بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين واله الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمةعلى عدائهم اجمعين
ان من اعظم الافات التي تصيب النفس الانسانية هي آفة الحسد فهي لا تذر وتبقى من الحسنات لانها كالنار التي تسري في الحطب كما قال رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) (الحسد يأكل الحسنات، كما تأكل النار الحطب)
فالحسد من اشد الامراض التي تصيب النفس الانسانية واصعبها ولتاثيره الفعال على النفس لانه من اسوا الرذائل واخبثها على بعض القواها الاربعة ولاجل والوقاية من هذا المرض الخطيراو التخلص منه
يجب علينا معرفته بشكل جيد ومعرفة مراتبه واسبابه ومعرفة حكمه في الشارع المقدس ومعرفة من أي الرذائل التصيب القوى الاربعة هو ومعرفة كيفية الوقاية والخلاص منه وبسبب كثرة الاشتباه بينه وبين الغبطة لذلك وجب علينا ايضا معرفة الغبطة ومراتبها واسبابها ومعرفة حكمها وسنشرع في تعريف كل واحد مهما
قال تعالى(وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (109) البقرة
الحسد:هو تمني زوال نعم الله تعالى عن أخيك المسلم مما له فيه صلاح، فإن لم يكن له فيها صلاح واردت زوالها عنه فهو (غيرة).
وحكم الحسد في الشارع المقدس:
هوحرام مع اظهار أثره بقول او فعل واما دون ذلك فلا يحرم وان كان من الصفات الذميمة
الغبطة
قال تعالى(خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ (26)المطففين
الغبطة:هي تمني مثل ما للمغبوط، من غير أن يريد زواله عنه،
حكم الغبطة في الشارع المقدس
هي ليست مذمومة، بل هي في الواجب واجبه، وفي المندوب مندوبة، وفي المباح مباحه. قال الله سبحانه: وفي ذلك فليتنافس المتنافسون
بعد بيان الحسد وحكمه نبين من أي الرذائل التي تصيب النفس
إن كان باعث الحسد مجرد الحرص على وصول النعمة إلى نفس، فهو من رداءة القوة الشهوية وإن كان باعثه محض وصول المكروه إلى المحسود، فهو من رذائل القوة الغضبية، ويكون من نتائج الحقد الذي من نتائج الغضب، وإن كان باعثه مركبا منهما، فهو من رداءة القوتين
وَآخِرُ دَعْوَانَا أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين واله الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمةعلى عدائهم اجمعين
ان من اعظم الافات التي تصيب النفس الانسانية هي آفة الحسد فهي لا تذر وتبقى من الحسنات لانها كالنار التي تسري في الحطب كما قال رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) (الحسد يأكل الحسنات، كما تأكل النار الحطب)
فالحسد من اشد الامراض التي تصيب النفس الانسانية واصعبها ولتاثيره الفعال على النفس لانه من اسوا الرذائل واخبثها على بعض القواها الاربعة ولاجل والوقاية من هذا المرض الخطيراو التخلص منه
يجب علينا معرفته بشكل جيد ومعرفة مراتبه واسبابه ومعرفة حكمه في الشارع المقدس ومعرفة من أي الرذائل التصيب القوى الاربعة هو ومعرفة كيفية الوقاية والخلاص منه وبسبب كثرة الاشتباه بينه وبين الغبطة لذلك وجب علينا ايضا معرفة الغبطة ومراتبها واسبابها ومعرفة حكمها وسنشرع في تعريف كل واحد مهما
قال تعالى(وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (109) البقرة
الحسد:هو تمني زوال نعم الله تعالى عن أخيك المسلم مما له فيه صلاح، فإن لم يكن له فيها صلاح واردت زوالها عنه فهو (غيرة).
وحكم الحسد في الشارع المقدس:
هوحرام مع اظهار أثره بقول او فعل واما دون ذلك فلا يحرم وان كان من الصفات الذميمة
الغبطة
قال تعالى(خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ (26)المطففين
الغبطة:هي تمني مثل ما للمغبوط، من غير أن يريد زواله عنه،
حكم الغبطة في الشارع المقدس
هي ليست مذمومة، بل هي في الواجب واجبه، وفي المندوب مندوبة، وفي المباح مباحه. قال الله سبحانه: وفي ذلك فليتنافس المتنافسون
بعد بيان الحسد وحكمه نبين من أي الرذائل التي تصيب النفس
إن كان باعث الحسد مجرد الحرص على وصول النعمة إلى نفس، فهو من رداءة القوة الشهوية وإن كان باعثه محض وصول المكروه إلى المحسود، فهو من رذائل القوة الغضبية، ويكون من نتائج الحقد الذي من نتائج الغضب، وإن كان باعثه مركبا منهما، فهو من رداءة القوتين
وَآخِرُ دَعْوَانَا أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
تعليق