إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تزكية النفس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تزكية النفس

    تزكية النفس
    ان النفس الانسانية تحتاج الى التهذيب والتاديب والترغيب والترهيب
    قال تعالى ( ان النفس لأ مارة بالسوء الا ما رحم ربي )
    وكل انسا ن يمكنه اصلاح نفسه وتهذيب اخلاقه ، فالخلق يمكن تبديله وتغييره الى الافضل والاحسن ولولا ذلك لما اجتهد الانبياء والاولياء في الدعوة الى مكارم الاخلاق ،وينبغي للعاقل ان يبتعد عن الرذائل ويتركها مثل الغضب والتكبر والبخل والغيبة وينبغي للانسان ان يحذر الدنيا وما فيها من الشهوات ويتذكر النعيم العضيم الذي سيحصل عليه ان هو ابتعد عن المحرمات وسار على طريق الطاعة والاستقامة
    وبداية كل تغيير واصلاح للنفس في هذه الحياة سواء كان ماديا او معنويا يرتبط بامور اولها الحاجة الى الاحساس بالتغيير ثم المراقبة للنفس ومتابعتها ومشارطتها باخذ العهد عليها فيما تعمله او لا تعمله واخيرا المحاسبة والتوبة
    وفيما يخص بالحاجة الى التغيير فبدونه لايكون هناك دافع الى الاصلاح فوجود الحاجة لايدعو الى التحرك ولكن الاحساس بالحاجة يدفعه لذلك ومثال ذلك ان الانسان اذامرض دون الم يهمل نفسه في غالب الاحيان ولكنه لو احس بالالم كان ذلك دافعا له لطلب العلاج وكذلك شعور الانسان بالتكامل يدفعه الى الغفلة عن نواقصه فلا يرى الحاجة الى التغييرثم ياتي دور المشارطة باخذ
    العهد مع نفسه فيما ينبغي ان يعمله او لا يعمله وهنا ياتي دور المراقبة مع العمل فيراقب نفسه اثناء كلامه يفكر هل هو في مرضاة الله ام في غيره ، جاء رجل الى النبي ص فقال اوصني يا رسول الله ، قال هل انت مستوصي ( اي تعمل بالوصية ) ان انا اوصيتك وكررها ثلاث مرات فقال النبي ص ( اذا انت هممت بامر فتدبر بعاقبته فان يكن رشدا فامض به وان يكن شرا فانته عنه ) في كتاب شرح الكافي .
    ينقل ان النبي ص عندما كان يذهب الى الحرب يترك بعض الرجال في المدينة للمحافضة عليها ولقضاء حوائج الناس ، وفي احدى المرات كان احد الرجال موكلا لاطعام اسرة صديقه فجاء الى ربة البيت وسالها عن ما يحتاجونه فاعجبه صوتها فوسوس له الشيطان فتقدم وامسك بالمراة فصاحت النار النار ودفعت الرجل عند ذاك عاد الى رشده فاخذ يركض نادما ويصيح النار النار وترك المدينة وسكن الصحراء.وبعد عودة النبي عرف قصة الرجل فطلبه، فجاء اليه مطا طا راسه فتلا عليه هذه الاية (الهكم التكاثر حتى زرتم المقابر ) الى قوله تعالى (لترون الجحيم ’ ثم لترونها عين البقين , ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم ) التكاثر
    نعم فالمؤمن دائما يرى الحساب والعقاب امام عينيه

  • #2








    لتزكية في اللغة مصدر زكى الشيء يزكيه، ولها معنيان:

    المعنى الأول: التطهير، يقال زكيت هذا الثوب أي طهرته، ومنه الزكاء أي الطهارة.

    والمعنى الثاني: هو الزيادة، يقال زكى المال يزكوا إذا نمى ومنه الزكاة لأنها تزكية للمال وزيادة له.

    وعلى أساس المعنى اللغوي جاء المعنى الاصطلاحي لتزكية النفوس، فتزكية النفس شاملة لأمرين :

    أ – تطهيرها من الأدران والأوساخ.
    ب – تنميتها بزيادتها بالأوصاف الحميدة.

    وعلى هذا المعنى جاءت الآيات القرآنية بالأمر بتزكية النفس وتهذيبها، قال الله تعالى :

    "قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى" وقال سبحانه "ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها، قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها" .

    وتزكية النفس تتمّ باتّباع تعاليم الدين والنيّة الخالصة لله، واتّباع أوامره ونواهيه .

    وقد روى في الكافي جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال لي:

    (يا جابر أيكتفي من انتحل التشيع أن يقول بحبنا أهل البيت، فوالله ما شيعتنا إلاَّ من اتقى الله وأطاعه،

    وما كانوا يُعرفون يا جابر إلاّ بالتواضع والتخشّع والأمانة، وكثرة ذكر الله، والصوم والصلاة، والبر بالوالدين، والتعهد للجيران من الفقراء وأهل المسكنة والغارمين والأيتام،
    وصدق الحديث، وتلاوة القرآن، وكف الألسن عن الناس إلاّ من خير، وكانوا أمناء عشائرهم في الأشياء...
    فاتقوا الله واعملوا لما عند الله، ليس بين الله وبين أحد قرابة، أحب العباد إلى الله وأكرمهم عليه أتقاهم وأعملهم بطاعته، يا جابر والله ما يتقرب إلى الله تعالى إلاّ بالطاعة ما معناه براءة من النار ولا على الله لأحد حجة، من كان مطيعاً فهو لنا ولي، ومن كان لله عاصياً فهو لنا عدو، ما تنال ولايتنا إلاّ بالعمل والورع).


    لذلك إنّ معرفة سيرة الرسول (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته (عليهم السلام) أمر ضروري لمن يريد أن يستن بسنتهم ويتخلّق بأخلاقهم،

    مشكاة الانوار - (ج 1 / ص 43)



    وفقكم الله لكل خير




    من كلمات الإمام الكاظم (عليه السلام ):


    {المؤمن مثل كفتي الميزان كلما زيد في إيمانه زيد في بلائه }
    {ليس حسن الجوار كف الأذى ولكن حسن الجوار الصبر على الأذى }
    ينادي مناد يوم القيامة :
    ألا من كان له على الله أجر فليقم فلا يقوم الا من

    عفا وأصلح فأجره على الله





    تعليق


    • #3
      اللهم صل على محمد وال محمد
      إنّ البناء الصحيح لشخصية الإنسان وسعادته في الدنيا والآخرة كل ذلك يرتبط بتزكية النفس، ومن هنا جاء الأنبياء (ع) من أجل مساعدة الناس على بناء أنفسهم وذلك بتعليمهم مكارم الأخلاق وفضائلها تربيتهم عليها، وإرشادهم إلى طرق كبح الميول والرغبات النفسية المخالفة للعقل والشرع.


      قال تعالى: (لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ) (آل عمران/ 164).
      وعن رسول الله (ص): "عليكم بمكارم الأخلاق فإنّ الله عزّ وجلّ بعثني بها".
      وقال (ص): "إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق".
      أما عن أثر التزكية يوم القيامة فيقول (ص): "ما يوضع في ميزان أمرئ يوم القيامة أفضل من حسن الخلق".
      وقال (ص): "أكثر ما تلج به أمتي الجنة تقوى الله وحسن الخلق".
      نسأل الله تعالى ان يعيننا على تزكية نفوسنا ويوفقنا لما يحب ويرضى انه سميع مجيب
      الاخت الكريمة{احلام}بوركتم لما طرجتموه في هذا الموضوع
      اساله تعالى ان يجعله في ميزان اعمالكم ويحسن عواقبكم
      دمتم سالمين.


      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمان الرحيم وله الحمد في السراء والضراء وله الشكر والشكر للاخوة الاعضاء على ما يعلقون به على مانكتب وما ننشر نقدا بناء يرتقي بنا الى افضل
        دمتم في خير وعافية

        تعليق


        • #5
          سلام على من اتبع الهدى والتزم نهج الحق وطريقه المتمل بسد الخلق اجمعين محمد بن عبد الله وآله الاخيار الغر الميامين
          ان الإنسان يولد وينشأ وله شهوات قد تكون جامحة وله طباع ربما تكون رديئة وربما تسللت إلى أحواله من عادات قومه عادات ردية أو مسالك غير سوية ولا يقوم دين ما دامت هذه الشوائب داخل النفس الإنسانية فكان لا بد من التزكية.

          وقد سبق أمر التزكية العلم في ثلاث من الآيات الأربعة التي ذكرت مقاصد البعثة في إشارة إلى أهمية مرحلة تطهير النفس في بناء شخصية المسلم فعلم بلا تزكية ولا تربية يدمر صاحبه ويدفعه إلى الكبر والفخر والتعالي والسيطرة بل وربما طلب به الدنيا فأفسد فسادا عريضا.

          معنى التزكية
          قال الغزالي: التزكية هي التربية وكل أمة لا تربى لا خير فيها.
          والتزكية في اللغة: مصدر زكى يزكي زكاة وهو الطهارة قال تعالى : "قد أفلح من زكاها".
          أو هي مصدر: زكي يزكو زكاء وزكاة، وهو الزيادة والنماء ومنه قول سيدنا علي: "والعلم يزكو بالإنفاق" أي يزيد والتربية هي رعاية المربى والقيام عليه حتى يبلغ الكمال ومنه قوله تعالى "الحمد لله رب العالمين" أي الذي يربيهم بنعمه ويحوطهم برعايته ويطعمهم ويكسوهم.

          وأما في الاصطلاح: فالتزكية (كما يقول الغزالي) هي تكميل النفس الإنسانية بقمع أهوائها وإطلاق خصائصها العليا.
          قال ابن كثير في معنى قوله تعالى "قد أفلح من زكاها" من زكى نفه بطاعة الله وطهرها من الرذائل والأخلاق الدنيئة.

          فالتزكية تطهير للنفس من أدرانها وأوساخها الطبعية والخلقية وتقليل قبائحها ومساويها وزيادة ما فيها من محاشن الطبائع ومكارم الأخلاق.

          أقسام التزكية:
          ومن التعريف السابق لمعنى التزكية والتربية يعلم أن التزكية تقوم على أمرين: تخلية وتحلية:
          تخلية للنفس عن كل الذنوب والسيئات والمعاصي والبليات والقبائح والمسترذلات.
          وتحلية لها بالمكرمات وتنمية المستحسن من الأخلاق والعادات حتى تبلغ بها النفس المطمئنة كما أشار الغزالي إلى ذلك بقوله: "جوهر عملية التزكية: الارتقاء بالنفس درجة درجة من السيئ إلى الحسن ثم ترقيها في مراتب الحسن والصفاء حتى تبلغ أعلى المستويات الإنسانية وأسماها فتتحول من نفس أمارة بالسوء أو لوامة إلى نفس مطمئنة راضية عن ذاتها مرضية عند مولاها وربها".

          تعليق

          يعمل...
          X