرة : « فإنّ أبا هريرة صحب رسول الله نحواً من ثلاث
سنين ، وأكثر الرواية عنه ، وعمّر بعده نحواً من خمسين سنة ... فلما أتى من الرواية عنه ما لم
يأت بمثله من صحبه من جلّة أصحابه والسابقين الأولين إليه اتّهموه وانكروا عليه وقالوا : كيف
سمعت هذا وحدك ؟ ومن سمعه معك ؟ وكانت عائشة أشدهم إنكاراً عليه ، لتطاول الأيام بها وبه
، وكان عمر أيضاً شديداً على من أكثر الرواية ... » .
وأبو هريرة نفسه كان يعلم بذلك ، فقد روي عنه في ( المرقاة في شرح المشكاة 5 / 458 ) : « وعنه قال :
إنكم معشر التابعين ، وقيل : الخطاب مع الصحابة المتأخرين : تقولون : أكثر أبو هريرة الرواية عن
النبيّ ، والله الموعد ».-3انتهى
والكذب من الكبائر ،(وقد جمعت الموبقات كلها في بيت ،ومفتاحه الكذب ).
وقد قرن الله تعالى في ايات كثيرة في كتابه العزيز الكفر بالكذب ،،فابو هريرة كاذب ،وكل كاذب
كافر ،النتيجة :ابو هريرة كافر ،ليت شعري كيف الى الان ينقلون رواياته ويؤمنون باقواله ،وهو كافر
وزنديق .
(والذين كفروا ،وكذبوا باياتنا،اولئك اصحاب الجحيم)المائدة86
28 - ( صحيح )
30 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وسويد بن سعيد وعبد الله بن عامر بن زرارة وإسمعيل بن موسى قالوا حدثنا شريك عن سماك عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار * ( صحيح ) بل هو متواتر الروض 707 و 885 الصحيحة 1383 ( 4 ) باب التغليظ في تعمد الكذب على رسول الله صلى الله عليه و سلم .
2-رواه البخاري(2311)
3-سماحة السيدعلي الميلاني
(اين قاصم شوكة المعتدين)

تعليق