إهداءٌ إلى سماحةِ الشيخِ سعد الدين الحسناوي (حفظهُ الله) عن جميعِ طلبتهِ منَ الدورةِ الثانيةِ شُكراً وعِرفاناً
معَ صادقِ الدعاءِ لسماحتهِ وجميعِ المعتمرينَ بسلامةِ وقبولِ الأعمالِ ومحمودِ العودةِ بحقِ محمدٍ وآلهِ الطاهرين (ع)
ما لِلمُولَّهِ لا يَنامُ حَنينُهُ
ليلاً نهاراً سارِحاً بِخَيالهِ
ويسوقُ أضعانَ الحنينِ بِلهفةٍ
ويشدُّ بالأشواقِ حبلَ رِحالِه
نحوَ البِقاعِ الطّاهراتِ مُيَمِّماً
تَحدوهُ أشجانُ المُحبِّ الوالِهِ
لمناسكٍ شَغَفَتْ حنايا روحِهِ
بخواطرٍ لا تبتعدْ عن بالهِ
ومشاعرٍ سَكنتْ زوايا قلبِهِ
فَنَمَتْ كَسِدرةِ مُنتهى آمالِهِ
يا زائراً قبرَ النبيِّ بِطَيبةٍ
اتلُ الصلاةَ على النبيِّ وآلِهِ
في بُقعةٍ قد زانَها اللهُ بِمَنْ
زانَ الوجودَ بطيِّباتِ خصالِهِ
إِذْ خصَّهُ في العالمينَ سِيادةً
بِسُموِّ شأنٍ لا غِنىً في مالِهِ
فَاذكرْني بالدَّعواتِ عَلِّي أهتدي
وأنالُ ما أرجو بلطفِ نوالِهِ
في روضةٍ قد كرّمَ اللهُ بها
مَنْ قد تشرّفتِ الوَرى بِوِصالِهِ
ما بينَ قبرٍ للنبيِّ ومِنبرٍ
في مسجدٍ يحويكَ سحرُ جمالِهِ
وإذا نحوتَ إلى البقيعِ معرِّجاً
فاقرأْ سَلامِيَ خاشِعاً بِكمالِهِ
واذكُرْني في الميقاتِ قلباً مُحرِماً
فاللهُ يدري ما بقلبي الوالِهِ
وَإذا حَلَلْتَ البيتَ ضَيفاً مُكرَماً
فاسألهُ رَيَّاً من مَعينِ زُلالِهِ
وبكلِّ شَوطٍ في الطَّوافِ مَهابةً
كُنْ آمِلاً مُتأمِّلاً لِجلالِهِ
يُعطيكَ بالإحسانِ رزقاً طيباً
يَكفي عَنِ المنِّ الأذى بِحلالِهِ
أبوابَ خيرٍ لا تُسَدُّ بجودِهِ
وطريقَ نورٍ وارفاً بظلالِهِ
من تحتِ (ميزابِ الرَّحِيمِ) توسُّلاً
لقضاءِ حاجاتٍ ألِحْ بِسؤالِه
وامْطِرْني من غَيْثِ الدُّعاءِ بِوابلٍ
وَاغمُرْني فيضاً من نَدى شَلّالِهِ
وأدِمْ إلى التقصيرِ ذكراً مُخلَصاً
فالعبدُ يُجزى من جَنى أعمالِهِ
فتقبَّلَ اللهُ الكريمُ تَفضُّلاً
أعمالَكمْ بسلامةٍ في تالِهِ
وبعمرةٍ مبرورةٍ ، وأعادكمْ
عوداً حميداً هانئاً بمآلِهِ
ملاحظة: بعض صيغ منتهى الجموع نُوِنَتْ للضرورة الشعرية
معَ صادقِ الدعاءِ لسماحتهِ وجميعِ المعتمرينَ بسلامةِ وقبولِ الأعمالِ ومحمودِ العودةِ بحقِ محمدٍ وآلهِ الطاهرين (ع)
ما لِلمُولَّهِ لا يَنامُ حَنينُهُ
ليلاً نهاراً سارِحاً بِخَيالهِ
ويسوقُ أضعانَ الحنينِ بِلهفةٍ
ويشدُّ بالأشواقِ حبلَ رِحالِه
نحوَ البِقاعِ الطّاهراتِ مُيَمِّماً
تَحدوهُ أشجانُ المُحبِّ الوالِهِ
لمناسكٍ شَغَفَتْ حنايا روحِهِ
بخواطرٍ لا تبتعدْ عن بالهِ
ومشاعرٍ سَكنتْ زوايا قلبِهِ
فَنَمَتْ كَسِدرةِ مُنتهى آمالِهِ
يا زائراً قبرَ النبيِّ بِطَيبةٍ
اتلُ الصلاةَ على النبيِّ وآلِهِ
في بُقعةٍ قد زانَها اللهُ بِمَنْ
زانَ الوجودَ بطيِّباتِ خصالِهِ
إِذْ خصَّهُ في العالمينَ سِيادةً
بِسُموِّ شأنٍ لا غِنىً في مالِهِ
فَاذكرْني بالدَّعواتِ عَلِّي أهتدي
وأنالُ ما أرجو بلطفِ نوالِهِ
في روضةٍ قد كرّمَ اللهُ بها
مَنْ قد تشرّفتِ الوَرى بِوِصالِهِ
ما بينَ قبرٍ للنبيِّ ومِنبرٍ
في مسجدٍ يحويكَ سحرُ جمالِهِ
وإذا نحوتَ إلى البقيعِ معرِّجاً
فاقرأْ سَلامِيَ خاشِعاً بِكمالِهِ
واذكُرْني في الميقاتِ قلباً مُحرِماً
فاللهُ يدري ما بقلبي الوالِهِ
وَإذا حَلَلْتَ البيتَ ضَيفاً مُكرَماً
فاسألهُ رَيَّاً من مَعينِ زُلالِهِ
وبكلِّ شَوطٍ في الطَّوافِ مَهابةً
كُنْ آمِلاً مُتأمِّلاً لِجلالِهِ
يُعطيكَ بالإحسانِ رزقاً طيباً
يَكفي عَنِ المنِّ الأذى بِحلالِهِ
أبوابَ خيرٍ لا تُسَدُّ بجودِهِ
وطريقَ نورٍ وارفاً بظلالِهِ
من تحتِ (ميزابِ الرَّحِيمِ) توسُّلاً
لقضاءِ حاجاتٍ ألِحْ بِسؤالِه
وامْطِرْني من غَيْثِ الدُّعاءِ بِوابلٍ
وَاغمُرْني فيضاً من نَدى شَلّالِهِ
وأدِمْ إلى التقصيرِ ذكراً مُخلَصاً
فالعبدُ يُجزى من جَنى أعمالِهِ
فتقبَّلَ اللهُ الكريمُ تَفضُّلاً
أعمالَكمْ بسلامةٍ في تالِهِ
وبعمرةٍ مبرورةٍ ، وأعادكمْ
عوداً حميداً هانئاً بمآلِهِ
ملاحظة: بعض صيغ منتهى الجموع نُوِنَتْ للضرورة الشعرية


تعليق