بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين واله الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمةعلى عدائهم اجمعين
قال أمير المؤمنين علي (عليه السلام) أوصيكم بخمس لو ضربتهم إليها آباط الإبل لكانت لذلك أهلا . لا يرجونّ أحد منكم إلاّ ربّه ، ولا يخافنّ إلاّ ذنبه . ولا يستحينّ أحد إذا سئل عمّا لا يعلم أن يقول لا أعلم . ولا يستحينّ أحد إذا لم يعلم الشّي ء أن يتعلّمه . وعليكم بالصّبر فإنّ الصّبر من الإيمان كالرّأس من الجسد ، ولا خير في جسد لا رأس معه ، ولا في إيمان لا صبر معه .
وللحديث صيغة اخرى
قال أمير المؤمنين علي (عليه السلام)خذوا عني خمسا فو الله لو رحلتم بالمطي إليها فأبطأتموها قبل أن تجدوا مثلها لا يرجو أحد إلا ربه و لا يخاف إلا ذنبه و لا يستحيي العالم إذا سئل عما لا يعلم أن يقول الله أعلم و لا يستحيي الجاهل أن يتعلم و الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد
اعلم أن قول العالم لا أدري لا يضع منزلته بل يزيدها رفعة و يزيده في قلوب الناس عظمة تفضلا من الله تعالى عليه و تعويضا له بالتزامه الحق و هو دليل واضح على عظمة محله و تقواه و كمال معرفته و لا يقدح في المعرفة الجهل بمسائل معدودة. و إنما يستدل بقوله لا أدري على تقواه و أنه لا يجازف في فتواه و أن المسألة من مشكلات المسائل و إنما يمتنع من لا أدري من قل علمه و عدمت تقواه و ديانته لأنه يخاف لقصوره أن يسقط من أعين الناس و هذه جهالة أخرى منه فإنه بإقدامه على الجواب فيما لا يعلم يبوء بالإثم العظيم و لا يصرفه عما عرف به من القصور بل يستدل به على قصوره و يظهر الله تعالى عليه ذلك بسبب جرأته على التقول في الدين تصديقا
ولان من استقلّ ما لديه من علم سعى واجتهد في طلب المزيد ، ومن ادعى كثرة العلم تحول علمه الى جهل ، فيحسب كل ما يخطر في قلبه من وهم وخيال وحيا وعلما
ويجب عدم استحياء من لا يعلم الشيء من قول « لا أعلم » ، فإنّ الاستحياء من ذلك القول يستلزم القول [ العمل ] بغير علم وهو ضلال وجهل يستلزم إضلال الغير وتجهيله وفيه هلاك الآخرة .
قال رسول الله( صلّى اللّه عليه وآله) :
(من أفتى بغير علم لعنته ملائكة السماء والأرض .)
وَآخِرُ دَعْوَانَا أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين واله الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمةعلى عدائهم اجمعين
قال أمير المؤمنين علي (عليه السلام) أوصيكم بخمس لو ضربتهم إليها آباط الإبل لكانت لذلك أهلا . لا يرجونّ أحد منكم إلاّ ربّه ، ولا يخافنّ إلاّ ذنبه . ولا يستحينّ أحد إذا سئل عمّا لا يعلم أن يقول لا أعلم . ولا يستحينّ أحد إذا لم يعلم الشّي ء أن يتعلّمه . وعليكم بالصّبر فإنّ الصّبر من الإيمان كالرّأس من الجسد ، ولا خير في جسد لا رأس معه ، ولا في إيمان لا صبر معه .
وللحديث صيغة اخرى
قال أمير المؤمنين علي (عليه السلام)خذوا عني خمسا فو الله لو رحلتم بالمطي إليها فأبطأتموها قبل أن تجدوا مثلها لا يرجو أحد إلا ربه و لا يخاف إلا ذنبه و لا يستحيي العالم إذا سئل عما لا يعلم أن يقول الله أعلم و لا يستحيي الجاهل أن يتعلم و الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد
اعلم أن قول العالم لا أدري لا يضع منزلته بل يزيدها رفعة و يزيده في قلوب الناس عظمة تفضلا من الله تعالى عليه و تعويضا له بالتزامه الحق و هو دليل واضح على عظمة محله و تقواه و كمال معرفته و لا يقدح في المعرفة الجهل بمسائل معدودة. و إنما يستدل بقوله لا أدري على تقواه و أنه لا يجازف في فتواه و أن المسألة من مشكلات المسائل و إنما يمتنع من لا أدري من قل علمه و عدمت تقواه و ديانته لأنه يخاف لقصوره أن يسقط من أعين الناس و هذه جهالة أخرى منه فإنه بإقدامه على الجواب فيما لا يعلم يبوء بالإثم العظيم و لا يصرفه عما عرف به من القصور بل يستدل به على قصوره و يظهر الله تعالى عليه ذلك بسبب جرأته على التقول في الدين تصديقا
ولان من استقلّ ما لديه من علم سعى واجتهد في طلب المزيد ، ومن ادعى كثرة العلم تحول علمه الى جهل ، فيحسب كل ما يخطر في قلبه من وهم وخيال وحيا وعلما
ويجب عدم استحياء من لا يعلم الشيء من قول « لا أعلم » ، فإنّ الاستحياء من ذلك القول يستلزم القول [ العمل ] بغير علم وهو ضلال وجهل يستلزم إضلال الغير وتجهيله وفيه هلاك الآخرة .
قال رسول الله( صلّى اللّه عليه وآله) :
(من أفتى بغير علم لعنته ملائكة السماء والأرض .)
وَآخِرُ دَعْوَانَا أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
تعليق