بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين
الموضوع/ سطور عن حياة الأمام محمد الجواد(عليه السلام)
اسمه الأمام محمد الجواد(عليه السلام)
جده: الإمام موسى الكاظم (عليه السلام)
أبوه: الإمام علي الرضا(عليه السلام)
أمه : سبيكة – من أهل بيت مارية أم إبراهيم بن رسول الله
(صلى الله عليه وسلم)
ولادته :ولد بالمدينة في ليلة الجمعة 19 شهر رمضان سنة 195 للهجرية
صفته :أبيض معتدل
كنيته: أبو جعفر و يقال :أبو جعفر الثاني تمييزاً له عن الإمام الباقر
(عليه السلام)
ألقابه: الجواد ،القانع ،المرتضى ،النجيب ،التقي ،المنتجب، المختار، المتوكل ،المتقي ، الزكي ،العالم.
نقش خاتمه :نعم القادر المولى
زوجاته :سمانة المغربية ،أم الفضل بنت المأمون.
أولاده :الإمام علي الهادي (عليه السلام)،موسى.
بناته: فاطمة أمامه .
شعراؤه : حماد داود بن القاسم الجعفري.
بوابه : عمر بن الفرات ،عثمان بن سعيد السمان .
ملوك عصره: المأمون ،المعتصم .
أشخصه المعتصم العباسي من المدينة فورد بغداد لليلتين بقيتا من المحرم سنة 220ه
حكمه (عليه السلام)
قال (عليه السلام)(المؤمن يحتاج إلى ثلاث خصال :توفيق من الله ،وواعظ من نفسه، و قبول ممن ينصحه )
قال (عليه السلام)(القصد إلى الله تعالى بالقلوب أبلغ من إتعاب الجوارح بالأعمال)
قال (عليه السلام)(من أطاع هواه أعطى عدوه مناه)
قال (عليه السلام)(راكب الشهوات لا تستقال له عثرة )
قال (عليه السلام) (إذا نزل القضاء ضاق الفضاء)
قال (عليه السلام)(كفى بالمؤمن خيانة أن يكون أميناً للخونة )
قال (عليه السلام)(لا يضرك سخط من رضاه الجور)
قال (عليه السلام)(قد عاداك من ستر عنك الرشد إتباعاً لما تهواه)
قال (عليه السلام)(الثقة بالله ثمن لكل غال و سلم إلى كل عال)
قال(عليه السلام)(الحوائج تطلب بالرجاء و هي تنزل بالقضاء و العاقبة أحسن عطاء )
عمره وتاريخ استشهاده
اما عمر الإمام الجواد(عليه السلام) حين قضى نحبه مسموماً فكان خمساً و عشرين سنة على ما هو المعروف و هو أصغر الأئمة الطاهرين الاثني عشر (عليهم السلام)سناً و قد أمضى حياته في سبيل عزة الاسلام و المسلمين و دعوة الناس الى رحاب التوحيد و الايمان و التقوى
واستشهد الإمام الجواد (عليه السلام)سنة (220)ه يوم الثلاثاء لخمس خلون من ذي القعدة و قيل :لخمس ليال بقين من ذي الحجة وقيل :لست ليال خلون من ذي الحجة و قيل :في آخر ذي القعدة
فسلام عليه يوم ولد و يوم تقلد الإمامة و جاهد في سبيل ربه صابراً محتسباً و يوم استشهد و يوم يبعث حياً
مصدر الأول سيرة الأئمة الاثني عشر (عليهم السلام)
تأليف: علي محمد علي دخيل
مصدر الثاني: اسم الكتاب أعلام الهداية (11)الإمام محمد بن علي الجواد (عليه السلام)
تأليف :لجنة التأليف في المعاونية الثقافية للمجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام)
و الحمد لله رب العالمين
نسألكم الدعاء
اللهم صلى على محمد و على آل بيته الطيبين الطاهرين
الموضوع/ سطور عن حياة الأمام محمد الجواد(عليه السلام)
اسمه الأمام محمد الجواد(عليه السلام)
جده: الإمام موسى الكاظم (عليه السلام)
أبوه: الإمام علي الرضا(عليه السلام)
أمه : سبيكة – من أهل بيت مارية أم إبراهيم بن رسول الله
(صلى الله عليه وسلم)
ولادته :ولد بالمدينة في ليلة الجمعة 19 شهر رمضان سنة 195 للهجرية
صفته :أبيض معتدل
كنيته: أبو جعفر و يقال :أبو جعفر الثاني تمييزاً له عن الإمام الباقر
(عليه السلام)
ألقابه: الجواد ،القانع ،المرتضى ،النجيب ،التقي ،المنتجب، المختار، المتوكل ،المتقي ، الزكي ،العالم.
نقش خاتمه :نعم القادر المولى
زوجاته :سمانة المغربية ،أم الفضل بنت المأمون.
أولاده :الإمام علي الهادي (عليه السلام)،موسى.
بناته: فاطمة أمامه .
شعراؤه : حماد داود بن القاسم الجعفري.
بوابه : عمر بن الفرات ،عثمان بن سعيد السمان .
ملوك عصره: المأمون ،المعتصم .
أشخصه المعتصم العباسي من المدينة فورد بغداد لليلتين بقيتا من المحرم سنة 220ه
حكمه (عليه السلام)
قال (عليه السلام)(المؤمن يحتاج إلى ثلاث خصال :توفيق من الله ،وواعظ من نفسه، و قبول ممن ينصحه )
قال (عليه السلام)(القصد إلى الله تعالى بالقلوب أبلغ من إتعاب الجوارح بالأعمال)
قال (عليه السلام)(من أطاع هواه أعطى عدوه مناه)
قال (عليه السلام)(راكب الشهوات لا تستقال له عثرة )
قال (عليه السلام) (إذا نزل القضاء ضاق الفضاء)
قال (عليه السلام)(كفى بالمؤمن خيانة أن يكون أميناً للخونة )
قال (عليه السلام)(لا يضرك سخط من رضاه الجور)
قال (عليه السلام)(قد عاداك من ستر عنك الرشد إتباعاً لما تهواه)
قال (عليه السلام)(الثقة بالله ثمن لكل غال و سلم إلى كل عال)
قال(عليه السلام)(الحوائج تطلب بالرجاء و هي تنزل بالقضاء و العاقبة أحسن عطاء )
عمره وتاريخ استشهاده
اما عمر الإمام الجواد(عليه السلام) حين قضى نحبه مسموماً فكان خمساً و عشرين سنة على ما هو المعروف و هو أصغر الأئمة الطاهرين الاثني عشر (عليهم السلام)سناً و قد أمضى حياته في سبيل عزة الاسلام و المسلمين و دعوة الناس الى رحاب التوحيد و الايمان و التقوى
واستشهد الإمام الجواد (عليه السلام)سنة (220)ه يوم الثلاثاء لخمس خلون من ذي القعدة و قيل :لخمس ليال بقين من ذي الحجة وقيل :لست ليال خلون من ذي الحجة و قيل :في آخر ذي القعدة
فسلام عليه يوم ولد و يوم تقلد الإمامة و جاهد في سبيل ربه صابراً محتسباً و يوم استشهد و يوم يبعث حياً
مصدر الأول سيرة الأئمة الاثني عشر (عليهم السلام)
تأليف: علي محمد علي دخيل
مصدر الثاني: اسم الكتاب أعلام الهداية (11)الإمام محمد بن علي الجواد (عليه السلام)
تأليف :لجنة التأليف في المعاونية الثقافية للمجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام)
و الحمد لله رب العالمين
نسألكم الدعاء




تعليق