تزكية النفس
ان النفس الانسانية تحتاج الى التهذيب والتاديب والترغيب والترهيب
قال تعالى ( ان النفس لأ مارة بالسوء الا ما رحم ربي )
وكل انسا ن يمكنه اصلاح نفسه وتهذيب اخلاقه ، فالخلق يمكن تبديله وتغييره الى الافضل والاحسن ولولا ذلك لما اجتهد الانبياء والاولياء في الدعوة الى مكارم الاخلاق ،وينبغي للعاقل ان يبتعد عن الرذائل ويتركها مثل الغضب والتكبر والبخل والغيبة وينبغي للانسان ان يحذر الدنيا وما فيها من الشهوات ويتذكر النعيم العضيم الذي سيحصل عليه ان هو ابتعد عن المحرمات وسار على طريق الطاعة والاستقامة
وبداية كل تغيير واصلاح للنفس في هذه الحياة سواء كان ماديا او معنويا يرتبط بامور اولها الحاجة الى الاحساس بالتغيير ثم المراقبة للنفس ومتابعتها ومشارطتها باخذ العهد عليها فيما تعمله او لا تعمله واخيرا المحاسبة والتوبة
وفيما يخص بالحاجة الى التغيير فبدونه لايكون هناك دافع الى الاصلاح فوجود الحاجة لايدعو الى التحرك ولكن الاحساس بالحاجة يدفعه لذلك ومثال ذلك ان الانسان اذامرض دون الم يهمل نفسه في غالب الاحيان ولكنه لو احس بالالم كان ذلك دافعا له لطلب العلاج وكذلك شعور الانسان بالتكامل يدفعه الى الغفلة عن نواقصه فلا يرى الحاجة الى التغييرثم ياتي دور المشارطة باخذ
العهد مع نفسه فيما ينبغي ان يعمله او لا يعمله وهنا ياتي دور المراقبة مع العمل فيراقب نفسه اثناء كلامه يفكر هل هو في مرضاة الله ام في غيره ، جاء رجل الى النبي ص فقال اوصني يا رسول الله ، قال هل انت مستوصي ( اي تعمل بالوصية ) ان انا اوصيتك وكررها ثلاث مرات فقال النبي ص ( اذا انت هممت بامر فتدبر بعاقبته فان يكن رشدا فامض به وان يكن شرا فانته عنه ) في كتاب شرح الكافي .
ينقل ان النبي ص عندما كان يذهب الى الحرب يترك بعض الرجال في المدينة للمحافضة عليها ولقضاء حوائج الناس ، وفي احدى المرات كان احد الرجال موكلا لاطعام اسرة صديقه فجاء الى ربة البيت وسالها عن ما يحتاجونه فاعجبه صوتها فوسوس له الشيطان فتقدم وامسك بالمراة فصاحت النار النار ودفعت الرجل عند ذاك عاد الى رشده فاخذ يركض نادما ويصيح النار النار وترك المدينة وسكن الصحراء.وبعد عودة النبي عرف قصة الرجل فطلبه، فجاء اليه مطا طا راسه فتلا عليه هذه الاية (الهكم التكاثر حتى زرتم المقابر ) الى قوله تعالى (لترون الجحيم ’ ثم لترونها عين البقين , ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم ) التكاثر
نعم فالمؤمن دائما يرى الحساب والعقاب امام عينيه
ان النفس الانسانية تحتاج الى التهذيب والتاديب والترغيب والترهيب
قال تعالى ( ان النفس لأ مارة بالسوء الا ما رحم ربي )
وكل انسا ن يمكنه اصلاح نفسه وتهذيب اخلاقه ، فالخلق يمكن تبديله وتغييره الى الافضل والاحسن ولولا ذلك لما اجتهد الانبياء والاولياء في الدعوة الى مكارم الاخلاق ،وينبغي للعاقل ان يبتعد عن الرذائل ويتركها مثل الغضب والتكبر والبخل والغيبة وينبغي للانسان ان يحذر الدنيا وما فيها من الشهوات ويتذكر النعيم العضيم الذي سيحصل عليه ان هو ابتعد عن المحرمات وسار على طريق الطاعة والاستقامة
وبداية كل تغيير واصلاح للنفس في هذه الحياة سواء كان ماديا او معنويا يرتبط بامور اولها الحاجة الى الاحساس بالتغيير ثم المراقبة للنفس ومتابعتها ومشارطتها باخذ العهد عليها فيما تعمله او لا تعمله واخيرا المحاسبة والتوبة
وفيما يخص بالحاجة الى التغيير فبدونه لايكون هناك دافع الى الاصلاح فوجود الحاجة لايدعو الى التحرك ولكن الاحساس بالحاجة يدفعه لذلك ومثال ذلك ان الانسان اذامرض دون الم يهمل نفسه في غالب الاحيان ولكنه لو احس بالالم كان ذلك دافعا له لطلب العلاج وكذلك شعور الانسان بالتكامل يدفعه الى الغفلة عن نواقصه فلا يرى الحاجة الى التغييرثم ياتي دور المشارطة باخذ
العهد مع نفسه فيما ينبغي ان يعمله او لا يعمله وهنا ياتي دور المراقبة مع العمل فيراقب نفسه اثناء كلامه يفكر هل هو في مرضاة الله ام في غيره ، جاء رجل الى النبي ص فقال اوصني يا رسول الله ، قال هل انت مستوصي ( اي تعمل بالوصية ) ان انا اوصيتك وكررها ثلاث مرات فقال النبي ص ( اذا انت هممت بامر فتدبر بعاقبته فان يكن رشدا فامض به وان يكن شرا فانته عنه ) في كتاب شرح الكافي .
ينقل ان النبي ص عندما كان يذهب الى الحرب يترك بعض الرجال في المدينة للمحافضة عليها ولقضاء حوائج الناس ، وفي احدى المرات كان احد الرجال موكلا لاطعام اسرة صديقه فجاء الى ربة البيت وسالها عن ما يحتاجونه فاعجبه صوتها فوسوس له الشيطان فتقدم وامسك بالمراة فصاحت النار النار ودفعت الرجل عند ذاك عاد الى رشده فاخذ يركض نادما ويصيح النار النار وترك المدينة وسكن الصحراء.وبعد عودة النبي عرف قصة الرجل فطلبه، فجاء اليه مطا طا راسه فتلا عليه هذه الاية (الهكم التكاثر حتى زرتم المقابر ) الى قوله تعالى (لترون الجحيم ’ ثم لترونها عين البقين , ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم ) التكاثر
نعم فالمؤمن دائما يرى الحساب والعقاب امام عينيه
تعليق