إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

26) The Right of the Master on his Slave

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • 26) The Right of the Master on his Slave

    26) The Right of the Master on his Slave

    The right of your master (mawla) who has favoured you [by freeing you from slavery] is that you know that he has spent his property for you and brought you out of the abasement and estrangement of bondage to the exaltation and comfort of freedom. He has freed you from the captivity of possession and loosened the bonds of slavehood from you. He has brought you out of prison, given you ownership of yourself, and given you leisure to worship your Lord. You should know that he is the closest of God's creatures to you in your life and your death and that aiding him with your life and what he needs from you is incumbent upon you. And there is no strength save in God.
    حقوق الآخرين
    26. حق المنعم على مولاه
    وأما حق مولاك المنعم عليك فأن تعلم أنه أنفق فيك ماله وأخرجك من ذل الرق ووحشته إلى عز الحرية وانسها، فأطلقك من أسر الملكة، وفك عنك قيد العبودية، وأخرجك من السجن، وملكك نفسك، وفرغك لعبادة ربك وتعلم أنه أولى الخلق بك في حياتك وموتك، وأن نصرته عليك واجبة بنفسك، وما احتاج إليه منك، ولا قوة إلا بالله.
    اللهمَّ عجّل لوليك الفرج والنصر والعافية

  • #2
    السلام عليكم استاذي الكريم امير الولاي ورحمة الله وبركاته
    شكرا لك على هذه المشاركات البديعه الهادفه النافعه الهاديه لكل من اراد الهادايه وتبع طريق محمد النبي وذرية الاخيار الابرار ونتمى لك استاذنا الموفقيه الدائمه

    بســــــــــــــــــم الله الرحمن الرحيم
    اعلم رحمك الله أن لله عليك حقوقا ًمحيطة بك في كل حركة تحركتها أو سكنة سكنتها أو منزلة نزلتها أو جارحة قلبتها وآلة تصرفت بها بغضها أكبر من بعض وأكبر حقوق الله عليك ما أوجبه لنفسه تبارك وتعالى من حقه الذي هو أصل الحقوق ومنه تفرع ثم أوجب عليك لنفسك من قرنك إلى قدمك على اختلاف جوارحك .
    فجعل لبصرك عليك حقا ًولسمعك عليك حقا ًوللسانك عليك حقا ًوليدك عليك حقا ًولرجلك عليك حقا ً ولبطنك عليك حقا ًولفرجك عليك حقا ًفهذه الجوارح السبع التي بها تكون الأفعال ثم جعل عز وجل لأفعالك عليك حقوقا ًفجعل لصلاتك عليك حقا ًولصومك عليك حقا ًولصدقتك عليك حقا ًولهديك عليك حقا ً ولأفعالك عليك حقا ًثم تخرج الحقوق منك إلى غيرك من ذوي الحقوق الواجبة عليك.
    وأوجبها عليك حقوق أئمتك ثم حقوق رعيتك ثم حقوق رحمك فهذه حقوق يتشعب منها حقوق: فحقوق أئمتك ثلاثة أوجبها عليك حق سائسك بالسلطان ثم سائسك بالعلم ثم حق سائسك بالملك وكل سائس إمام.
    وحقوق رعيتك ثلاثة أوجبها عليك حق رعيتك بالسلطان ثم حق رعيتك بالعلم فإن الجاهل رعية العلم ثم حق رعيتك بالملك من الأزواج وما ملكت من الأيمان.
    وحقوق رحمك كثيرة متصلة بقدر اتصال الرحم في القرابة فأوجبها عليك حق أمك ثم حق أبيك ثم حق ولدك ثم حق أخيك ثم الأقرب فالأقرب والأول فالأول ثم حق مولاك المنعم عليك ثم حق مولاك الجارية نعمتك عليه ثم حق ذي المعروف لديك ثم حق مؤذنك بالصلاة ثم حق إمامك بالصلاة ثم حق جليسك ثم حق جارك ثم حق صاحبك ثم حق شريكك ثم حق غريمك الذي تطالبه ثم حق غريمك الذي يطالبك ثم حق خليطك ثم حق خصمك المدعي عليك ثم حق خصمك الذي تدعي عليه ثم حق مستشيرك ثم حق المشير عليك ثم حق مستنصحك ثم حق الناصح لك ثم حق من هو أكبر منك ثم حق من هو أصغر منك ثم حق سائلك ثم حق من سألته ثم حق من جرى لك على يديه مساءة بقول أو فعل أو مسرة بذلك بقول أو فعل عن تعمد منه أو غير نعمد منه ثم حق أهل ملتك عامة ثم حق أهل الذمة ثم الحقوق الجارية بقدر علل الأحوال وتصرف الأسباب فطوبى لمن أعانه الله على قضاء ما أوجب عليه من حقوقه ووفقه وسدده.
    فكل هذه الحقوق هي واجبه على كل انسان لكن الناس في غفلة وهم عنها معرضون ولشهواتهم متتبعون فنسأل من الله ان لا يجعلعنا من هؤلاء بحق اهل الكساء.

    تعليق

    يعمل...
    X