بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
(سلام على ال يس)
السلام عليك يا بقية الله من الصفوة المنتجبين،السلام عليك يا بن الانوار الزاهرة،السلام عليك يابن الاعلام الباهرة
نعيش اليوم فترة عصيبة اختلط فيها الحابل بالنابل ،وكل يقول الحق معي،مما يجعل البعض يعيش في دوامة ،وبالاخص من ابناء العامة الذين يرثى لهم ،فالتاريخ
المزيف الذي كتبه لهم اسيادهم وحكامهم من بني امية اللعناء ،جعلهم في حيرة من امرهم ،فمعاوية بن ابي سفيان الاموي اللعين ابن الطلقاء بذل الاموال الطائلة
لشراء الذمم ولتحريف الحقائق ،بعد استيلائه على دفة الحكم في الشام من بين يدي سيد شباب اهل الجنة الامام الحسن بن علي بن ابي طالب عليهما السلام،وقد
سن سب علي بن ابي طالب عليه السلام وصي رسول الله صلى الله عليه واله وسلم على المنابر لمدة اربعين عاما ،وهدفه ان يشيب على ذلك الكبير ،ويربو عليه
الصغير ،وفعلا تم له ما اراد ،والى الان وللاسف يعيش اهل الشام هذه الجهالة ،
ولا يعرفون من هو
علي ؟؟؟؟
محمد بن علي بن بابويه في (الغيبة) ، قال : حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضياللهعنه ، قال : حدثني عمي محمد بن أبي القاسم رحمهالله ، عن محمد بن
علي الصيرفي الكوفي ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل بن عمر ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن سعيد بن المسيب ، عن عبد الرحمن بن سمرة ، قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «لعن الله
المجادلين في دين الله على لسان سبعين نبيا ، ومن جادل في آيات الله فقد كفر ، قال الله عز وجل : (ما يُجادِلُ فِي آياتِ اللهِ إِلاَّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَلا
يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلادِ)
ومن فسر القرآن برأيه فقد افترى على الله الكذب ، ومن أفتى بغير علم لعنته ملائكة السماء والأرض ، كل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة سبيلها إلى
النار».
قال عبدالرحمن بن سمرة : فقلت : يا رسول الله ،
أرشدني إلى النجاة ، فقال : «يا بن سمرة ، إذا اختلفت الأهواء ، وتفرقت الآراء ، فعليك بعلي بن أبي
طالب ، فإنه إمام أمتي ، وخليفتي عليهم من بعدي ، وهو الفاروق الذي يتميز به بين الحق والباطل ، من سأله أجابه ، ومن استرشده أرشده ، ومن طلب الحق عنده
وجده ، ومن التمس الهدى لديه صادفه ، ومن لجأ إليه أمنه ، ومن استمسك به أنجاه ، ومن اقتدى به هداه.يا بن سمرة ، سلم منكم من سلم له ووالاه ، وهلك من
رد عليه وعاداه ـ يا بن سمرة ـ إن عليا مني ؛ روحه من روحي ، وطينته من طينتي ، وهو أخي وأنا أخوه ، وهو زوج ابنتي ـ فاطمة سيدة نساء العالمين من الأولين
والآخرين ـ وإن منه إمامي أمتي وابني وسيدي شباب أهل الجنة الحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين ، تاسعهم قائم أمتي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت
جورا وظلما».
(علي مع الحق ،والحق مع علي ،يدور معه حيثما دار )
(يا الله يا رحمن يا رحيم يا مقلب القلوب ،ثبت قلوبنا على دينك ، اللهم صل على محمد وال محمد)
ـ كمال الدّين وتمام النعمة : ٢٥٦ / ١.
اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
(سلام على ال يس)
السلام عليك يا بقية الله من الصفوة المنتجبين،السلام عليك يا بن الانوار الزاهرة،السلام عليك يابن الاعلام الباهرة
نعيش اليوم فترة عصيبة اختلط فيها الحابل بالنابل ،وكل يقول الحق معي،مما يجعل البعض يعيش في دوامة ،وبالاخص من ابناء العامة الذين يرثى لهم ،فالتاريخ
المزيف الذي كتبه لهم اسيادهم وحكامهم من بني امية اللعناء ،جعلهم في حيرة من امرهم ،فمعاوية بن ابي سفيان الاموي اللعين ابن الطلقاء بذل الاموال الطائلة
لشراء الذمم ولتحريف الحقائق ،بعد استيلائه على دفة الحكم في الشام من بين يدي سيد شباب اهل الجنة الامام الحسن بن علي بن ابي طالب عليهما السلام،وقد
سن سب علي بن ابي طالب عليه السلام وصي رسول الله صلى الله عليه واله وسلم على المنابر لمدة اربعين عاما ،وهدفه ان يشيب على ذلك الكبير ،ويربو عليه
الصغير ،وفعلا تم له ما اراد ،والى الان وللاسف يعيش اهل الشام هذه الجهالة ،
ولا يعرفون من هو
علي ؟؟؟؟
محمد بن علي بن بابويه في (الغيبة) ، قال : حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضياللهعنه ، قال : حدثني عمي محمد بن أبي القاسم رحمهالله ، عن محمد بن
علي الصيرفي الكوفي ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل بن عمر ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن سعيد بن المسيب ، عن عبد الرحمن بن سمرة ، قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «لعن الله
المجادلين في دين الله على لسان سبعين نبيا ، ومن جادل في آيات الله فقد كفر ، قال الله عز وجل : (ما يُجادِلُ فِي آياتِ اللهِ إِلاَّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَلا
يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلادِ)
ومن فسر القرآن برأيه فقد افترى على الله الكذب ، ومن أفتى بغير علم لعنته ملائكة السماء والأرض ، كل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة سبيلها إلى
النار».
قال عبدالرحمن بن سمرة : فقلت : يا رسول الله ،
أرشدني إلى النجاة ، فقال : «يا بن سمرة ، إذا اختلفت الأهواء ، وتفرقت الآراء ، فعليك بعلي بن أبي
طالب ، فإنه إمام أمتي ، وخليفتي عليهم من بعدي ، وهو الفاروق الذي يتميز به بين الحق والباطل ، من سأله أجابه ، ومن استرشده أرشده ، ومن طلب الحق عنده
وجده ، ومن التمس الهدى لديه صادفه ، ومن لجأ إليه أمنه ، ومن استمسك به أنجاه ، ومن اقتدى به هداه.يا بن سمرة ، سلم منكم من سلم له ووالاه ، وهلك من
رد عليه وعاداه ـ يا بن سمرة ـ إن عليا مني ؛ روحه من روحي ، وطينته من طينتي ، وهو أخي وأنا أخوه ، وهو زوج ابنتي ـ فاطمة سيدة نساء العالمين من الأولين
والآخرين ـ وإن منه إمامي أمتي وابني وسيدي شباب أهل الجنة الحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين ، تاسعهم قائم أمتي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت
جورا وظلما».
(علي مع الحق ،والحق مع علي ،يدور معه حيثما دار )
(يا الله يا رحمن يا رحيم يا مقلب القلوب ،ثبت قلوبنا على دينك ، اللهم صل على محمد وال محمد)
ـ كمال الدّين وتمام النعمة : ٢٥٦ / ١.
تعليق