بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
اللسان آفة الشيطان
اعلم ا ن ا كثر الرذائل من الكذب والغيبة والبهتان والسخرية والخوض في الباطل وغيرها مما لا يسع الكلام عنه هي من ا فات اللسان .
كما ويعتبر هو اضر الجوارح على ألا نسان و أعظمها هلاكا له وان ا فاته ا كثر من سائر أعضاءه وهي وان كانت من المعاصي الظاهرية إلا ا نهى تؤدي إلى مساوئ ا لا خلاق والملكات .
فالأخلاق إنما ترسخ في النفس بتكرار الإعمال ، والإعمال ا تصدر من ا لقلب بتوسط ا لجوارح، وكل جارحة تصلح لأن تصدر منها ا لأعمال ا لحسنة الجالية لا خلاق الجميلة ، وان تصدر منها الإعمال القبيحة الموروثة للأخلاق السيئة ، فلا بد من مراعاة القلب والجوارح معا بصرفها إلى الخيرات ومنعها من الشرور .
وعمدة ما تصدر منه الذمام الظاهرة المؤدية إلى الرذائل الباطن هو اللسان ، وهو أعظم ا فه للشيطان في
وانه من انعم الله العظيمة ، ولطائف صنعه لغريبة ، فانه وان كان صغير جرمه عظيم طاعته وجرمه ، ا ذ لا يتبين الإيمان والكفر ا لا بشهادته ، ولا يهتدي إلى شي ا لا بدلالته وما من موجود أو معدوم ا لا وهو يتناوله ،ويتعرض له بإثبات أو نفي ، إذ كل ما يتناوله العلم يعبر عنه اللسان ا ما بحق أو باطل ،
و ا لا يأت الواردة في ذمه وفي كثرة أفاته وهي تأمر وتحذر منه قال الله سبحانه ( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ) وقال رسول الله في مضمون حديثه (من عذب لسانه كثر إخوانه .وان الكلمة الجارحة اشد وطئا على نفس الإنسان من ضرب السيف ونعمة النطق هذه ولتصور احدنا انه فاقدها ، حيث هو لينطق مثل الآخرين ،فكيف هو حاله وهو تراه ينظر إلى أفواه المتكلمين بأسى ، فينبغي ان يلتفت المؤمن إلى طريقة كلامه ، ويتفكر فيما يمكن ان يقوله وما لا يقوله ، وما تنطق من كلمة إلا وعليها رقيب عتيد
وقال رسول الله صلى الله عليه واله : من يتكفل لي بما بين فكيه وبين رجليه أتكفل له بالجنة .
"وقال:ل يكب الناس على منا خر في النار ا لا حدائد ألسنتهم ؟"وقال:لا يستقيم ا يمان عبد حتى يستقيم قلبه ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه. بقلمي
اللهم صل على محمد وال محمد
اللسان آفة الشيطان
اعلم ا ن ا كثر الرذائل من الكذب والغيبة والبهتان والسخرية والخوض في الباطل وغيرها مما لا يسع الكلام عنه هي من ا فات اللسان .
كما ويعتبر هو اضر الجوارح على ألا نسان و أعظمها هلاكا له وان ا فاته ا كثر من سائر أعضاءه وهي وان كانت من المعاصي الظاهرية إلا ا نهى تؤدي إلى مساوئ ا لا خلاق والملكات .
فالأخلاق إنما ترسخ في النفس بتكرار الإعمال ، والإعمال ا تصدر من ا لقلب بتوسط ا لجوارح، وكل جارحة تصلح لأن تصدر منها ا لأعمال ا لحسنة الجالية لا خلاق الجميلة ، وان تصدر منها الإعمال القبيحة الموروثة للأخلاق السيئة ، فلا بد من مراعاة القلب والجوارح معا بصرفها إلى الخيرات ومنعها من الشرور .
وعمدة ما تصدر منه الذمام الظاهرة المؤدية إلى الرذائل الباطن هو اللسان ، وهو أعظم ا فه للشيطان في
وانه من انعم الله العظيمة ، ولطائف صنعه لغريبة ، فانه وان كان صغير جرمه عظيم طاعته وجرمه ، ا ذ لا يتبين الإيمان والكفر ا لا بشهادته ، ولا يهتدي إلى شي ا لا بدلالته وما من موجود أو معدوم ا لا وهو يتناوله ،ويتعرض له بإثبات أو نفي ، إذ كل ما يتناوله العلم يعبر عنه اللسان ا ما بحق أو باطل ،
و ا لا يأت الواردة في ذمه وفي كثرة أفاته وهي تأمر وتحذر منه قال الله سبحانه ( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ) وقال رسول الله في مضمون حديثه (من عذب لسانه كثر إخوانه .وان الكلمة الجارحة اشد وطئا على نفس الإنسان من ضرب السيف ونعمة النطق هذه ولتصور احدنا انه فاقدها ، حيث هو لينطق مثل الآخرين ،فكيف هو حاله وهو تراه ينظر إلى أفواه المتكلمين بأسى ، فينبغي ان يلتفت المؤمن إلى طريقة كلامه ، ويتفكر فيما يمكن ان يقوله وما لا يقوله ، وما تنطق من كلمة إلا وعليها رقيب عتيد
وقال رسول الله صلى الله عليه واله : من يتكفل لي بما بين فكيه وبين رجليه أتكفل له بالجنة .
"وقال:ل يكب الناس على منا خر في النار ا لا حدائد ألسنتهم ؟"وقال:لا يستقيم ا يمان عبد حتى يستقيم قلبه ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه. بقلمي
تعليق