بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
وعجل فرجهم والعن أعدائهم
أيكفي من ينتحل التشيع أن يقول بحبنا أهل البيت من كان لله مطيعا فهو لنا ولي ومن لله عاصيا فهو لنا عدو
عن جابر عن أبي جعفر الباقر(عليه السلام ) قال:
قال لي:
يا جابر أيكتفي من ينتحل التشيع أن يقول بحبنا أهل البيت.
فو الله ما شيعتنا ..
الا من اتقى الله وأطاعه ..
وما كانوا يعرفون ياجابر
الا بالتواضع والتخشع
والأمانه وكثرة ذكر الله
والصوم والصلاة
والبر بالوالدين
والتعاهد للجيران من الفقراء وأهل المسكنه
والغارمين والأيتام
وصدق الحديث وتلاوة القرآن
وكف الألسن عن الناس الا من خير
وكانوا أمناء عشائرهم في الأشياء.
قال جابر:
فقلت :
ياابن رسول الله مانعرف اليوم احدا بهذه الصفه .
فقال
ياجابر لا تذهبن بيك المذاهيب حسب الرجل ان يقول :
أحب عليا وأتولاه ثم لا يكون مع ذلك فعالا؟
فلو قال :
اني احب رسول الله فرسول الله (صلى الله عليه وآله) خير من علي (عليه السلام)
ثم لا يتبع سيرته ولا يعمل بسنته مانفعه حبه إياه شيئا ،
فاتقوا الله ... وأعملوا لما عند الله ،
ليس بين الله وبين أحد قرابة ، أحب الى الله عزوجل وأكرمهم عليه وأعملهم بطاعته،
ياجابر ..
والله مايتقرب الى الله تبارك وتعالى الا بالطاعة ومامعناه براءة من النار ولا على الله لا حد من حجه،
من كان لله مطيعا ... فهو لنا ولي
ومن كان لله عاصيا .. فهو لنا عدو
وما تنال ولايتنا الا بالعمل والورع. الكافي ج2
هذه العشرون وصفا يلزم الشيعي المشايع لأهل البيت عليهم السلام ان يتصف بها حتى يتحقق مفهوم التشيع الصحيح في حقه
عن الامام الباقر (عليه السلام) "لا تذهب بكم المذاهب فو الله ماشيعتنا اإلا من أطاع الله عزوجل " الكافي ج2
يعني مذاهب الأفكار والكلام والتخيلات وتتكلمون عنا بدون عمل.
وفي جانب آخر الامام (عليه السلام) يضرب مثالا لا يشك فيه احد من المسلمين هو ان رسول الله صلى الله عليه وآله
أفضل من علي بن أبي طالب عليه السلام فلو ان شخصا أدعى محبة رسولا الله صلى الله عليه وآله لم يكن ملتزما
بسنته وغير متابع لسيرته ومتنكرا لعقائده لم ينفعه حبه فإذا كان مع رسول الله صلى الله عليه وآله
فمن باب الأولى غيره حتى لو كان أمير المؤمنين عليه السلام .
وفي جانب آخر ايضا يقرر الامام عليه السلام أمرا ممهما جدا ويجعله قاعدة وميزانا بينهم وبين سائر الناس
وهو كان لله مطيعا فهو من الموالين لهم عاصيا فهو من أعدائهم والميزان في القرب من الله هو الله منه والبعد عنه
هو المعصية ولا يوجد عند أهل البيت عليه السلام
براءة لأحد الا بالتقوى والعمل الصالح هو فالامام يخاطب جابر بقوله:
ياجابر والله مايتقرب الى الله تبارك وتعالى الا بالطاعة ومعنا براءة من النارولا على الله احد من حجة، من كان لله مطيعا فهو لنا ولي ومن كان لله عاصيا فهو لنا عدووما تنال ولا تنال ولايتنا الا بالعمل والورع.
اللهم صل على محمد وآل محمد
وعجل فرجهم والعن أعدائهم
أيكفي من ينتحل التشيع أن يقول بحبنا أهل البيت من كان لله مطيعا فهو لنا ولي ومن لله عاصيا فهو لنا عدو
عن جابر عن أبي جعفر الباقر(عليه السلام ) قال:
قال لي:
يا جابر أيكتفي من ينتحل التشيع أن يقول بحبنا أهل البيت.
فو الله ما شيعتنا ..
الا من اتقى الله وأطاعه ..
وما كانوا يعرفون ياجابر
الا بالتواضع والتخشع
والأمانه وكثرة ذكر الله
والصوم والصلاة
والبر بالوالدين
والتعاهد للجيران من الفقراء وأهل المسكنه
والغارمين والأيتام
وصدق الحديث وتلاوة القرآن
وكف الألسن عن الناس الا من خير
وكانوا أمناء عشائرهم في الأشياء.
قال جابر:
فقلت :
ياابن رسول الله مانعرف اليوم احدا بهذه الصفه .
فقال
ياجابر لا تذهبن بيك المذاهيب حسب الرجل ان يقول :
أحب عليا وأتولاه ثم لا يكون مع ذلك فعالا؟
فلو قال :
اني احب رسول الله فرسول الله (صلى الله عليه وآله) خير من علي (عليه السلام)
ثم لا يتبع سيرته ولا يعمل بسنته مانفعه حبه إياه شيئا ،
فاتقوا الله ... وأعملوا لما عند الله ،
ليس بين الله وبين أحد قرابة ، أحب الى الله عزوجل وأكرمهم عليه وأعملهم بطاعته،
ياجابر ..
والله مايتقرب الى الله تبارك وتعالى الا بالطاعة ومامعناه براءة من النار ولا على الله لا حد من حجه،
من كان لله مطيعا ... فهو لنا ولي
ومن كان لله عاصيا .. فهو لنا عدو
وما تنال ولايتنا الا بالعمل والورع. الكافي ج2
هذه العشرون وصفا يلزم الشيعي المشايع لأهل البيت عليهم السلام ان يتصف بها حتى يتحقق مفهوم التشيع الصحيح في حقه
عن الامام الباقر (عليه السلام) "لا تذهب بكم المذاهب فو الله ماشيعتنا اإلا من أطاع الله عزوجل " الكافي ج2
يعني مذاهب الأفكار والكلام والتخيلات وتتكلمون عنا بدون عمل.
وفي جانب آخر الامام (عليه السلام) يضرب مثالا لا يشك فيه احد من المسلمين هو ان رسول الله صلى الله عليه وآله
أفضل من علي بن أبي طالب عليه السلام فلو ان شخصا أدعى محبة رسولا الله صلى الله عليه وآله لم يكن ملتزما
بسنته وغير متابع لسيرته ومتنكرا لعقائده لم ينفعه حبه فإذا كان مع رسول الله صلى الله عليه وآله
فمن باب الأولى غيره حتى لو كان أمير المؤمنين عليه السلام .
وفي جانب آخر ايضا يقرر الامام عليه السلام أمرا ممهما جدا ويجعله قاعدة وميزانا بينهم وبين سائر الناس
وهو كان لله مطيعا فهو من الموالين لهم عاصيا فهو من أعدائهم والميزان في القرب من الله هو الله منه والبعد عنه
هو المعصية ولا يوجد عند أهل البيت عليه السلام
براءة لأحد الا بالتقوى والعمل الصالح هو فالامام يخاطب جابر بقوله:
ياجابر والله مايتقرب الى الله تبارك وتعالى الا بالطاعة ومعنا براءة من النارولا على الله احد من حجة، من كان لله مطيعا فهو لنا ولي ومن كان لله عاصيا فهو لنا عدووما تنال ولا تنال ولايتنا الا بالعمل والورع.
تعليق