بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين
اللهم صلى على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين
الصبر في الروايات الشريفة
و أما الروايات الواردة في مقام الصبر فهي خارجة عن حد الاستقصاء و الأخبار المادحة له أكثر من أن تحصى فقدقال رسول الله (صلى الله عليه واله)(الصبر نصف الإيمان)
نسبة الصبر للأيمان:
1-عن الأمام علي عليه السلام الصبر في الأمور بمنزلة الرأس من الجسد فإذا فارق الرأس الجسد فسد الجسد و إذا فارق الصبر الأمور فسدت الأمور (المصدر الأول)2/90/9
2-عن الأمام الصادق (عليه السلام)(الصبر رأس الأيمان)( المصدر الثاني)2/87/1
3-عن الأمام علي (عليه السلام)(أيها الناس عليكم بالصبر فإنه لا دين لمن لا صبر له)(المصدر الثالث)71/92/46
(المصدر الأول الكافي)
(المصدر الثاني الكافي)
(المصدر الثالث البحار)
و قال (صلى الله عليه و اله)(من أقل ما أوتيتم اليقين و عزيمة الصبر ومن أعطى حظه منهما لم يبال ما فاته من قيام الليل وصيام النهار و لئن على مثل ما أنتم عليه أحب إلي من أن يوافني كل امرئ منكم بمثل عمل جميعكم و لكن أخاف أن تفتح عليكم الدنيا بعدي فينكر بعضكم بعضاً و ينكركم أهل السماء عند ذلك فمن صبر و احتسب ظفر بكمال ثوابه) ثم قرأ قوله تعالى (ما عندكم ينفد و ما عند الله باق )(المصدر الأول)
و قال(صلى الله عليه واله)(الصبر كنز من كنوز الجنة)
(المصدر الثاني)
و قال (صلى الله عليه واله)(اعبد الله في الرضا فإن لم تستطع ففي الصبر على ما تكره خير كثير )(المصدر الثالث)
(المصدر الأول البحار :79/137
(المصدر الثاني مستدرك الوسائل:2/425
(المصدر الثالث ميزان الحكمة:ج2ص1092
و عن أبي بصير قال :سمعت أبا عبد الله(عليه السلام)يقول(ن الحر حر على جميع أحواله إن نابته نائبة صبر لها و إن تداكت عليه المصائب لم تكسره و إن أسر وقهر و استبدل باليسر عسراً كما كان يوسف الصديق الأمين لم يضرر حريته أن استعبد وقهر و أسر و لم تضرره ظلمة الجب ووحشته و ما ناله أن من الله عليه فجعل الجبار العاتي له عبداً بعد إذ كان له مالكاً فأرسله وحم به أمة و كذلك يعقب خيراً فاصبروا ووطنوا أنفسكم على الصبر توجروا)
و الحمد الله رب العالمين
تعليق