بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
قوله «أوّلنا محمّد وأوسطنا محمّد وآخرنا محمّد» فمعناه أنه لا فرق بين المعصومين وكلّهم بمنزلة النبي (صلى الله عليه وآله) في القدسية والكرامة ووجوب الطاعة وكلامهم كلام رسول الله (صلى الله عليه وآله) وكلام بعضهم كلام البعض الآخر، فأقوالهم وأفعالهم حجّة.
عن زيد الشحام قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ((أيّما أفضل الحسن ام الحسين؟ فقال: إن فضل أوَّلنا يلحق بفضل آخرنا، وفضل آخرنا يلحق بفضل أوَّلنا، وكلُّ له فضل، قال : قلت له جعلت فداك وسِّع عليَّ فى الجواب فإنِّي والله ما سالتك إلا مرتاداً، فقال : نحن من شجرة طيبة برانا الله من طينة واحدة، فضلُنا من الله، وعلمُنا من عند الله، ونحن أمناؤه على خلقه، والدُّعاة إلى دينه، والحجاب فيما بينه وبين خلقه، أزيدك يا زيد ! قلت نعم، فقال : خلقُنا واحد، وعلمُنا واحدٌ، وفضلنا واحد، وكلُّنا واحدُ عند الله تعالى، فقال : أخبرني بعدَّتكم، فقال : نحن إثنا عشر هكذا حولَ عرش ربنا عزّ وجلّ في مبتدأ خلقنا أوَّلنا محمد، وأوسطنا محمد، وآخرنا محمد)) (بحار الأنوار ج 25 ص 363 ).
اللهم صل على محمد وال محمد
قوله «أوّلنا محمّد وأوسطنا محمّد وآخرنا محمّد» فمعناه أنه لا فرق بين المعصومين وكلّهم بمنزلة النبي (صلى الله عليه وآله) في القدسية والكرامة ووجوب الطاعة وكلامهم كلام رسول الله (صلى الله عليه وآله) وكلام بعضهم كلام البعض الآخر، فأقوالهم وأفعالهم حجّة.


تعليق