إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ايها المؤمن تفقه في دينك.....

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ايها المؤمن تفقه في دينك.....

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين ابا القاسم محمد صلى الله عليه واله وعلى اهل بيته الطيبين الطاهرين
    ولعنة الله على اعدائهم اجمعين الى قيام الدين
    التعلم لاحكام الدين واجبة على كل مكلف بالغ عاقل،والاهتمام بذلك الامر،اذ انه محاسب امام الله تعالى على ذلك ،فان التعلم واجب على الجميع فالانسان كيف يفعل العبادات وهو لم يتفقه فيها،ويعرف الصحيح منها والغلط ، وسنعرض حديث الامام الباقر عليه السلام كيف انه يامر اصحابه بالتفقه في الدين كي لايقعوا بالخطا في عباداتهم وفي الحرام في معاملاتهم ويتمنى لو ان السوط يضرب روؤس الشيعة حتى يتفقهوا في دينهم ، وهذا ينم عن مدى اهمية التفقه في الدين ومعرفة الحلال من الحرام والعقائد الحقة ، لكن مع الاسف نرى ان بعض الناس وخصوصا من يسمون انفسهم من اتباع اهل البيت وهم يشغلون اكثر وقتهم في اشياء لاتنفعهم ولاتضرهم ، بل قد تضرهم ،
    لقد حث الأئمة الأطهار عليهم السلام شيعتهم على التفقه في الدين ، ومعرفة الحلال والحرام ، وما يجب عليهم وما لا يجب ، ونهوهم عن أن يكون حالهم حال الأعراب الجاهلين بأحكام الدين ، والمعرضين عن تعلمها .
    فقد روي عن الامام الصادق عليه السلام أنه قال : وددت أن أصحابي ضُربت رؤوسهم بالسياط حتى يتفقهوا.
    وقال : لا خير فيمن لا يتفقه من أصحابنا .
    وقال : تفقهوا في الدين ، فإن من لم يتفقه منكم في الدين فهو أعرابي .
    وقال: عليكم بالتفقه في دين الله ولا تكونوا أعرابا ، فإن من لم يتفقه في دين الله لم ينظر الله إليه يوم القيامة ، ولم يزك له عملاً .
    إلى غير ذلك من الأخبار الكثيرة والآثار المستفيضة .
    ومن الواضح أننا مكلفون بالواجبات والمحرمات ، وامتثال هذه التكاليف لا يتأتى إلا بمعرفة ما يجب وما يحرم ، حتى نفعل هذا ونترك ذاك ، والعمل من غير معرفة لا يُحرَز معه براءة الذمة من الأحكام الإلزامية التي كلفنا الله بها ، فإن (العامل على غير بصيرة كالسائر على غير الطريق ، لا يزيده سرعة السير إلا بعداً عن الطريق) .
    ومع عظم أهمية معرفة الواجبات والمحرمات نجد أن كثيراً من الناس قد جعل معرفة الأحكام الشرعية آخر اهتماماته ، فلا نراه مرتادا للمساجد ، ولا متردداً على مجالس العلماء ، ولا مكترثاً بمعرفة حكم شرعي أو وظيفة دينية .
    ومن الطبيعي أن يكون من نتائج هذا السلوك أن نرى هذه الفئة من الناس لا يحسنون وضوءهم وغسلهم ، ولا يعرفون كيف يطهرون أبدانهم وملابسهم من النجاسات ، ولا يعرفون شيئاً من أمور دينهم ، لأنهم قد جعلوا الدنيا أكبر همهم ومبلغ علمهم ، ما أسوأ حالهم إذا انطبق عليهم ما نسب إلى أمير المؤمنين عليه السلام من الشعر ، وهو قوله :
    أبُنَيَّ إن من الرجالِ بهيمةً ....... في صورةِ الرجلِ السميعِ المبصرِ
    فَطِنٌ بكل رزيةٍ في مالِه ....... وإذا أُصيبَ بدِينِه لم يَشعُرِ
    فعلى من شايع أهل البيت عليهم السلام أن يتمسك بوصاياهم في هذا الجانب ، وأن يهتم بمعرفة ما يجب عليه وما يحرم قبل مفاجأة الموت ، حيث لا ينفع مال ولا بنون ، إلا من أتى الله بقلب سليم
    نسال الله العفو والعافية والخير والهداية لنا ولجميع المؤمنين
    وصلى الله على محمد واله الطاهرين .
    التعديل الأخير تم بواسطة نور المجتبى ; الساعة 19-04-2015, 03:58 PM. سبب آخر:

  • #2
    بسْمِ اللهِ الْرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ
    الَلَّهٌمَّ صَلَِ عَلَىَ مٌحَمَّدْ وَآلِ مُحّمَّدْ
    بارك الله بكم اخي (علي المولى) ، ونفع بكم
    أدعو الله أن يحفظ لكم إيمانكم ، وأهلكم ، وأولادكم ، وصحتكم ، ومالكم ،
    وأن تلهموا الصواب .



    تعليق

    يعمل...
    X