من وجوه :
اولا: أن المسيح عليه السلام لم يصلب ولم يقتل وأنما رفعه الله تعالى اليه كما في القرأن الكريم

ثانيا: أن المسيح (ع) بعد أخبار الله تعالى بعدم قتله لم يكن فاديا واذا كان كذلك لم يصدق عليه لقب الفادي فبطل مزاعم المسيحيون .
ثالثا: أن الفادي على زعم المسيحيون بالمعنى الذي يصورونه
للسيدالمسيح هو اسفاف بالسيدالمسيح (ع) والهبوط به من مستواه الرفيع ومقامه المنيع الذي هو هداية البشر الى مستوى تكفير خطايا البشر وتبريرها.
أماعند المسلمون*****
الفادي هو الامام امير المؤمنين (ع) حيث فدى رسول الله (ص) بنفسه ثم من بعده أبنه اباالفضل العباس (ع) الذي فدى الامام الحسين (ع) بنفسه، وماكان فداء الفادي الاول الا لخلاص رسول الله (ص) من الاعداء وبقائه سالما قادرا على تبليغ رسالات الله وهداية الناس الى الله تعالى والى دينه الحنيف كما أنه لم يكن فداء الفادي الثاني الا وقاءاً لأبن رسول الله (ص) الذي فدى دين الله بنفسه وقدم دمه لأنقاذه ، وأبقائه والحفاظ على أتعاب جده (ص) فأيقضه به عقول البشر وضمائرهم ، وهداهم الى دين الله القويم وصراطه المستقيم وذلك كما قال فيه الامام الصادق (ع) عند زيارته: (وبذل مهجته فيك ليستنقذ عبادك من الجهاله وحيرة الضلاله
والحمد لله رب العالمين
تعليق