نعزي مولانا الإمام صاحب الزمان أرواحنا لتراب مقدمه الفدى ومراجعنا العظام والأمة الإسلامية ، وجميع المؤمنين في مشارق الأرض ومغاربها بذكرى وفاة مولاتنا الوفية التي حملة وصانت وصية أمير المؤمنين علي ابن أبي طلب في ولده الحسين ، سيدتنا ومولاتنا أم البنين ، التي هي مثال للمرأة الفاضلة التقية الخافضة لحرمة وقدر ، مكانة زوجها الإمام وشرفته في حياته وبعد مماته وحفصة حرمة ومنزلة أولاده وغرسته في أعماق أولادها الأربعة ، حيث ذادوا عن أخيهم وإما هم وكانوا مثالا رائعا للتضحية وسجلوا أروع الملاحم والصور في طف كربلاء .
حيث صدقت وأمنت بإمام زمانها ، واعدت جنودا أمناء لقضيته ، عملا بوصية أمير المؤمنين ، في إن تعد أولادها أنصارا للحسين يوم يبقى وحيدا فريدا ، بلا ناصر ولامعين ، فاستحقت بذلك إن تكون مثال الوفاء والتضحية وبذل المهجة للوصول إلى هذه المنزلة الرفيعة والسامية على العكس تماما نساء قد أخلت بجميع وحقوق صلة الرحم والوفاء بالعهد والمواثيق ، وخالفت الوصايا في حق الإل الأطهار بل وحاربت أيضا فكانت أسوء مثال في الخيانة والغدر ، وتركت نقطة سوداء مظلمة في يخفضها التاريخ وتناقلها ، وتتناقلهاالاف الأجيال .
وفي هذه المناسبة نتوجه لمولانا أبي الفضل العباس بالتعازي بوالدته التي يذكرها الشيعة مثالا للوفاء والإخلاص ومثالا رائعا للمرأة التي يجب إن تكون مفخرة يتناقل كل جيل على مدى الأزمنة وبكل فخر واعتزاز ،
(صدق رفعة رأس أم البنين أم العباس )
من حياة هذه المرأة الفاضلة على كل امرأة تسعى للفضيلة والكرامة إن تستمد من صفاتها لتكسب بعض من فضائلها ، في الوفاء لزوجها حاضرا كان أو بعد رحيله لتصل بنفسها وأولادها إلى بعض ماوصلت إليه هذه الجليلة ، ونحن إذ نتذكر سيرة أوليائنا وأئمتنا لنكتسب من بعض مآثرهم ، لنصل إلى بعض ما وصلوا إليه من الرفعة والكمال .(وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم )
اللهم اجعلنا منهم بحق أم البنين ولا تحرمنا منازل الآخرة ،والدرجات العلى في الجنة . بقلمي
حيث صدقت وأمنت بإمام زمانها ، واعدت جنودا أمناء لقضيته ، عملا بوصية أمير المؤمنين ، في إن تعد أولادها أنصارا للحسين يوم يبقى وحيدا فريدا ، بلا ناصر ولامعين ، فاستحقت بذلك إن تكون مثال الوفاء والتضحية وبذل المهجة للوصول إلى هذه المنزلة الرفيعة والسامية على العكس تماما نساء قد أخلت بجميع وحقوق صلة الرحم والوفاء بالعهد والمواثيق ، وخالفت الوصايا في حق الإل الأطهار بل وحاربت أيضا فكانت أسوء مثال في الخيانة والغدر ، وتركت نقطة سوداء مظلمة في يخفضها التاريخ وتناقلها ، وتتناقلهاالاف الأجيال .
وفي هذه المناسبة نتوجه لمولانا أبي الفضل العباس بالتعازي بوالدته التي يذكرها الشيعة مثالا للوفاء والإخلاص ومثالا رائعا للمرأة التي يجب إن تكون مفخرة يتناقل كل جيل على مدى الأزمنة وبكل فخر واعتزاز ،
(صدق رفعة رأس أم البنين أم العباس )
من حياة هذه المرأة الفاضلة على كل امرأة تسعى للفضيلة والكرامة إن تستمد من صفاتها لتكسب بعض من فضائلها ، في الوفاء لزوجها حاضرا كان أو بعد رحيله لتصل بنفسها وأولادها إلى بعض ماوصلت إليه هذه الجليلة ، ونحن إذ نتذكر سيرة أوليائنا وأئمتنا لنكتسب من بعض مآثرهم ، لنصل إلى بعض ما وصلوا إليه من الرفعة والكمال .(وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم )
اللهم اجعلنا منهم بحق أم البنين ولا تحرمنا منازل الآخرة ،والدرجات العلى في الجنة . بقلمي
تعليق