بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله
واللعنه الدائمة على أعدائهم أجمعين الى قيام يوم الدين
ادارت الذات
استطيع القول ان ادارة الذات باختصار تعني:
القدرة على اشباع حاجات النفس الأساسية لدى الأنسان لخلق التوازن في الحياة بين الواجبات والرغبات الحياة والأهداف كما قال الأمام(عليه السلام)"من لم يتعاهد النقص من نفسه غلب عليه الهوى" وقال (عليه السلام) "من لم يهذب نفسه فضحه سوء العادة" ميزان منتخب الميزان
فليعرف أهل البصائر ان الله عز وجل لهم بالمرصاد وانهم سيناقشون في الحساب ويطالبون بمثاقيل الذر من الخطرات واللحظات، فينبغي ان يتحقق أنه لا ينجو من هذه الأخطار الا لزوم محاسبة النفس ومراقبة الحق، فمن حاسب نفسه قبل ان يحاسب خف يوم القيامة حسابه وحظر عند السؤال جوابه وحسن منقلبه ومآبه، ومن لم يحاسبها نت عليه آمر الآخرة واتبع شهواتها ولذات الدنيا، دامت حسرته وطال في عرصات القيامة موقفه وقادته الشهوات واللذات الى الخزي والمقت فلا ينجو من هذه الأهوال العظيمة الا لزوم الطاعة الصبر عليها ومرابطة النفس على ما يرضي الرب سبحانه وتعالى (يا أيها الذين أمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون)سورة ال عمران
ولزوم الطاعة لا يصح الا مع محاسبة النفس. فتحتم على كل ذي حزم آمن بالله عز وجل واليوم الاخر ان لا يغفل نفسه في حركاتها وسكناتها، فأن كل نفس من أنفاس العمر جوهره نفسه لا عوض لها ويمكن ان تشتري بها كنز من الكنوز الذي لا يتناهى نعيمه ابدا الا
باذقا انقضاء، هذه الأنفاس ضائعة او مصروفه الى ما يجلبه الهلال خسران عظيم هائل لا تسمع به نفس عاقل، وكما قال الله تعال في كتابه المجيد(يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو ان بينها وبينه. أمد بعيد ويحذركم الله نفسه والله رؤف بالعباد)سورة ال عمران
في مد الحياة وجزرها وفي اضطراباتها الروحية يعتبر الاتجاه الى الله والأيمان بالتعاليم الدينية أحسن ملجأ للبشرية .
وينصح من يريد ان يبدأ بالتغير : راقب افكارك ستصبح افعالا ،راقب أفعالك لنها ستصبح عادات ،راقب عاداتك لأنها ستصبح طباعا ،راقب طباعك لأنها ستصبح مصيرك.
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله
واللعنه الدائمة على أعدائهم أجمعين الى قيام يوم الدين
ادارت الذات
استطيع القول ان ادارة الذات باختصار تعني:
القدرة على اشباع حاجات النفس الأساسية لدى الأنسان لخلق التوازن في الحياة بين الواجبات والرغبات الحياة والأهداف كما قال الأمام(عليه السلام)"من لم يتعاهد النقص من نفسه غلب عليه الهوى" وقال (عليه السلام) "من لم يهذب نفسه فضحه سوء العادة" ميزان منتخب الميزان
فليعرف أهل البصائر ان الله عز وجل لهم بالمرصاد وانهم سيناقشون في الحساب ويطالبون بمثاقيل الذر من الخطرات واللحظات، فينبغي ان يتحقق أنه لا ينجو من هذه الأخطار الا لزوم محاسبة النفس ومراقبة الحق، فمن حاسب نفسه قبل ان يحاسب خف يوم القيامة حسابه وحظر عند السؤال جوابه وحسن منقلبه ومآبه، ومن لم يحاسبها نت عليه آمر الآخرة واتبع شهواتها ولذات الدنيا، دامت حسرته وطال في عرصات القيامة موقفه وقادته الشهوات واللذات الى الخزي والمقت فلا ينجو من هذه الأهوال العظيمة الا لزوم الطاعة الصبر عليها ومرابطة النفس على ما يرضي الرب سبحانه وتعالى (يا أيها الذين أمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون)سورة ال عمران
ولزوم الطاعة لا يصح الا مع محاسبة النفس. فتحتم على كل ذي حزم آمن بالله عز وجل واليوم الاخر ان لا يغفل نفسه في حركاتها وسكناتها، فأن كل نفس من أنفاس العمر جوهره نفسه لا عوض لها ويمكن ان تشتري بها كنز من الكنوز الذي لا يتناهى نعيمه ابدا الا
باذقا انقضاء، هذه الأنفاس ضائعة او مصروفه الى ما يجلبه الهلال خسران عظيم هائل لا تسمع به نفس عاقل، وكما قال الله تعال في كتابه المجيد(يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو ان بينها وبينه. أمد بعيد ويحذركم الله نفسه والله رؤف بالعباد)سورة ال عمران
في مد الحياة وجزرها وفي اضطراباتها الروحية يعتبر الاتجاه الى الله والأيمان بالتعاليم الدينية أحسن ملجأ للبشرية .
وينصح من يريد ان يبدأ بالتغير : راقب افكارك ستصبح افعالا ،راقب أفعالك لنها ستصبح عادات ،راقب عاداتك لأنها ستصبح طباعا ،راقب طباعك لأنها ستصبح مصيرك.
تعليق