طلبتنا ومستواهم الثقافي
ان من الامور المؤسفه التي تلاحضها على المجتمع العراقي بشكل عام وملموس قله المستوى الفكري والثقافي ,وخصوصا الشريحه الطلابيه وحتى نكون اكثر دقه طلبة الجامعات لأنهم دائما تحت أنظار الكثير من الناس بما يمتازون به من مكانه خاصة في المجتمع
ويعتبرون واجهة البلد الحضارية والفكرية والثقافية ان صح التعبير لان الجامعه هي ليست مركز تعليمي فقط,
بل من اهم المراكزالتعليميه والفكرية والثقافية ,من خلال ما نجد فيها من مستويات فكرية وثقافية مختلفة , فالثقافه منهجيه يعتمدها الانسان سواء ما يتصل بدوره ألتغيري او مهمته التقافيه والاجتماعية ولا يمكن ان تكون مختصه بجانب معين
لأن التخصص الثقافي في جانب معين يعني عزل صاحبه عن الحياة والمجتمع لأنه لايستطيع أن يتفاعل مع الناس
الا في مجال تخصصه الثقافي
اذ لا بد للانسان من ثقافه عامه بالمستوى المعقول وهذا ما لا نجده في طلبتنا الجامعيين اذ هم يعانون من تدني كبير وخطير ومخجل
في المستوى الفكري والثقافي الا ثلة قليله منهم .من شانه أن يصعب عليه فهم الحياة والتواصل مع الناس بشكل جيد
ويقعون بمواقف حرجه جدا نتيجتاَ لقله أو انعدام مستواهم التقافي
وهذا كله يعود لأسباب معينه :
1- انعدام القراءة والمطالعه بشكل جيد .
2- عدم استثمار نستطيع أن نطلق عليه (الطاقه النوويه)الحافز والنشاط الشبابي الذي يتمتعون به.
3-انعدام وقلة مواكبه الندوات الثقافيه والاجتماعيه .
4-أوقات الفراغ واللعب تطغي على بشكل كبير على اوقات الجد .
اذن من مقومات الاساسيه في شخصية الانسان المستوى الثقافي الذي يمتلكه .ومع تطور الحياة وتنوع اغراضها اصبح للثقافه دور اساسي في حياة الانسان . بحيث انه لا يستطيع ان يواكب حركة المجتمع ما لم يتمتع بحصيلة الثقافه المقبوله

تعليق