
النظافة من الإيمان والإيمان وصاحبه في الجنة ( 1)
هناك كثير من الموانع والمنفّرات التي تمنع من التواصل مع الناس أو قد تقلّل من ثقة الأفراد ببعضهم البعض
إحدى تلك المنفّرات ظاهرةُ المجتمع الفوضوي الذي لايبالي ولايهتم بمظهره الأنساني الحضاري أو بنظافة دُوره وشوارعه، ولايأنف من وجود القذارات على الطرقات والأماكن العامة
ويمكن أن نسأل أنفسنا هنا،هل يوجد شخص لايحب النظافة ولا يعمل على تنظيف هيئته الخارجيةومسكنه؟
إحدى تلك المنفّرات ظاهرةُ المجتمع الفوضوي الذي لايبالي ولايهتم بمظهره الأنساني الحضاري أو بنظافة دُوره وشوارعه، ولايأنف من وجود القذارات على الطرقات والأماكن العامة
ويمكن أن نسأل أنفسنا هنا،هل يوجد شخص لايحب النظافة ولا يعمل على تنظيف هيئته الخارجيةومسكنه؟
كل واحد منا يألف الأشياء الجميلة والنظيفة لأن الروح الإنسانية هي جوهر لطيف تحب الحياة الخالية من القذارات والنجاسات،
وتأنس بطهارة الأماكن وروائح العطور الطيبة إلا أن التربية السيئة والعادات الإجتماعية هي التي تفرض الحالة المعاكسة لتلك الطبيعة الإنسانية
وتأنس بطهارة الأماكن وروائح العطور الطيبة إلا أن التربية السيئة والعادات الإجتماعية هي التي تفرض الحالة المعاكسة لتلك الطبيعة الإنسانية
ومن هنا نرى أن الأديان الإلهية وخصوصاً الدين الإسلامي،جائت كلها من أجل تنظيف
أمرين هما
الأول:تطهير بواطن النفوس من الأفكار الآثمة كالحقد والحسد والعداء،
والمقصود هنا تطهير جوارح الإنسان من المعاصي والآثام التي تبعده عن الله تعالى أولاًوتبعده عن الناس الأتقياء ثانياً،
والمقصود هنا تطهير جوارح الإنسان من المعاصي والآثام التي تبعده عن الله تعالى أولاًوتبعده عن الناس الأتقياء ثانياً،
وعن رسول الله(صل الله عليه وال وسلم)قال ((الطهور نصف الإيمان ))فإن المراد أن تطهير الظاهر والجوارح والقلب والسر من النجاسات والمعاصي ورذائل الأخلاق ،
وما سوى الله نصف الايمان ،ونصفه الآخر عمارتها بالنظافة والطاعات ومعالي الأخلاق
الثاني:تنظيف مظاهر الحياة كلّها،سواء كانت مرتبطة بجسد الإنسان أم بمكان عيشه وبيئته وبكل مايتعلق بحلّه وترحاله
ومن أهم العناوين التي طرحها النبي(صلى الله عليه وال وسلم)في موضوع النظافة أنها من أخلاق الأنبياء قال((من أخلاق الأنبياء التنظيف والتطيّب وحَلقِ الجسد))
وقال((تنظفوا بكل مااستطعتم،فإنّ الله تعالى بَنَى الإسلام على النظافة ولن يدخل الجنة إلّا كل نظيف))
وقال صلوات الله عليه((النظافة من الإيمان والإيمان وصاحبه في الجنة))
ومن الأشياء الجميلة في هذا الموضوع أن ماطرحه النبي صلوات الله عليه في جَمعِهِ بين النظافة والإيمان لم ينفصل عن الواقع التطبيقي للنظافة
بمعنى أن العبادات التي يتقرب بها المكلف إلى الله تعالى قامت على مقدمات الطهارة والنظافة،
ولم تترك الأحكام الشرعية جزئية من جزئيات الإنسان اليومية إلا وصاحبتها تحت عنوان النظافة
ولم تترك الأحكام الشرعية جزئية من جزئيات الإنسان اليومية إلا وصاحبتها تحت عنوان النظافة
كتنظيف الثياب وتبخيرها، وتنظيف البدن وتجميله، وتنظيف البيوت،وعدم ترك القمامة في البيوت ليلاً،
واستعمال العطور والطيب
فإن الذي يعتاد على الطهارة النفسيه والبدنية،لايقبل أن يرمي القمامات وقشور المأكولات من نوافذ البيوت ومن نوافذ السيارات على الطرقات
ولايرضى بوضع الأوساخ على مفترقات الطرق أيضاً
ولايرضى بوضع الأوساخ على مفترقات الطرق أيضاً
والنصيحة التي نوّدأن نوصي بها أولادنا ومجتمعنا أن يتعاملوا مع شوارعهم وحدائقهم كما يتعاملون مع بيوتهم
فليس صحيحاً أن تكون أجسادنا نظيفة وشوارعنا قذرة فهذا لا يدل على أننا استطعنا أن نحوّل من الحالة الإيمانية إلى أسلوب حياة بل عملنا على سجنها في بعض الأماكن الضيقة
وآخر دعوانا الحمد لله رب العالمين
1-المصدر:أخلاقيات الفقه الإجتماعي
تعليق