الإنسان قصة عجيبة في نظر الإسلام , فهل الإنسان هذا له القامة الكبيرة الذي يمشي على قدمين ويأكل ويشرب ويتكلم , أن هذا الموجود في نظر القران أم اعمق وأكثر من أن يمكن تصرفه بهذه الكمالات فالقران الكريم كرم الأنسان وجعله أفضل من الملائكة وفضله على السماوات والأرض وفي موضع آخر يكون اضل من الأنعام فالإنسان له القدرة في أن يسيّر العالم وهذا الأنسان هو يقرر مصيره النهائي . {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً }البقرة30
يتمتع الأنسان بكرامة ذاتية وشرف ذاتي ,فقد فضله الله على كثير من خلقه حيث قال : تعالى {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً }الإسراء70
وعندما يرحل عن هذا العالم ، ينكشف عنه الستار البدني الذي هو حجاب الروح فتتضح له كثير من الحقائق التي تكون اليوم عليه مخفية قال تعالى : {لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ }ق22
بناء على ما قيل فالأنسان في نظر القرآن مصطفى من قبل الله وينقسم الى نصفين نصف ملكوتي ونصف مادي وله فطرة معرفة الله , وهو حر مستقل مسؤول عن نفسه وعن العالم ويسيطر على طبيعة الأرض , ملهم بالخير والشر , يبدأ من الضعف والعجز يسيطر نحو القوة والكمال , ويسمو ولا يهدأ إلا في حظيرة القدس الالهي , له حق التصرف بالنعم التي وهبها الله له ولكن عليه واجباً أماما لله.
هذا الموجود اصبح موضع أكبر ملامة وتقريع في القرآن { إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً }الأحزاب72 { وَكَانَ الإنسَانُ قَتُوراً }الإسراء100 أذن كيف حال الأنسان في نظر القرآن مرة يكون جميل ومرة أخرى يكون قبيح , الحقيقة ان المدح والذم لم يكن السبب لأنه موجود ذو جبلتين , نصف من جبلته موضع مدح والنصف الآخر موضع ذم , إن نضر القرآن في أن الأنسان يحتوي على جميع الكمالات بالقوة وعليه ان باتي بهذه الكمالات التي يمتلكها بالقوة هو (الإيمان ) وينبع منه التقوى والعمل الصالح والسعي في سبيل الله , وبواسطة الأيمان يخرج العلم من كونه آلة ضارة في يد النفس الأمارة الى كونه آلة مفيدة .. فالإنسان بلا إيمان ناقص , ومثل هذا الإنسان حريص , سفاك يتهم الآخرين (يضرب الزوجة ) بخيل وأضل من الحيوان {إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ(2) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ }العصر3
يتمتع الأنسان بكرامة ذاتية وشرف ذاتي ,فقد فضله الله على كثير من خلقه حيث قال : تعالى {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً }الإسراء70
وعندما يرحل عن هذا العالم ، ينكشف عنه الستار البدني الذي هو حجاب الروح فتتضح له كثير من الحقائق التي تكون اليوم عليه مخفية قال تعالى : {لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ }ق22
بناء على ما قيل فالأنسان في نظر القرآن مصطفى من قبل الله وينقسم الى نصفين نصف ملكوتي ونصف مادي وله فطرة معرفة الله , وهو حر مستقل مسؤول عن نفسه وعن العالم ويسيطر على طبيعة الأرض , ملهم بالخير والشر , يبدأ من الضعف والعجز يسيطر نحو القوة والكمال , ويسمو ولا يهدأ إلا في حظيرة القدس الالهي , له حق التصرف بالنعم التي وهبها الله له ولكن عليه واجباً أماما لله.
هذا الموجود اصبح موضع أكبر ملامة وتقريع في القرآن { إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً }الأحزاب72 { وَكَانَ الإنسَانُ قَتُوراً }الإسراء100 أذن كيف حال الأنسان في نظر القرآن مرة يكون جميل ومرة أخرى يكون قبيح , الحقيقة ان المدح والذم لم يكن السبب لأنه موجود ذو جبلتين , نصف من جبلته موضع مدح والنصف الآخر موضع ذم , إن نضر القرآن في أن الأنسان يحتوي على جميع الكمالات بالقوة وعليه ان باتي بهذه الكمالات التي يمتلكها بالقوة هو (الإيمان ) وينبع منه التقوى والعمل الصالح والسعي في سبيل الله , وبواسطة الأيمان يخرج العلم من كونه آلة ضارة في يد النفس الأمارة الى كونه آلة مفيدة .. فالإنسان بلا إيمان ناقص , ومثل هذا الإنسان حريص , سفاك يتهم الآخرين (يضرب الزوجة ) بخيل وأضل من الحيوان {إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ(2) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ }العصر3

تعليق