إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

القصيدة الزينبية للإمام علي عليه السلام

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • القصيدة الزينبية للإمام علي عليه السلام




    القصيدة الزينبية لسيد البلغاء والمتكلمين الإمام علي عليه السلام

    التي جمع فيها انواع الوصايا والنصائح للإنسان والمجتمع

    وهذه هي القصيدة

    صرمتْ حبالكَ بعـــدَ وصلكِ زينبُ ..... والدهـــــــــــــرُ فيه تصرمٌ وتقلبُ

    نشــــــــرتْ ذوائبها التي تزهو بها ..... ســـــــــوداً ورأسكَ كالنعامةِ اشيبُ

    واستنفــــــــــرت لما رأتك وطالما ..... كانت تحــــــــــن إلى لقاك وترهب

    وكـــــــ ــــذاك وصل الغانيات فإنه ..... آل ببلقعــــــــــــــــ ــة وبرق خلب

    فــــــــدع الصبا فلقد عداك زمـانه ..... وازهــــــد فعمرك منه ولى الأطيب

    ذهب الشباب فماله مــــــــن عودة ..... واتى المشيب فاين منـــــــه المهرب


    ضيف ألم إليك لم تحـــــــــــــفل به ..... فترى له اسفا ودمعــــــــــــا يسكب


    دع عنك ما قد فات في زمن الصبا ..... وأذكـــــ ــــر ذنوبك وابكها يا مذنب


    واخش مناقشة الحســــــــــاب فإنه ..... لا بد يحصي مــا جنيت ويكـــــــتب


    لم ينـــــــــــسه الملكان حين نسيته ..... بل أثبتاه وأنـت لاه تــــــــــــلـــــعب


    والروح فيك وديعــــــــــة اودعتها ..... ستردها بالرغـــــــــــــم منك وتسلب


    وغرور دنياك التي تســــــــعى لها ..... دار حقيقتها متاع يــــــــــــــــــذهب


    والليل فاعلم والنـــــــــــهار كلاهما ..... أنفاسنا فيها تعد وتحـــــــــــــــسب


    وجميع ما حصلته وجمـــــــــــــعته ..... حقا يقينا بعـــــــــــــــدَ موتك ينهب


    تبا لدار لا يـــــــــــــــــــدوم نعيمها ..... ومشيدها عما قليل يخــــــــــــــرب


    فاسمــــــــع هديت نصائحا أولاكها ..... بر لبيب عــــــــــــــــــــــاقل متأدب


    صحب الزمان وأهــــله مستبصرا ..... ورأى الأمـــــــور بما تؤوب وتعقب


    أهدى النصيحة فاتعظ بمــــــــقالة ..... فهو التقي اللوذعـــــــــــــــي الأدرب


    لا تأمن الدهـــــــر الصروف فإنه ..... لا زال قدما للرجـــــــــــال يهذب


    وكذلك الأيام في غــــــــــــداوتها ..... مــــــرت يــذل لها الأغر الأنجب


    فعليك تقوى اللــــــــه فالزمها تفز ..... إن التقي هـــــــــــو البهي الأهيب

    وأعمل لطاعته تنل منه الرضـــا ..... إن المطـــــــــــــــــيع لربه لمقرب

    واقنع ففي بعض القناعة راحـــة ..... واليأس مما فات فهــــــــــو المطلب


    واذا طعمت كسيت ثــــوب مذلة ..... فلقــــــــــد كسي ثوب المذلة أشعب


    وتوق مــــــن غدر النساء خيانة ..... فجميعهن مكــــــــــــائد لك تنصب


    لا تأمــــــــن الأنثى حياتك إنها ..... كالأفعــــــــــــوان يراع منه الأنيب


    لا تأمــــــــن الأنثى زمانك كله ..... يوما ولو حلفت يمينا تكــــــــــــذب


    تغري بطيب حديثها وكـــلامها ..... واذا سطت فهـــــــي الثقيل الأشطب


    والق عــــــدوك بالتحية لا تكن ..... منه زمانك خــــــــــــــــــائفا تترقب


    إن الحقـــــــود وإن تقادم عهده ..... فالحقد باق في الصــــــــدور يتجنب


    لا خير في ود امــــريء متملق ..... حــــــــــــــل و اللسان وقلبه يتلهب


    يلقاك يحلف انه بك واثقـــــــــا ..... واذا توارى عنك فهـــــــــو العقرب


    يعطيك من طرف اللسان حـلاوة ..... ويــــــروغ عنك كما يروغ الثعلب


    واختر قرينك واصطفيه تفاخــرا ..... إن القرين الى المقـــــــــارن ينسب


    إن الغني من الرجـــــــال مكرم ..... وتراه يرجى مـــــــــــا لديه ويرهب


    ويبش بالترحيب عند قــــــدومه ..... ويقام عند ســــــــــــــــلا مه ويقرب


    والفقر شين للرجـــــــــا ل فإنه ..... يزرى به الشــــــــهم الأديب الأنسب


    واخفض جناحك الأقارب كلـهم ..... بتذلل واسمـــــــــــــــح لهم إن أذنبوا


    ودع الكــذوب فلا يكن لك صاحبا ..... إن الكـــــــذوب لبئس خلا يصحب


    وذر الحسود ولو صفا لك مـــــرة ..... أبعـــــــــده عن رؤياك لا يستجلب


    وزن الكــــلام اذا نطقت ولا تكن ..... ثرثارة في كـــــــــــــــل ناد تخطب


    واحفـــظ لسانك واحترز من لفظه ..... فالمرء يسلم باللســـــــــان ويعطب


    والســـــــــــر فاكتمه ولا تنطق به ..... فهـــــــــو الأسير لديك اذ لا ينشب


    واحرص على حفظ القلوب من الأذى ..... فرجوعها بعــــد التنافر يصعب


    إن القـلـــــــــــــــــوب اذا تنافر ودها ..... شبه الزجــاجة كسرها لا يشعب


    وكذالك ســــــــــر المرء ان لم يطوه ..... نشرته ألسنة تزيد وتكـــــــــــذب


    لاتحــــــرصن فالحرص ليس بزائد ..... في الرزق بل يشقي الحـريص ويتغب


    ويظل ملهوفا يروم تحيـــــــــــــــــلا ..... والــــــــرزق ليس بحيلة يستجلب


    كم عاجــــــــز في الناس يؤتى رزقه ..... رغدا ويحـــــــــــرم كيس ويخيب


    أد الأمـــــــــــــانة والخيانة فاجتنب ..... واعـــدل ولا تظلم يطب لك مكسب


    وإذا بليت بنكبة فاصبر لهــــــــــــــا ..... مــــــــــن ذا رأيت مسلما لا ينكب


    وإذا أصابك في زمانك شـــــــــــــدة ..... وأصــابك الخطب الكريه الأصعب


    فادع لربك إنه أدنى لمــــــــــــــــــن ..... يدعـــــــــــــوه من حـبـل الوريد وأقرب


    كن ما استطعت عــــن الأنام بمعزل ..... إن الكثير من الـــــــــتـــورى لا يصحب


    واجعــــــــــــل جليسك سيدا تحظ به ..... حبرا لبيبا عاقــــــــــــــــــــــ ــــلا يتأدب


    واحــــــذر من المظلوم سهما صائبا ..... واعلم بأن دعــــــــــــــــــــاء ه لا يحجب


    وإذا رأيت الــــــــــــرزق ضاق ببلدة ..... وخشيت فيهــــــــــــا أن يضيق المكسب


    فارحل فأرض اللــــه واسعة الفضا ..... طولا وعرضا شــــــــــــــــرقها والمغرب


    فلقــــــد نصحتك إن قبلت نصـــيحتي ..... فالنصح أغلى ما يبـــــــــــــــاع ويوهب


    خــــــــــــــــذها إليك قصيدة منظومة ..... جاءت كنظــــــــــــم الدر بل هي أعجب


    حكم وآداب وجــــــــــــــــــل مواعظ ..... أمثالها لـــــــــــــــــــذوي البصائر تكتب


    فاصغ لوعـــــــــــظ قصيدة أولاكها ..... طود العلوم الشامخــــــــــــــــــات الأهيب


    أعني عليا وابن عـــــــــــــــم محمد ..... من ناله الشـــــــــــــــــرف الرفيع الأنسب


    يا رب صلي على النبي وآلـــــــــــه ..... عدد الخلائق حصــــــــــــــرها لا يحسب

    لا عذب الله أمي إنها شــربت حب الوصـي وغـذتـنيه باللبنِ
    وكان لي والد يهوى أبا حسنِ فصرت من ذي وذا أهوى أبا حسنِ

  • #2
    جميلة وان كانت تحتاج مولانا الى بسط وتوضيح وشرح .. بل وتحتاج الى نقل مصدرها جزيتم خيرا


    ورد في الكافي :
    زيد الشحام عن ابي عبدالله عليه السلام قال قلت له: إن عندنا رجلا يقال له كليب، لا يجيئ عنكم شئ إلا قال: أنا اسلم، فسميناه كليب

    تسليم .قال: فترحم عليه، ثم قال: أتدرون ما التسليم؟ فسكتنا، فقال: هو والله الاخبات، قول الله عزوجل: " الذين آمنوا وعملوا

    الصالحات وأخبتوا إلى ربهم . إهـــ


    الإخبات / الخشوع في الظاهر و الباطن، و التواضع بالقلب و الجوارح ، و الطاعة في السر و العلن من الخبت و هي الأرض المطمئنة ..

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم

      شكراً لك اخي الكريم على تعليقك الجميل وفقك الله لكل خير
      لا عذب الله أمي إنها شــربت حب الوصـي وغـذتـنيه باللبنِ
      وكان لي والد يهوى أبا حسنِ فصرت من ذي وذا أهوى أبا حسنِ

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        وصلى الله على محمد سيد الخلق اجمعين وعلى ال بيته الطيبين الطاهرين
        ما اروع هذه الكلمات موفق اخي سليم في نقلهاوبارك الله بك
        واحي الاخ كليب وبالنسبة لتفسير معنى القصيدة
        فلقد قرات مرة تفسير كلمات القصيدة ومعنى (زينب) في القصيدة هو الدنيا فقول امير البلغاء(عليه السلام)( تصرمت حبالك بعد وصلك زينب والدهر فيه تصرم وتقلب ) اي بعد ان يشيب الانسان فان الدنيا ستنقلب عليه وتجافيه وتقطع حبال المودة معه والدنيا فيها اقبال وادبار اما معنى قوله (صلوات الله عليه)(نشرت ذوائبها التي تزهو بها وراسك كالنعامة اشيب)ان الدنيا تبقى على حالها ولا تشيب اما الانسان فانه يهرم ويشيب ويموت والدنيا لا تتغير
        ومعنى قوله عليه السلام(واستنفرت لما راتك وطالما كانت تحن الى لقاك وترغب)اي انها عندما راتك وقد ملء راسك الشيب اشمئزت منك اي( الدنيا) بعد ان كنت تراها في وقت صباك مقبلة عليك فارشة بساط المودة وبقية القصيدة مفهومة المعاني فهي موعضة للانسان المغرور بشبابه وقوته انه في يوم ماسوف تكبر وتشيب وهذه الدنيا ستراها قد اعطتك ظهرها فانتبه قبل فوات الاوان ولا ياخذك غرورك ويسلك بك مسالك الهالكين والله العالم
        التعديل الأخير تم بواسطة خادمة ام العباس ; الساعة 13-06-2012, 03:48 PM. سبب آخر:

        تعليق


        • #5
          اين مصدر القصيدة ايها الافاضل ؟ جزيتم خيرا


          ورد في الكافي :
          زيد الشحام عن ابي عبدالله عليه السلام قال قلت له: إن عندنا رجلا يقال له كليب، لا يجيئ عنكم شئ إلا قال: أنا اسلم، فسميناه كليب

          تسليم .قال: فترحم عليه، ثم قال: أتدرون ما التسليم؟ فسكتنا، فقال: هو والله الاخبات، قول الله عزوجل: " الذين آمنوا وعملوا

          الصالحات وأخبتوا إلى ربهم . إهـــ


          الإخبات / الخشوع في الظاهر و الباطن، و التواضع بالقلب و الجوارح ، و الطاعة في السر و العلن من الخبت و هي الأرض المطمئنة ..

          تعليق

          يعمل...
          X