بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
و عجل فرجه
الموضوع/الحرية الاجتماعية بنظر الإسلام
أشير هنا إلى أن الإسلام أعطى للحرية الاجتماعية زخماً أكبر مما أعطته إياها المذاهب الغربية على ما فيها من تفسيرات ليبرالية متعددة أي منذ ما أعقب عصر النهضة و انتشار الفكر الليبرالي في فرنسا و في أوروبا و من بعدهما في كل أرجاء العالم و انتهى بقيام الثورة الفرنسية ثم استغل في ما بعد على نحو مشوه في حروب إستقلال أمريكا وإلى حين صدور المنشور الأمريكي إلى أخر ذلك من المواضيع المطولة التي يستلزم الحديث عنها فرصة أوسع طرحت منذ ذلك الوقت وحتى ذلك العصر الحاضر عشرات التفسيرات لمفهوم الليبرالية وخاصة في الآونة الأخيرة حيث ما برح المنظرون الأمريكيون ومن يدور في فلك أمريكا يدبجون المقالات في هذا المضمار
أود أن أبين لكم أن الكثير من هؤلاء المفكرين وحتى غير الأمريكيين منهم يكتبون في هذا المجال وخاصة في ما يتعلق بالليبرالية بناء على توصيات من الأجهزة الأمريكية وربما تؤلف كتبهم في النمسا أو في ألمانيا أوفي فرنسا إلا أنها تطبع في نيويورك بتوصيات أمريكية و لأن منطقاتها تصب في سياق الأهداف الأمريكية
يواجه الغربيون مشكلة عند محاولاتهم إعطاء الحرية طابعا فلسفيا ويؤكدون على ضرورة وجود أدلة وجذور فلسفية لحرية الإنسان وقد طرحت في هذا المجال آراء و كلمات شتى و ذهبوا في تبريرهم لضرورة وجودا الحرية مذاهب شتى من قبيل المنفعة و الخير الجماعي و اللذة الجماعية و اللذة الانفرادية أو على أكثر الاحتمالات هي حق من الحقوق المدينة إلا أن هذه التبريرات كلها و اهية و حتى هم أنفسهم طعنوا فيها إذا معنا النظر في ما كتب عن الليبرالية في السنوات ألأخيرة نلاحظ أن الكثير منه كان مضيعة للوقت و لا طائل من ورائه و أشبه ما يكون بمساجلات القرون الوسطى حول مفهوم الحرية كأن يطرح أحدهم رأياً فيرد آخر عليه فينبري الأول للرد على الثاني و هذه في الحقيقة ملهاة لا بأس بها لمثقفي العالم الثالث ليكون أحدهم نصيراً لنظرية و يكون الآخر نصيراً لنظرية أخر و يقتنع أحدهم باستدلال ما و يكتب شخص آخر تعليقاً على هذا الاستدلال و ينسب شخص آخر نظرية غيره لنفسه.
اسم الكتاب مقتطفات من سيرة أهل البيت(عليهم السلام)
و الحمد لله رب العالمين
نسألكم الدعاء
اللهم صل على محمد وال محمد
و عجل فرجه
الموضوع/الحرية الاجتماعية بنظر الإسلام
أشير هنا إلى أن الإسلام أعطى للحرية الاجتماعية زخماً أكبر مما أعطته إياها المذاهب الغربية على ما فيها من تفسيرات ليبرالية متعددة أي منذ ما أعقب عصر النهضة و انتشار الفكر الليبرالي في فرنسا و في أوروبا و من بعدهما في كل أرجاء العالم و انتهى بقيام الثورة الفرنسية ثم استغل في ما بعد على نحو مشوه في حروب إستقلال أمريكا وإلى حين صدور المنشور الأمريكي إلى أخر ذلك من المواضيع المطولة التي يستلزم الحديث عنها فرصة أوسع طرحت منذ ذلك الوقت وحتى ذلك العصر الحاضر عشرات التفسيرات لمفهوم الليبرالية وخاصة في الآونة الأخيرة حيث ما برح المنظرون الأمريكيون ومن يدور في فلك أمريكا يدبجون المقالات في هذا المضمار
أود أن أبين لكم أن الكثير من هؤلاء المفكرين وحتى غير الأمريكيين منهم يكتبون في هذا المجال وخاصة في ما يتعلق بالليبرالية بناء على توصيات من الأجهزة الأمريكية وربما تؤلف كتبهم في النمسا أو في ألمانيا أوفي فرنسا إلا أنها تطبع في نيويورك بتوصيات أمريكية و لأن منطقاتها تصب في سياق الأهداف الأمريكية
يواجه الغربيون مشكلة عند محاولاتهم إعطاء الحرية طابعا فلسفيا ويؤكدون على ضرورة وجود أدلة وجذور فلسفية لحرية الإنسان وقد طرحت في هذا المجال آراء و كلمات شتى و ذهبوا في تبريرهم لضرورة وجودا الحرية مذاهب شتى من قبيل المنفعة و الخير الجماعي و اللذة الجماعية و اللذة الانفرادية أو على أكثر الاحتمالات هي حق من الحقوق المدينة إلا أن هذه التبريرات كلها و اهية و حتى هم أنفسهم طعنوا فيها إذا معنا النظر في ما كتب عن الليبرالية في السنوات ألأخيرة نلاحظ أن الكثير منه كان مضيعة للوقت و لا طائل من ورائه و أشبه ما يكون بمساجلات القرون الوسطى حول مفهوم الحرية كأن يطرح أحدهم رأياً فيرد آخر عليه فينبري الأول للرد على الثاني و هذه في الحقيقة ملهاة لا بأس بها لمثقفي العالم الثالث ليكون أحدهم نصيراً لنظرية و يكون الآخر نصيراً لنظرية أخر و يقتنع أحدهم باستدلال ما و يكتب شخص آخر تعليقاً على هذا الاستدلال و ينسب شخص آخر نظرية غيره لنفسه.
اسم الكتاب مقتطفات من سيرة أهل البيت(عليهم السلام)
و الحمد لله رب العالمين
نسألكم الدعاء
تعليق