إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الفرق بين الحسد والغبطة2

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الفرق بين الحسد والغبطة2

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين واله الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمةعلى عدائهم اجمعين

    بعد ان تضح معنى الحسد والغبطة وبينا حكم كل واحد منهما نتعرض في هذه الحلقة الى مراتبهما ونبتدء بالحسد لانه اصل الموضوع وتاكيدا عليه لهميته التي نابعة من اهمية خطره لان صاحبه يخسر الدنيا قبل الاخرة
    وذلك لان الحاسد يبقى مدى حياته يتالم ويحزن لانه كما مر في تعريفه
    تمني زوال النعمة وهذه النعمة هي من عطايا الله تعالى وعطايا الله تعالى غير متناهية فيكون المه وحزنه غيرمتناهي هذا كله في الدنيا اما مافي الاخره
    وهوكما ورد في الحديث ياكل الحسنات ومراتب الحسد اربعة هي:


    الأولى - أن يحب زوال النعمة عن المحسود وإن لم تنتقل إليه، وهذا أخبث المراتب وأشدها ذما.
    الثانية - أن يحب زوالها لرغبته في عينها، كرغبته في دار حسنة معينة، أو امرأة جميلة بعينها، ويحب زوالها من حيث توقف وصوله إليها عليه، لا من حيث تنعم غيره بها. ويدل على تحريم هذه المرتبة وذمها قوله تعالى: ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض .
    الثالثة - ألا يشتهي عينها، بل يشتهي لنفسه مثلها، إلا أنه إن عجز عن مثلها أحب زوالها عنه، كيلا يظهر التفاوت بينهما، ومع ذلك لو خلي وطبعه، إجتهد وسعى في زوالها.

    الرابعة - كالثالثة، إلا أنه إن اقتدر على إزالتها منعه قاهر العقل أو غيره من السعي فيه، ولكنه يهتز ويرتاح به من غير كراهة من نفسه لذلك الارتياح.
    والغبطة لها مرتبتان: الأولى - أن يشتهي الوصول إلى مثل ما للمغبوط، من غير ميل إلى المساواة وكراهة للنقصان، فلا يجب زوالها عنه.
    الثانية - أن يشتهي الوصول إليه مع ميله إلى المساواة وكراهته للنقصان، بحيث لو عجز عن نيله، وجد من طبعه حبا خفيا لزوالها عنه، وارتاح من ذلك إدراكا للمساواة ودفعا للنقصان، إلا أنه كان كارها من هذا الحب، ومغضبا على نفسه لذلك الارتياح،
    ملاحظة مهمة
    وربما سميت هذه المرتبة ب‍(الحسد المعفو عنه) وكأنه المقصود من قوله (ص): ثلاث لا ينفك المؤمن عنهن: الحسد، والظن، والطيرة... ثم قال: وله منهن مخرج، إذا حسدت فلا تبغ - أي إن وجدت في قلبك شيئا فلا تعمل به، وكن كارها له - وإذا ظننت فلا تحقق، وإذا تطيرت فأمض .
    وللحسد بواعث سبعة:

    الأول - خبث النفس وشحها بالخير لعباد الله.
    الثاني - العداوة والبغضاء. وهي أشد أسبابه
    الثالث - حب الرئاسة وطلب المال والجاه.
    الرابع - الخوف من المقاصد.
    الخامس - التعزز: وهو أن يثقل عليه أن يترفع عليه بعض أقرانه، ويعلم أنه لو أصاب بعض النعم يستكبر عليه ويستصغره.
    السادس - التكبر: وهو أن يكون في طبعه الترفع على بعض الناس، ويتوقع منه الانقياد والمتابعة في مقاصده، فإذا نال بعض النعم خاف ألا يحتمل تكبره ويترفع عن خدمته.
    السابع - التعجب: وهو أن يكون المحسود في نظر الحاسد حقيرا، والنعمة عظيمة، فيعجب من فوز مثله بمثلها.

    وَآخِرُ دَعْوَانَا أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ



  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد


    طرح جميل .. وجهد كبير .. بارك الله بكم أخي الكريم الفاضل المبدع

    وفقكم الله لكل خير .. وزادكم الله من فضله ومن العلم والفهم .. دمتم بخير وصحة وسلامة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد
    وارحمنا بهم واجعل عواقب امورنا الى خير

    تعليق


    • #3
      اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم الشريف

      عن الإمام الصادق عليه السلام قال :

      إن المؤمن يغبط ولا يحسد ، والمنافق يحسد ولا يغبط ..


      وعن النبي صلى الله عليه وآله قال
      :


      قال الله عز وجل لموسى بن عمران عليه السلام :


      يا ابن عمران لا تحسد الناس على ما آتيتهم من فضلي ، ولا تمدن عينيك إلى ذلك .. ولا تتبعه نفسك ، فان الحاسد ساخط لنعمي صاد لقسمي الذي قسمت بين عبادي ، ومن يك كذلك ، فلست منه وليس مني ..



      اللهم ابعد عنا الحسد و قرب منا الغبطة الهي امين

      احسنتم الله يوفقكم


      الحاسد مضر بنفسه قبل أن يضر بالمحسود

      تعليق


      • #4
        اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
        الاخ القدير قسيم الجنة والنار
        احسنتم على الطرح والموضوع القيم
        وفقكم الله لخدمة الاسلام والمسلمين ودمتم برعايته
        والسلام عليكم

        تعليق


        • #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          الحسد صفة الكافر ،ولا تكون في مؤمن ابدا ،فقد حسد ابليس لعنه الله ابونا ادم عليه وعلى نبينا محمد واله الصلاة والسلام ،عندما امره الله

          تعالى بالسجود له ،وحسد قابيل شقيقه هابيل عندما تقبل تعالى قربان الاخير ،ورفض قربانه ،وحسد بنو امية لعنهم الله بنو هاشم وكرهوا ان

          تجتمع في بيتهم النبوة والامامة ،ولا يزال الحسد قائما حتى يرث الله الارض ومن عليها ،نسال الله تعالى ان يطهر قلوبنا من الغل والحسد

          بحق حبيبه محمد صلى الله عليه واله وسلم

          (صورة من الحسد سجلها لنا التاريخ)!!!!!



          (مناظرة ابن عباس مع عمر بن الخطاب)
          قال عبدالله بن عمر:كنت عند أبي يوماً، وعنده نفر من الناس، فجرى ذكر الشعر، فقال: مَنْ أشعرُ العَرب ؟فقالوا: فلان وفلان، فطلع عبدالله بن عباس، فسلّم وجلَس، فقال عمر: قد جاءكم الخبير، مَنْ أشعرُ الناس يا عبدالله ؟ قال: زهير بن أبى سلمى.قال: فأنشدْني مما تستجيده له.فقال: يا أمير المؤمنين، إّنه مدح قوماً من غطفان، يقال لهم بنو سنان، فقال:
          لو كان يقـعد فوق الشمس من كرم‌ٍ قومٌ بأوَّلـهــمْ أو مجدِهمْ قعدوا
          قـــوم أبـوهم سنان حين تَنسبُهُم‌ْ طابوا وطاب من الاولاد ما وَلَدُوا
          إنسٌ إذا أمـِنـوا، جِنٌّ إذا فزعـوا مُرَزَّؤُون بها لـيــلٌ إذ جُهِدوا
          مُحسّدون على مـا كــان من نعم‌ٍ لا ينزع الله منهم ماله حـُـسِدوا
          فقال عمر: والله لقد أحسن، وما أرى هذا المدح يصلح إلاّ لهذا البيت من هاشم، لقرابتهم من رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله ـ.
          فقال ابن عباس: وفّقك الله يا أمير المؤمنين، فلم تزل موفقا.فقال: يابن عباس، أتدري ما منع الناس منكم ؟
          قال: لا يا أمير المؤمنين.
          قال: لكني أدري.قال: ما هو يا أمير المؤمنين ؟قال:
          كرهتْ قريش أن تجتمع لكم النبوة والخلافة، فيجخِفوا جِخْفا ، فنظرت قريش لنفسها فاختارت ووفقت فأصابت.فقال ابن عباس: أيَميطُ أمير المؤمنين عنّي غضبه فيسمع ؟ قال: قل ما تشاء.قال: أما قول أمير المؤمنين: إن قريشاً كرهـت، فـإن الله تعالى قال لقِوم: (ذَلِك بأنّهُمْ كَرِهُوا ما أنزل الله فأحبط‍ أعْمَالهُمْ) .واّما قولك: (إنّا كنّا نجخف)، فلو جَخَفْنا بالخلافة جَخَفْنا بالقرابة، ولكنّا قوم أخلاقُنا مشتقةٌ من خُلق رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله ـ الذي قال الله تعالى: (وَإنّك لَعَلَى خُلقٍ عظيم) ، وقال له:(وَاخْفِض جَنَاحَكَ لِمَنِ اتبعكَ من المؤمنين) .وأما قولك: «فإن قريشا اختارت»، فإنّ الله تعالى يقول: (وربك يخلُقُ ما يشاء ويختارُ ما كان لَهُمُ الخَيَرة) وقد علمت يا أمير المؤمنين أن الله اختار من خلقه لذلك مَنْ اختار ، فلو نظرتْ قريش من حيث نظر الله لها لوفقت وأصابت قريش.
          فقال عمر: على رسْلك يابن عباس، أبت قلُوبكم يا بني هاشم إلا غِشّا في أمر قريش لا يُزول، وحقدا عليها لا يَحول.فقال ابن عباس: مَهْلاً يا أمير المؤمنين ؟ لا تنسُب هاشما إلى الغشّ، فإن قلوبهم من قلب رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله ـ الذي طهّره الله وزكّاه، وهم أهلُ البيت الذين قال الله تعالى لهم:
          (إنما يرُيدُ الله ليُذهِبَ عنكم الرجسَ أهْل البيت ويُطَهِّرَكم تطهيرا) .
          وأما قولك: «حقدا» فكيف لا يحقد من غُصِب شيئه، ويراه في يد غيره.فقال عمر: أما أنت يا بن عباس، فقد بلغَني عنك كلامٌ أكره أن أخبرك به، فتزول منزلتك عندي.قال: وما هو يا أمير المؤمنين ؟ أخبرني به، فإنْ يكُ باطلاً فمثلي أماط الباطلَ عن نفسه، وإنْ يكُ حقا فإنّ منزلتي لا تزولُ به.
          قال: بلغني أنّك لا تزال تقول: أُخِذَ هذا الامر منك حسدا وظلما.قال: أمّا قولك يا أمير المؤمنين: (حسدا)، فقد حسد إبليس آدم، فأخرجه من الجّنة، فنحن بنو آدم المحسود.
          وأما قولك: «ظلما» فأمير المؤمنين يعلم صاحب الحقِّ من هو ! ثم قال: يأمير المؤمنين، ألم تحتجّ العرب على العجم بحق رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله ـ، واحتّجت قريش على سائر العرب بحقّ رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله ـ !
          فنحن أحقُّ برسول الله من سائر قريش.
          فقال له عمر: قم الان فارجع إلى منزلك، فقام، فلّما ولّى هتف به عمر: أيها المنصرف، إنِّي على ما كان منك لراعٍ حقك !فالتفت ابن عباس فقال: إنّ لي عليك يا أمير المؤمنين وعلى كلّ المسلمين حقا برسول الله ـ صلّى الله عليه وآله ـ، فمن حفظه فحقّ نفسه حفِظ، ومَنْ أضاعه فحقّ نفسه أضاع، ثم مضى.فقال عمر لجلسائه: واها لا بن عباس، ما رأيته لاحى أحدا قطّ إلاّ خصَمه !(1) .
          وفقكم الله اخي الفاضل (قسيم الجنة والنار)وحشركم مع نبينا محمد واله الاطهار

          (1) شرح النهج لابن ابي الحديد ج 12 ص 52 ـ 55، تاريخ الطبري ج 4 ص 223، الكامل لابن الاثير

          تعليق

          يعمل...
          X