بسم الله الرحمن الرحيم
ام البنين بين نسبها وشفافيتها
هي ام البنين فاطمة بنت حزام بن خالد بن ربيعة بن عامر بن كلاب بن ربيع بن عامر بن صعصعة الكلابية وبعد فهي زوجة سيدنا ومولانا امير المؤمنين علي بن ابي طالب ع .وهي من بيت عريق في العروبة والشجاعة وليس في العرب اشجع من ابائها وفي ابائها يقول الشاعر لبيد للنعمان ملك الحيرة :
نحن بني ام البنين الاربعة
ونحن خير عامر بن صعصعة
الضاربون الهام وسط الجعجعة ولم ينكر احد من العرب عليه ذلك وقداختارها امير المؤمنين ع كي تلد اخا للحسين وناصرا له يوم عاشوراء.وفي هذا يعرف ان حب العباس ع قد استوعب قلب امه الزكية فكان عندها اعز من الحياة وعلى روحها اصفى والذ من النسيم العليل وكان قلب امير المؤمنين يرعا طفولة ولده وبصورة مؤيدة ومحفزة لام البنين على صحة هكذا تعلق كبير بهذا الوليد الذي توسم فيه انه سيكون بطلا من ابطال الاسلام وسيسجل للمسلمين صفحات مشرقة من العزة والكرامة تتملاها العيون والا جيال
وكان الامام امير المؤمنين ع يوسع العباس تقبيلا ،وقد احتل مكانة من قلبه وعواطفه . وجاء في التاريخ انه اجلسه في حجره فشمر عن ساعديه ، فجعل الامام يقبلهما ، وهو غارق في البكاء فبهرت ام البنين وراحت تقول للامام مايبكيك ؟ فاجابها بصوت حزين
نظرت الى هذين الكفين وتذكرت ما يجري عليهما ،وسارعت ام البنين بلهفة قائلة ماذا يجري عليهما ؟ فاجابها الامام بنبرات مليئة بالاسى واللوعة انهما يقطعان من الزند . فكانت تلك الكلمات كالصاعقة عليها وسارعت وهي ذهولة: قائلة لماذا يقطعان .فاخبرها بما يجري عليه في كربلاء وكيف انه سوف يذود عن اخيه الحسين ريحانة رسول الله . وان تلك الكفان سوف تقطعان لاجل الدين فاجهشت بالبكاء وشاركتها من كان معها من النساء لوعتها وحزنها
وعندها ربطت على قلبها ,وخلدت الى الصبر وحمدت الله تعالى في ان يكون ولدها فداء لسبط رسول الله وقرة عين البتول .الزهراء ع
وللحديث بقيةولا تنتهي فضائلها وكراماتها ع
ام البنين بين نسبها وشفافيتها
هي ام البنين فاطمة بنت حزام بن خالد بن ربيعة بن عامر بن كلاب بن ربيع بن عامر بن صعصعة الكلابية وبعد فهي زوجة سيدنا ومولانا امير المؤمنين علي بن ابي طالب ع .وهي من بيت عريق في العروبة والشجاعة وليس في العرب اشجع من ابائها وفي ابائها يقول الشاعر لبيد للنعمان ملك الحيرة :
نحن بني ام البنين الاربعة
ونحن خير عامر بن صعصعة
الضاربون الهام وسط الجعجعة ولم ينكر احد من العرب عليه ذلك وقداختارها امير المؤمنين ع كي تلد اخا للحسين وناصرا له يوم عاشوراء.وفي هذا يعرف ان حب العباس ع قد استوعب قلب امه الزكية فكان عندها اعز من الحياة وعلى روحها اصفى والذ من النسيم العليل وكان قلب امير المؤمنين يرعا طفولة ولده وبصورة مؤيدة ومحفزة لام البنين على صحة هكذا تعلق كبير بهذا الوليد الذي توسم فيه انه سيكون بطلا من ابطال الاسلام وسيسجل للمسلمين صفحات مشرقة من العزة والكرامة تتملاها العيون والا جيال
وكان الامام امير المؤمنين ع يوسع العباس تقبيلا ،وقد احتل مكانة من قلبه وعواطفه . وجاء في التاريخ انه اجلسه في حجره فشمر عن ساعديه ، فجعل الامام يقبلهما ، وهو غارق في البكاء فبهرت ام البنين وراحت تقول للامام مايبكيك ؟ فاجابها بصوت حزين
نظرت الى هذين الكفين وتذكرت ما يجري عليهما ،وسارعت ام البنين بلهفة قائلة ماذا يجري عليهما ؟ فاجابها الامام بنبرات مليئة بالاسى واللوعة انهما يقطعان من الزند . فكانت تلك الكلمات كالصاعقة عليها وسارعت وهي ذهولة: قائلة لماذا يقطعان .فاخبرها بما يجري عليه في كربلاء وكيف انه سوف يذود عن اخيه الحسين ريحانة رسول الله . وان تلك الكفان سوف تقطعان لاجل الدين فاجهشت بالبكاء وشاركتها من كان معها من النساء لوعتها وحزنها
وعندها ربطت على قلبها ,وخلدت الى الصبر وحمدت الله تعالى في ان يكون ولدها فداء لسبط رسول الله وقرة عين البتول .الزهراء ع
وللحديث بقيةولا تنتهي فضائلها وكراماتها ع
تعليق