بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله ربِّ العالمين
وأفضل الصلاة والتسليم على خير الخلق أجمعين محمدٍ وآله الغر الميامين المنتجبين الطاهرين
عرفنا في القسم الأول معنى الوسواس الخناس في اللغة ومصدره
أما الأن نتعرف على معناه شرعاً :
عرفه صاحب ينابيع الحكمة
يراد بالوسواس المرض المشهور والذي يوجب الشك في صحة أعماله ( أي : الإنسان المكلف بأتيان العبادات )
فيقوم الإعادة ثم الإعادة .
ويعرف العوام الوسواس بالوسوسة : والتي يعنى بها إغواء الشيطان وإضلاله للإنسان بحيث يصير منشأ للمعصية وترك أوامر الله تعالى والإتيان بالمحرمات وهذا المعنى هو المراد من بعض ماورد من الأيات والأحاديث الواردة بحق الوسواس .
من هو الموسوس ؟
الموسوسين أثنان الجن والإنس ( الإنسان ) ، كما بينه تعالى في سورة الناس (( من الجِنَّةِ والناس ))
وقال النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم :
إن الشيطان أثنان
شيطان الجن : ويبعد بلاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم ،
وشيطان الإنس : ويُبعد بالصلاة على النبي وآله .
وجاء في وصية للنبي محمد الى أمير المؤمنين علي إبن ابي طالب صلوات الله وسلامه عليهم
" ياعلي : ثلاثة من الوسواس :
أكل الطين ،
وتقليم الظافر بالأسنان ،
وأكل اللحية "
صفات الموسوس :
قال الإمام علي عليه السلام لصاحبه كميل رضي الله تعالى عنه :
ياكميل : إن لهم خُدعاً وشقائق وزخارف ووساوس وخيلاء على كل أحد منهم قدر منزلته في الطاعة والمعصية فبحسب ذلك يستولون عليه بالغلبة "
أضرار وأخطار الوسواس والوسوسة
1- مرض مهلك حيث يوجب بُعد الموسوس عن الله تعالى وسوء الظن به وبأولياءه والعياذ بالله .
2- ينجر الإنسان الى الكسالة في العبادة بل الأشمئزاز فيها .
3- يسبب أمراضاً جسيمة ووخيمة وبالأخيريسبب هذا المرض بعواقبه الوخيمة ضنك المعيشة والتضيق على الموسوس ويؤدي الى قتله نفسه والكفر بالله وبأوليائه والعياذ بالله .
هل كل شيطان يتمكن من السيطرة والتغلب على الإنسان والوسوسة له ؟
قال الإمام الصادق عليه السلام :
لايتمكن الشيطان بالوسوسة من العبد إلا وقد أعرض عن ذكر الله وأستهان بأمره ، وسكن إلى نهيه ، ونسي إطلاعه على سرّه ، فالوسوسة ماتكون من خارج القلب بأشارة معرفة العقل (( بإشارة القلب )) ومجاورة الطبع ، وأما إذا تمكن في القلب فذلك غني وضلالة وكفر ، والله عزوجل دعا عباده بلطف دعوته وعرفهم عداوة أبليس فقال تعالى (( إنه لكم عدوٌ مبين )) فاطر : 6
فكن معه كالغريب مع كالغريب مع كلب الراعي يفزع إلى صاحبه في صرفه عنه ، كذلك إذا أتاك الشيطان موسوساً ليضلك عن سبيل الحق ، ويُنسيك ذكر الله ، فأستعذ منه بربك وربه ، فإنه يؤيد الحق على الباطل ، وينصر المظلوم
بقوله تعالى (( إنه ليس له سلطان على الذين أمنوا وعلى ربهم يتوكلون )) النحل : 99
ولن يقدر على هذا ومعرفة إتيانه ومذاهب وسوسته إلا بدوام المراقبة والأستقامة على بساط الخدمة وهيبة المطلع وكثرة الذكر ،
أما المهمل لأوقاته فهو صيد الشيطان لامحالة .
فمن هذا الكلام لمولانا الامام جعفر الصادق سلام الله تعالى عليه نتمكن من معرفة الأمور أو الأسباب التي تؤدي الى سيطرة الوسواس أو تولد الوسوسة في داخل الإنسان
سنتعرف عليها في القسم الثالث إن شاء الله تعالى
والحمد لله ربِّ العالمين
وصلى الله على محمد وآله الطاهرين
والحمد لله ربِّ العالمين
وأفضل الصلاة والتسليم على خير الخلق أجمعين محمدٍ وآله الغر الميامين المنتجبين الطاهرين
عرفنا في القسم الأول معنى الوسواس الخناس في اللغة ومصدره
أما الأن نتعرف على معناه شرعاً :
عرفه صاحب ينابيع الحكمة
يراد بالوسواس المرض المشهور والذي يوجب الشك في صحة أعماله ( أي : الإنسان المكلف بأتيان العبادات )
فيقوم الإعادة ثم الإعادة .
ويعرف العوام الوسواس بالوسوسة : والتي يعنى بها إغواء الشيطان وإضلاله للإنسان بحيث يصير منشأ للمعصية وترك أوامر الله تعالى والإتيان بالمحرمات وهذا المعنى هو المراد من بعض ماورد من الأيات والأحاديث الواردة بحق الوسواس .
من هو الموسوس ؟
الموسوسين أثنان الجن والإنس ( الإنسان ) ، كما بينه تعالى في سورة الناس (( من الجِنَّةِ والناس ))
وقال النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم :
إن الشيطان أثنان
شيطان الجن : ويبعد بلاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم ،
وشيطان الإنس : ويُبعد بالصلاة على النبي وآله .
وجاء في وصية للنبي محمد الى أمير المؤمنين علي إبن ابي طالب صلوات الله وسلامه عليهم
" ياعلي : ثلاثة من الوسواس :
أكل الطين ،
وتقليم الظافر بالأسنان ،
وأكل اللحية "
صفات الموسوس :
قال الإمام علي عليه السلام لصاحبه كميل رضي الله تعالى عنه :
ياكميل : إن لهم خُدعاً وشقائق وزخارف ووساوس وخيلاء على كل أحد منهم قدر منزلته في الطاعة والمعصية فبحسب ذلك يستولون عليه بالغلبة "
أضرار وأخطار الوسواس والوسوسة
1- مرض مهلك حيث يوجب بُعد الموسوس عن الله تعالى وسوء الظن به وبأولياءه والعياذ بالله .
2- ينجر الإنسان الى الكسالة في العبادة بل الأشمئزاز فيها .
3- يسبب أمراضاً جسيمة ووخيمة وبالأخيريسبب هذا المرض بعواقبه الوخيمة ضنك المعيشة والتضيق على الموسوس ويؤدي الى قتله نفسه والكفر بالله وبأوليائه والعياذ بالله .
هل كل شيطان يتمكن من السيطرة والتغلب على الإنسان والوسوسة له ؟
قال الإمام الصادق عليه السلام :
لايتمكن الشيطان بالوسوسة من العبد إلا وقد أعرض عن ذكر الله وأستهان بأمره ، وسكن إلى نهيه ، ونسي إطلاعه على سرّه ، فالوسوسة ماتكون من خارج القلب بأشارة معرفة العقل (( بإشارة القلب )) ومجاورة الطبع ، وأما إذا تمكن في القلب فذلك غني وضلالة وكفر ، والله عزوجل دعا عباده بلطف دعوته وعرفهم عداوة أبليس فقال تعالى (( إنه لكم عدوٌ مبين )) فاطر : 6
فكن معه كالغريب مع كالغريب مع كلب الراعي يفزع إلى صاحبه في صرفه عنه ، كذلك إذا أتاك الشيطان موسوساً ليضلك عن سبيل الحق ، ويُنسيك ذكر الله ، فأستعذ منه بربك وربه ، فإنه يؤيد الحق على الباطل ، وينصر المظلوم
بقوله تعالى (( إنه ليس له سلطان على الذين أمنوا وعلى ربهم يتوكلون )) النحل : 99
ولن يقدر على هذا ومعرفة إتيانه ومذاهب وسوسته إلا بدوام المراقبة والأستقامة على بساط الخدمة وهيبة المطلع وكثرة الذكر ،
أما المهمل لأوقاته فهو صيد الشيطان لامحالة .
فمن هذا الكلام لمولانا الامام جعفر الصادق سلام الله تعالى عليه نتمكن من معرفة الأمور أو الأسباب التي تؤدي الى سيطرة الوسواس أو تولد الوسوسة في داخل الإنسان
سنتعرف عليها في القسم الثالث إن شاء الله تعالى
والحمد لله ربِّ العالمين
وصلى الله على محمد وآله الطاهرين
تعليق