بسم اللہ الرحمن الرحیم
اللھم صلی علی محمد وآل محمد وعجل فرج آل محمد
اللھم صلی علی محمد وآل محمد وعجل فرج آل محمد
ان قبر السيدة زينب بنت علي (عليه السلام) هو في منطقة الشام كما المعروف. ذكره السيد الخوئي (رضي الله عنه) في صراط النجاة سؤال 1328.
وللشام آهات وأنّات في قلبها الشريف، حيث هناك بعد المجزرة الكبرى بحق اخيها الإمام الحسين (عليه السلام) وعياله، حطّت السبايا رحالهن وهي على راسهن، والى هناك حملت الرؤوس المباركة ومن بينها راس الحسين (عليه السلام) ابن بنت رسول الله (صلّى الله عليه وآله).
ويمكن في الجواب عن وجه الحكمة في كون قبرها الشريف هناك ان نضع احد احتمالين :
1ـ ان يكون تواجدها في بلاد الشام ومن ثم دفنها هناك نتيجة الاقصاء القهري لها بعد مظلوميتها الكبرى كما ذكره بعض اساتذتنا الكرام.
2- ان يكون ذلك في اختيارها، حيث كان لزوجها عبدالله بن جعفر بساتين هناك، كما ينقل ويكون ذلك مرتبطا بالمشروع الإلهي الكبير للعدالة في الأرض، ومن المعلوم ان السيدة زينب (عليها السلام) لها دورها الكبير في اتمام المشروع الاصلاحي لأخيها الحسين (عليه السلام) . وهي التي في مصاف المعصومين والعالمة غير المعلمة والمجاهدة الكبيرة والثائرة العظيمة بوجه الطواغيت، فيكون لقبرها الشريف في هذا المخطط الإلهي دور في انارة طريق الهداية إلى الله تعالى لمن أراد اخذ العبرة من التاريخ، ولله شؤون في خلقه وقد فتح لهم كل أبواب الرحمة والرجاء والعناية.
تعليق