كتاب المثالب الخمسة من مصادر السنة
القسم الثالث
من المثلبة العاشرة
(البيان : إن خالداً بن الوليد قتل الصحابي مالك وزنى بزوجته بأمر من أبي بكر ؟ وكيف للإنسان يأخذ الدين من خليفة ظالم وقاتل النفس المحترمة ، وهل يقبل أحد أن يقتل ويزنى بزوجته ؟ هذا ما تقرأه أهل العامة ؟ هل يقبلون ألان هذا الفعل ؟ أين العقول النيره ، يا علماء أهل العامة ألا تخشون الله تعالى ، كيف تكذبون كل هذه المصادر ، لماذا تخفون هذه الحقائق على الناس ؟!! )القسم الثالث
من المثلبة العاشرة
إبن كثير - البداية والنهاية - سنة إحدى عشرة من الهجرة - الحوادث الواقعة في الزمان ووفيات المشاهير والأعيان سنة إحدى عشرة من الهجرة -
خبر مالك بن نويرة اليربوعي التميمي - الجزء : ( 9 ) - رقم الصفحة : ( 464 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- ....) فلما دخل المسجد قام إليه عمر بن الخطاب فإنتزع الأسهم من عمامة خالد فحطمها ، وقال : أرياء قتلت أمراً مسلماً ، ثم نزوت على إمرأته ، والله لأرجمنك بالجنادل وخالد لا يكلمه ولا يظن ألا إن رأي الصديق فيه كرأي عمر ، حتى دخل على أبي بكر فإعتذر إليه فعذره وتجاوز عنه ما كان منه في ذلك ، وودى مالك بن نويرة ، فخرج من عنده وعمر جالس في المسجد ، فقال خالد : هلم إلي : يا إبن أم شملة ، فلم يرد عليه وعرف أن الصديق قد رضي عنه.
وإستمر أبوبكر بخالد على الإمرة وإن كان قد إجتهد في قتل مالك بن نويرة ، وأخطأ في قتله كما أن رسول الله (ص) لما بعثه إلى أبي جذيمة فقتل أولئك الأسارى الذين قالوا : صبأنا صبأنا ، ولم يحسنوا أن يقولوا : أسلمنا ، فوداهم رسول الله (ص) حتى رد إليهم ميلغة الكلب ، ورفع يديه وقال : اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد ومع هذا لم يعزل خالداً ، عن الإمرة.
إبن عبدالبر - الإستذكار - كتاب صلاة الجماعة - باب إعادة الصلاة مع الإمام -
حديث إذا جئت فصل مع الناس وإن كنت قد صليت الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 346 - 350 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
7160 - ومن حجة من ذهب هذا المذهب فعل أبي بكر الصديق (ر) في جماعة الصحابة لأنهم رجعوا ، إلى قوله حين قال له عمر : كيف نقاتل الناس وقد قال رسول الله (ص) من قال : لا إله إلاّ الله عصم مني دمه ومإله إلاّ بحقه وحسابه على الله.
7162 - قال عمر : فما هو إ لا أن سمعت ذلك منه فعلمت أن الله : قد شرح صدره للحق
7164 - ومعلوم أن هؤلاء من بين أهل الردة لم يكفروا بعد الإيمان ولا أشركوا بالله وقد قالوا : لأبي بكر ما كفرنا بعد إيماننا ولكن شححنا على أموالنا
7165 - وذلك بين في شعر شاعرهم حيث يقول :
أطعنا رسول الله ما كان بيننا * فيا عجبا ما بال ملك أبي بكر
إن التي سألوكموا فمنعتموا * لكالتمر أو أشهى إليهم من التمر
يقول أبو نمير السعدي :
قضى خالد بغيا عليه بعرسه * وكان له فيها هوى قبل ذلك
فأمضى هواه خالد غير عاطف * عنان الهوى عنها ولا متمالك
فأصبح ذا أهل وأصبح مالك * إِلي غير أهل هالكاً في الهوالك
7166 - وأما توريث ورثتهم منهم فإن عمر بن الخطاب (ر) لما ولي الخلافة رد إلى هؤلاء ما وجد من أموالهم قائماً بأيدي الناس ، وكان أبوبكر قد سباهم كما سبى أهل الردة.
7167 - وقال أهل السير : إن عمر (ر) لما ولي أرسل إلى النسوة اللاتي كانوا المسلمون قد أحرزوهم من نساء مانعي الزكاة فيما أحرزوا من غنائم أهل الردة ، فخيرهن بين أن يمكثن عند من هن عنده بتزويج وصداق أو يرجعن إلى أهليهن بالفداء ، فإخترن أن يمكثن عند من هن عنده بتزويج وصداق
7168 - وكان الصداق الذي جعل لمن إختار أهله عشر أواقي لكل إمرأة والأوقية أربعون درهماً
(واليك المصادر)
العيني - عمدة القارئ - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 183 )
المتقي الهندي - كنز العمال - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 619 )
العصفري - تاريخ خليفة بن خياط - رقم الصفحة : ( 68 )
إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء : ( 16 ) - رقم الصفحة : ( 256 )
المتقي الهندي - كنز العمال - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة (619)
الإصابة في معرفة الصحابة _ ج 3 ص 336
تاريخ أبي الفداء - رقم الصفحة ( 18
تاريخ ابن جرير _ ج2 ص 502
تاريخ ابن الأثير_ ج 2 ص359
تاريخ الطبري _ ج 3 ص 280
تاريخ اليعقوبي _ ج2 ص 110