-عندما يتحدث القرآن عن شخصية او جماعة يعرضهاعلى ******
اساسين اثنين هما:********************
1-ان هذه الشخصية تمتازبالقوة والكمال والإيمان ، وتحتل موقع المثل الاعلى في الحياة.
2-ان فيضها واشعاعها ينير مساحة معينة من ظلمات النفس
الانسانية ، وعطاءها يسد جانبا من جوانب الفقر والنقص فيها.
ان الانبياء عليهم السلام:كانوا يعالجون بشكل اساسي وواضح
مرضا حضارياً معيناً من امراض المجتمع والمرحله التي يُبعَون فيها.كالانحراف العقائدي او السلوك الشخصي او في التعامل الاجتماعي ، فتطغى الخرافة والسحر والكهانة والوثنية مثلا ، او الانحراف الجنسي والاخلاقي او الجشع والسرقة والطمع وحب المال ،او الارهاب وسفك الدماء، فتاتي رسالات الانبياء بالإضافة الى بنيتها الرسالية العامة مهتمة بمعالجة تلك الظاهرة المعينة ، ومنصبة جهودها على استئصال ذلك المرض********************************
والقرآن عندما تحدث عن النبي اسماعيل عليه السلام :
ركز على صفات وفقرات تفتقر لها الانسانية،وتعجزالشخصية
العادية عن الاستقامة على مواصلة الالتزام بمثل هذه الصفات . ويبرز القرآن هذه الصفات بالمعنى القوي المسترسل(*وذكرفي الكتاب اسماعيل انه كان صادق الوعد وكان رسولا نبياً* وكان يأُمُرُأهلهُ بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضياً).
الصفات التي ابرزها في شخصية النبي
عليه السلام :هي*صادق الوعد
*مرضيا.....ويأمر أهله بالصلاة والزكاة )*
*من الصابرين..
*من الصالحين ..
*من الاخيار...
*فضلنا على العالمين
*واجتبيناهم
وهديناهم الى الصراط المستقيم
*آتيناهم الكتاب
*والحكم ،والنبوة ،*....اولئك الذين هدى الله....فبهداهم اقتدة
وهكذا يبرز القرآن من خلال الحديث عن شخصية اسماعيل جانب القيم والاخلاق والعلم والهداية والخير والحكم ،فيعرضه
قدوة ومناراً للخير والهدايه.
وما بينه القرآن الكريم في سيرة الانبياء انما قال لالقاء الحجه على الاخرين.
وهو دال على وجوب الالتزام بتعاليم آياته التي توكد الثار لله وحده ضد من يعصيه ومن يجاهر بالإثم والظلم والفسق والفجور ، وان نامر بالمعروف وننهى عن المنكر ولا نتوانى في ذلك مهما كان الثمن.

تعليق